وحضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفعالية، التي أقيمت دون وقوع أي حوادث في يوم ميلاده الثمانين، إلى جانب العديد من كبار أعضاء الكونجرس الجمهوريين والمتبرعين ومسؤولي الإدارة للاحتفال بمرور 250 عاما على استقلال الولايات المتحدة.
وتفيد الوثائق القضائية بأن الأشخاص الخمسة المتهمين يؤمنون بنظريات المؤامرة المناهضة للحكومة، وكان من بين دوافعهم الغضب من طريقة التعامل مع ملفات التحقيق المتعلقة بالمستثمر الراحل جيفري إبستين المدان في جرائم جنسية.
وأشارت الوثائق إلى أن أحد المتهمين عبر عن رغبته في استهداف المشرعين الذين تلقوا تبرعات لحملاتهم الانتخابية من جماعات مؤيدة لإسرائيل.
وقال مدير (إف.
بي.
آي) كاش باتل في بيان نُشر على إكس" في العاشر من يونيو، علم مكتب التحقيقات الاتحادي وشركاؤنا في أجهزة إنفاذ القانون بوجود تهديد محتمل لفعالية يو.
إف.
سي أمريكا 250 في واشنطن، يشارك فيه أفراد من خارج منطقة العاصمة".
ووجهت تهمة التآمر لارتكاب جريمة قتل لما لا يقل عن ثلاثة من الخمسة الذين تم احتجازهم.
وتشمل التهم الأخرى الموجهة إلى المجموعة التآمر لارتكاب جريمة ضد الولايات المتحدة وجرائم تتعلق بالأسلحة.
ولم يقدموا بعد دفوعهم أمام المحكمة، ولم تتوفر بعد معلومات عن محاميهم.
وذكرت فوكس نيوز ديجيتال أن المجموعة تضمنت ما يصل إلى 23 شخصا.
اكتشفت السلطات المؤامرة عندما اتصلت والدة أحد المشتبه بهم، تايسن بروبر البالغ من العمر 19 عاما، بالشرطة المحلية في ولاية أوهايو للإبلاغ عن أن ابنها اشترى عدة أسلحة وكان يتواصل عبر الإنترنت مع أشخاص مثيرين للقلق.
وجاء في إفادة خطية صادرة عن (إف.
بي.
آي) أن بروبر اعترف لاحقا لضباط مكتب التحقيقات بأنه كان على علم بهجوم منسق مخطط له على فعالية (يو.
إف.
سي).
وقال ترامب، خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا، إنه لم يسمع عن هذا الهجوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك