العربي الجديد - اتفاق يريح الاقتصاد العالمي: ترقب لتدفق النفط والغاز القدس العربي - مهمة “كوماندوز” جديدة لرونار مع تونس التلفزيون العربي - مزاعم بتجاوزات وممارسات غير لائقة داخل مستشفى الشاطبي بمصر روسيا اليوم - المستشار الألماني يؤكد استعداد برلين للمشاركة في تأمين مضيق هرمز فرانس 24 - مونديال 2026: فرنسا ومبابي يوجهان إنذارا مبكرا بفوز صريح على السنغال روسيا اليوم - البرلمان الأذربيجاني يتهم فرنسا بشن هجمات هجينة فرانس 24 - مباشر-كأس العالم 2026: العراق يتحدى النرويج في مهمة عنوانها الفوز - فرانس 24 روسيا اليوم - الموعد والقنوات الناقلة لمباراة الأردن والنمسا في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مونديال 2026: مبابي يسجل هدفه الدولي الـ58 ويحطم رقم جيرو روسيا اليوم - الجزائر.. اكتشاف "ناب فيل" يعود للعصر الحجري القديم بموقع رجل تيغنيف غرب البلاد (صور)
عامة

بين صلابة العويس ودموع فوزينيا.. كيف خطف الحراس نجومية المونديال من الهدافين؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

اعتادت بطولات كأس العالم أن تصنع نجومية المهاجمين وهدافي المنتخبات، لكن النسخة الحالية من البطولة شهدت بداية مختلفة تماما، بعدما تحول حراس المرمى إلى أبطال الجولة الافتتاحية بفضل عروض استثنائية قادت م...

اعتادت بطولات كأس العالم أن تصنع نجومية المهاجمين وهدافي المنتخبات، لكن النسخة الحالية من البطولة شهدت بداية مختلفة تماما، بعدما تحول حراس المرمى إلى أبطال الجولة الافتتاحية بفضل عروض استثنائية قادت منتخباتهم إلى نتائج لافتة أمام منافسين أقوياء.

وخلال أيام قليلة فقط، فرض أربع حراس أنفسهم نجوما للبطولة، وهم: حارس قطر محمود أبوندى، ونظيرة في المنتخب السعودي محمد العويس، وحارس الرأس الأخضر فوزينيا، وفي أستراليا باتريك بيتش، بعدما لعب كل منهم دورا حاسما في تحقيق نتائج تجاوزت التوقعات.

list 1 of 2" لا داعي للتفكير".

كواليس الاتفاق السريع الذي قاد رونار لتدريب تونسlist 2 of 2مباشر مباراة العراق ضد النرويج في كأس العالم 2026.

لحظة بلحظةتألق بطولي لأبوندى يمنح قطر أول نقطةنجح حارس مرمى منتخب قطر، محمود أبو ندى، في خطف الأضواء خلال مواجهة فريقه أمام سويسرا ضمن منافسات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026، بعدما قدم أداءً استثنائياً قاد به منتخب بلاده إلى تعادل درامي بهدف لكل فريق في اللحظات الأخيرة.

وأنقذ أبو ندى مرمى قطر في 6 مناسبات خطيرة، ليمنح فريقه أول نقطة في تاريخه بالبطولة، في مباراة شهدت ضغطاً كبيراً من المنتخب السويسري حتى الدقائق الأخيرة.

وعقب نهاية اللقاء، عبّر الحارس محمود أبوندى (26 عاماً) عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز، واصفاً إياه بأنه" أجمل لحظة في مسيرتي الكروية".

وخلال تسلمه جائزة أفضل لاعب في المباراة، لم يتمالك أبو ندى دموعه، موجهاً رسالة مؤثرة قال فيها إنه يهدي هذا الإنجاز إلى والدته وعائلته، تقديراً لدعمهم خلال مسيرته الصعبة.

وأثار قرار الجهاز الفني بإشراك أبو ندى أساسياً بعض علامات الاستفهام، نظراً لقلة خبرته مقارنة بزميله مشعل برشم، أحد أبرز عناصر تتويج قطر بكأس آسيا 2023.

لكن الحارس الشاب رد داخل الملعب بأداء قوي، مؤكداً ثقة الجهاز الفني في قدراته، خاصة بعد تصديه لسلسلة من الفرص الخطيرة للمنتخب السويسري.

فوزينيا.

دموع الفرح تروي قصةكان فوزينيا صاحب الحكاية الأكثر تأثيرا في بداية البطولة، بعدما قاد منتخب الرأس الأخضر إلى تعادل تاريخي دون أهداف أمام إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

وقدم الحارس المخضرم عرضا بطوليا أمام الهجوم الإسباني، متصديا لسلسلة من الفرص الخطيرة التي كادت تمنح المنافس الفوز، ليحافظ على شباكه نظيفة ويحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة.

ولم تتوقف قصة النجاح عند حدود المستطيل الأخضر، إذ تحولت نهاية المباراة إلى لحظة إنسانية مؤثرة بعدما انهمرت دموع الحارس متذكرا جديه اللذين قاما بتربيته وكانا الداعم الأكبر له خلال رحلة الكفاح الطويلة.

وسرعان ما تحول فوزينيا إلى نجم عالمي، بعدما تصدرت قصته وعروضه عناوين وسائل الإعلام، وتلقى إشادات واسعة من نجوم اللعبة حول العالم.

بيتش.

من البديل إلى بطل أسترالياوفي المجموعة الرابعة، بزغ نجم الحارس الأسترالي باتريك بيتش الذي دخل المباراة وسط شكوك كثيرة حول مشاركته الأساسية، قبل أن يرد داخل الملعب بأفضل طريقة ممكنة.

وساهم بيتش بصورة مباشرة في فوز أستراليا على تركيا بهدفين دون رد، بعدما تصدى لست محاولات خطيرة وحافظ على نظافة شباكه طوال اللقاء.

وجاءت إحدى أبرز لحظات المباراة عندما أبعد تسديدة قوية كانت في طريقها إلى الشباك، ليؤكد أحقيته بالثقة التي منحه إياها الجهاز الفني قبل المواجهة بأيام قليلة.

وبينما خطف المهاجم نيستوري إيرانكوندا الأنظار بهدف رائع، ظل بيتش أحد أهم أسباب الانتصار الأسترالي الذي منح منتخب بلاده بداية مثالية في البطولة.

أما المنتخب السعودي، فقد وجد في محمد العويس حارسا استثنائيا وقف سدا منيعا أمام هجمات أوروغواي في مواجهة انتهت بالتعادل بهدف لكل منتخب.

وقدم العويس أداء مذهلا بعدما تصدى لتسع تسديدات، وهو الرقم الأعلى بين جميع حراس البطولة حتى الآن، ليقود الصقور الخضراء إلى نقطة ثمينة أبقت آمال التأهل قائمة بقوة.

وبعد تقدم السعودية عبر عبد الإله العمري، تعرض المنتخب لضغط هائل من منافسه، لكن العويس واصل التألق وأنقذ مرماه في أكثر من مناسبة، قبل أن يتصدى لمحاولة خطيرة في الوقت بدل الضائع حافظت على النتيجة.

وأثبت الحارس السعودي مرة أخرى أنه أحد أهم عناصر المنتخب الوطني في البطولات الكبرى، ليواصل كتابة فصول جديدة من التألق على الساحة العالمية.

قاسم مشترك بين الأبطال الأربعةورغم اختلاف الجنسيات والظروف التي أحاطت بكل مباراة، فإن هناك قاسما مشتركا جمع بين أبوندى وفوزينيا وبيتش والعويس، وهو قدرتهم على تغيير مسار المباريات ومنح منتخباتهم نتائج ربما لم تكن لتتحقق دون تألقهم.

فمنتخب قطر اقتنص أول نقطة أمام منتخب متمرس على كأس العالم، كما خرج الرأس الأخضر بنقطة تاريخية أمام إسبانيا، وأستراليا حصدت فوزا مهما على تركيا، بينما اقتنصت السعودية تعادلا ثمينا أمام أوروغواي، وجميع هذه النتائج حملت توقيعا واضحا لحراس المرمى.

مع انطلاق البطولة، يبدو أن حراس المرمى قرروا فرض كلمتهم مبكرا في سباق النجومية.

فبين تألق أبوندى، ودموع فوزينيا المؤثرة، وثقة بيتش التي تحولت إلى بطولة، وصلابة العويس أمام الهجمات المتتالية، ظهرت رسالة واضحة مفادها أن كأس العالم عام 2026 قد تكون نسخة استثنائية لحراس المرمى.

وإذا استمر هذا التألق في الجولات المقبلة، فإن أسماء أبوندى وفوزينيا وبيتش والعويس قد تبقى حاضرة بقوة بين أبرز نجوم البطولة، وربما تقود منتخباتها إلى إنجازات تاريخية لم تكن في الحسبان قبل انطلاق المنافسات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك