قال ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، إنه بحكم كونه صحفيًا ونقيبًا سابقًا للصحفيين لعدة دورات، فإنه غير راضٍ عن حال الإعلام والصحافة في مصر من مختلف الزوايا، مضيفا: «هذا بيتي، وأحب أن يكون بيتي أفضل بيت»، موضحًا أن هذا البيت لديه مشكلات، جزء منها خارج عن إرادته، وجزء منها بسبب سكانه، وأنه غير راضٍ عن ذلك، مشيرًا إلى أن هذا ربما كان أحد أسباب تشرفه باختيار الدولة له لهذا المنصب.
استحقاق دستوري غائب وقانون تداول المعلوماتوأشار خلال لقاء خاص مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى البيئة التشريعية، موضحًا أن هناك استحقاقًا دستوريًا يتمثل في قانون حرية تداول المعلومات، الذي نص عليه دستور 2014، ورغم مرور 12 عامًا لم يصدر حتى الآن، إلا أن هناك توجهًا جادًا من الحكومة لتقديم مشروع بهذا الشأن.
وفيما يتعلق بالحريات العامة والحصول على المعلومات، أكد أن المسؤولين، وهو من بينهم، مقصرون في التعامل مع الإعلام، وليس المقصود بالمسؤول الوزير فقط، بل جميع المسؤولين في مصر، حيث توجد مشكلة في إتاحة المعلومات.
توجه رسمي لتحسين تدفق المعلوماتوأوضح أن هناك توجهًا حاسمًا من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ومجلس الوزراء نحو توفير المعلومات في توقيتها للإعلاميين والصحفيين، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تشكيل آلية جديدة ومنتظمة ومدققة على مدار الساعة للإمداد بالمعلومات.
وأضاف أن هناك حاجة إلى إعادة تدقيق في من يعمل بالمجال الإعلامي، وليس المقصود بذلك فصل الناس، وإنما تأهيل العاملين في الصحافة والإعلام، وهو أمر يحتاج إلى تمويل وتدريب.
وتابع قائلًا إن الحرية وحدها لن تكفي، لأنه إذا توفرت الحرية وغابت عناصر أخرى مهمة، فستظل هناك مشكلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك