العربي الجديد - عُمان تبني اقتصاد ما بعد هرمز... صحار على خريطة البطاريات العالمية وكالة سبوتنيك - مبابي يتخطى ميسي ويعتلي المركز الثالث في قائمة هدافي كأس العالم العربي الجديد - فرنسا تهزم السنغال في ليلة أرقام مبابي التاريخية العربي الجديد - اتفاق يريح الاقتصاد العالمي: ترقب لتدفق النفط والغاز القدس العربي - مهمة “كوماندوز” جديدة لرونار مع تونس التلفزيون العربي - مزاعم بتجاوزات وممارسات غير لائقة داخل مستشفى الشاطبي بمصر روسيا اليوم - المستشار الألماني يؤكد استعداد برلين للمشاركة في تأمين مضيق هرمز فرانس 24 - مونديال 2026: فرنسا ومبابي يوجهان إنذارا مبكرا بفوز صريح على السنغال روسيا اليوم - البرلمان الأذربيجاني يتهم فرنسا بشن هجمات هجينة فرانس 24 - مباشر-كأس العالم 2026: العراق يتحدى النرويج في مهمة عنوانها الفوز - فرانس 24
عامة

بيان صادر عن لجنة إحياء ذكرى عروج الإمام الشهيد المجاهد السيد علي الخامنئي

قناة المنار
قناة المنار منذ 1 ساعة

تزامنًا مع حلول شهر محرم الحرام، شهر انتصار الدم على السيف، وأيام عزاء سيد وقائد أحرار العالم، سيد الشهداء (عليه السلام)، وأصحابه الأوفياء، وعلى أعتاب إقامة مراسم الوداع والتشييع والدفن للإمام المجاهد...

تزامنًا مع حلول شهر محرم الحرام، شهر انتصار الدم على السيف، وأيام عزاء سيد وقائد أحرار العالم، سيد الشهداء (عليه السلام)، وأصحابه الأوفياء، وعلى أعتاب إقامة مراسم الوداع والتشييع والدفن للإمام المجاهد الشهيد سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية) وشهداء عائلة قائد الثورة الإسلامية، يهمّنا إعلام الشعب الإيراني الشريف ومحبي فريد العصر في داخل البلاد وخارجها، بالتوجه القائم على مستوى المضمون والمنهجيّات الإعلامية والترويجية لهذا الحدث.

وقد قال قائد الثورة الإسلامية، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظلّه الوارف)، في بيانه الأول عن قائدنا الشهيد: «لقد حظيتُ بشرف زيارة جسده الطاهر بعد استشهاده؛ فما رأيتُه كان جبلًا من الصلابة، وقد سمعتُ أن قبضته السليمة كانت مضمومة بقوة».

إن هذه «القبضة المضمومة» التي تُعد العلامة الرسمية لتشييع فريد العصر، ليست مجرد رمز فحسب؛ بل هي تبلور لنفس تلك اليد الرحيمة لأب الأمة، والتي واجهت مرارًا وتكرارًا الاستكبار العالمي ولم ترتجف قط، ولم تنبسط إلّا لله.

فمن رحم هذه القبضة المضمومة ذاتها، ومن فوران دم ذلك المقتدر المظلوم، اهتزّت قلوب أحرار العالم وخفقت، وشهد الشعب الإيراني بعثةً جديدة؛ بعثةً ينبغي استجلاء امتدادها في مواصلة رفع راية جبهة الحق في العالم، والأخذ بثأر الدم الزاكي لإمامنا المجاهد الشهيد، وبناء غدٍ أشد قوةً واقتدارًا لإيران الإسلامية.

لقد ارتقى الإمام القائد (أعلى الله مقامه الشريف) شهيدًا في أتون حربٍ دامية؛ وهي شهادةٌ في ميدان مواجهة لم يشهد تاريخ علماء الإمامية (رضوان الله عليهم) نظيرًا لها لشخصيةٍ في منزلته السامية ومقامه الرفيع.

وامتدادًا لفوران هذا الدم المقدّس الذي أدخل الأرض والزمان في حالةٍ من التموّج واليقظة، سيكون الشعار المحوري لهذه المراسم: «قوموا لله».

إن هذا الشعار ليس سوى امتداد لذلك «القيام لله» ذاته، الذي عدّه قائدنا العزيز (أدام الله ظلّه)، في طليعة الرابع من حزيران/ يونيو من هذا العام، الركيزة الأساس لمدرسة الخميني الكبير والخامنئي العزيز؛ ذلك القيام الذي انطلق من منتصف حزيران/ يونيو عام 1963، وأثمر في شباط/ فبراير عام 1979، ثم واصل امتداده في عصر المقاومة، وها هو اليوم يبلغ أفقًا جديدًا باستشهاد ذلك العبد الصالح لله مظلومًا.

«قوموا لله» تعني أن هذا الدم لا يزال فائرًا هادرًا، إلى حدّ أنّه لم يعد يترك مجالًا للركود أو الجمود في قلب أيّ محبّ أو عاشق.

و«قوموا لله» تعني أيضًا أن العهد الذي جدّده الشعب المبعوث من جديد مع هذا الدم الطاهر سيبقى ممتدًّا حتى بذل الأرواح والمهج.

ومن أجل هذه المراسم التي حملت عنوان «تشييع إمام المستضعفين»، جرى إعداد حزمة متكاملة للهوية البصرية، لتكون المرجع والأساس في إنتاج ونشر مختلف الأعمال الإعلامية، والمواد الترويجية، وتهيئة الأجواء في المدن، وإنجاز الأنشطة الشعبية، وإصدار المنتجات الثقافية، وتنفيذ البرامج المرتبطة بهذه المناسبة.

بيد أن هذا العزاء لا يقتصر على الشعب الإيراني وحده؛ فمن بلدان جبهة المقاومة إلى أقاصي العالم، شارك الأحرار والتواقون إلى الحرية في مختلف بقاع الأرض في الحداد على هذه الشهادة العظيمة.

وإن الأمة الإسلامية، استلهامًا من تلك المدرسة عينها، ترفع اليوم نداء الكلمة الإلهية: «قوموا لله».

فهذا الشعار يمثّل عصارة آخر التوجيهات والبيانات الحكيمة لإمامنا الشهيد؛ و«قوموا لله» ليست مجرد وصية أو توصية منه، بل هي تجديدٌ للبيعة مع مدرسته، وإعلانٌ للعالمين بأن تلك العظمة، وذلك الإيمان، وتلك الشجاعة الفريدة، ستبقى حيّة متدفقة، وتستمرّ بثباتٍ أشدّ، وقوةٍ أصلب، وصلابةٍ أعظم.

وبتوفيقٍ من الله المتعالي، وبالعناية الخاصة من صاحب العصر والزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، سيكون هذا التشييع طليعة الفتح المبين، ونقطة تحوّلٍ فارقة في بعثة الشعب الإيراني والأمة الإسلامية نحو الآفاق المستقبلية المضيئة، تحت راية قائد الثورة الإسلامية العظيم الشأن (دام ظلّه الوارف)، إن شاء الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك