قال ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، إن مصر تقدر وتعلم جيدا حجم المخاطر وتوقيت المخاطر الخاصة بملف السد الإثيوبي، وتدير الموقف بناءً على هذا.
وأضاف خلال لقاء خاص مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»: «إذا كانت هناك مخاطر حالية لا يمكن أن تتخلى عن وسائل بعينها، وإذا رأت أن هناك مخاطر مؤجلة، فإنها تتصرف بوسائل أخرى».
تنوع أدوات التعامل مع الأزمة دون خيار عسكري مباشروتابع: «في التعامل مع الأزمة الإثيوبية بالطريقة التي تديرها إثيوبيا، لا بد أن تستجمع مصر قوتها، ولا أقصد القوة العسكرية، ولكننا نواجه الأزمة بأدوات كثيرة، فـالرئيس ترامب تطرق إلى حل الأزمة في إثيوبيا، وفي ولايته الأولى حاول أيضا، لكن الإثيوبيين هربوا، وكل هذا تجميع للقدرات من أجل حل أزمة».
وأوضح أن مصر ليست دولة مغامرة، وليست دولة «خوافة»، إلا أنها تحسب حساباتها جيدا، من حيث نتائج دخول الصراعات المباشرة، وهي جزء من أفريقيا التي هي في منتهى الأهمية والحيوية، وكذلك السودان وإثيوبيا، وبذلك، فإن مصر «بتعمل حساباتها على نطاق أوسع من مجرد حماقة إثيوبيا أو إعلان من أحد المسؤولين الإثيوبيين يريد استفزاز مصر به».
موقف مصري قائم على الاستعداد دون اندفاعوذكر أن مصر إذا رأت أن الأمر وصل للحلقوم، فإنها لن تدخر وسيلة، لكنها الآن في مرحلة استجماع القدرات من أجل الوصول إلى حل: «أرى أنه في ظل تطورات الإقليم والمنطقة وإيران، وإعادة ترتيب المنطقة، سيدخل الموضوع الإثيوبي إلى مرحلة محتلفة تماما عن كل ما مر في ظل إعادة الترتيبات التي تتم في المنطقة، وهذه ليست معلومة، ولكنني أتحدث كمحلل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك