قال الدكتور شريف فاروق وزير التموين، إن بطاقات التموين ظلت على مدار سنوات طويلة تُورث داخل بعض الأسر، وهو ما أدى إلى استمرار استفادة بعض الأسر من الدعم لفترات تصل إلى ثلاثين عاماً، في الوقت الذي أصبحت فيه الدولة غير قادرة على إدخال أسر جديدة إلى المنظومة.
التوسع في تطبيق الكارت الموحدوأوضح في مداخلة خلال برنامج «كلمة أخيرة»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة on، أن وزارة التموين بدأت تنفيذ منظومة الكارت الموحد في محافظة بورسعيد، حيث تم استيفاء الإجراءات الخاصة بالمواطنين المستحقين للدعم، مشيراً إلى أن التجربة ستنتقل تباعاً إلى محافظات أخرى، بما يسمح ببناء قاعدة بيانات أكثر دقة لتحديد دخول الأسر وقدرتها الاقتصادية ومدى استحقاقها للدعم.
وأضاف أن العمل جارٍ على استكمال منظومة الكارت الموحد بالتوازي مع مسار التحول إلى الدعم الجديد، متوقعاً الانتهاء من استكمال الإجراءات الخاصة بالمحافظات المختلفة خلال ستة أشهر، فيما لا يزال موعد التطبيق النهائي مرتبطاً بالقرارات والإجراءات الجارية.
الدعم النقدي السلعي يشمل الخبزوأكد على أن الدعم النقدي السلعي المقترح يشمل كافة عناصر الأمن الغذائي التي تقدمها الدولة، وعلى رأسها الخبز، موضحاً أن التجارب السابقة للدعم النقدي للسلع لم تحقق النتائج المرجوة، ما دفع إلى البحث عن صيغة جديدة تحقق استفادة أكبر للمواطن.
وأشار إلى أن وزارة التموين عقدت اجتماعات دورية مع شعبة المخابز باعتبارها أحد أهم أطراف تنفيذ المنظومة الجديدة، لافتاً إلى أن أكثر من 30 ألف مخبز يمثلون حلقة الاتصال المباشرة مع المواطنين، وأن هناك تعاوناً وتفاهماً بشأن آليات التطبيق.
استمرار الرقابة على المخابزوشدد على أن الرقابة على المخابز ستظل جزءاً أساسياً من اختصاصات الوزارة، بل ستزداد أهمية مع تطبيق المنظومة الجديدة، موضحاً أن القانون يتيح للحكومة تحديد أسعار بعض السلع الأساسية ومتابعة التزام مقدمي الخدمة بها.
وأكد على أن النظام الجديد يستهدف القضاء على صور الهدر وعدم الدقة التي كانت تؤثر على منظومة الدعم والرقابة، مؤكداً أن تحرير آليات العمل للمخابز سيسهم في تحسين الخدمة وزيادة المنافسة ورفع جودة المنتج المقدم للمواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك