أكدت الدكتورة إيريني سعيد، الأكاديمية والمحللة السياسية، أن دعوة مصر للمشاركة في قمة مجموعة السبع (G7) بفرنسا تعد بمثابة اعتراف دولي بمكانة القاهرة كشريك استراتيجي في" مجلس إدارة العالم"، مشيرة إلى أن هذه القمة تمثل تجمعاً للنخب الاقتصادية والسياسية العالمية، ولا يتم توجيه الدعوة فيها إلا للدول ذات التأثير والفاعلية الكبيرة.
مصر شريك محوري في صياغة القرارات الدوليةأوضحت إيريني سعيد خلال مداخلتها عبر قناة" إكسترا نيوز" أن تجديد الدعوة لمصر، بعد مشاركتها السابقة في عام 2019، يدل على الدور الفاعل والريادي الذي تلعبه القاهرة في الملفات الإقليمية والدولية.
وأضافت أن مصر تمثل في هذه القمة عدة دوائر هامة، تبدأ بالقضية الفلسطينية كأولوية قصوى، مروراً بهموم القارة الأفريقية، وصولاً إلى تعزيز أمن الخليج واستقرار المنطقة، مما يجعل صوت مصر مسموعاً ومؤثراً في صياغة التفاهمات العالمية.
مقومات اقتصادية وبنية تحتية جاذبة للاستثمارأشارت المحللة السياسية إلى أن مصر تملك مقومات اقتصادية صاعدة تجعلها محط أنظار دول مجموعة السبع، خاصة في مجالات التحول الأخضر، والهيدروجين الأخضر، وإمدادات الطاقة، مؤكدة أن مصر نجحت في بناء بنية تحتية واستثمارية مؤهلة لاستقبال الاستثمارات العالمية الكبرى، وهو ما يعزز الشراكات الاقتصادية بين مصر ودول القمة التي تضم أقوى اقتصادات العالم من أمريكا الشمالية والاتحاد الأوروبي وصولاً إلى اليابان.
تطرقت إيريني سعيد إلى أهمية" القمم الهامشية" واللقاءات الثنائية التي يعقدها الرئيس السيسي مع قادة العالم مثل دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون، واصفة هذه اللقاءات بأنها أدوات" دبلوماسية ناعمة" تنجح في تسوية إشكاليات معقدة قد لا تصل إليها الاجتماعات الرسمية الكبرى.
وأوضحت إيريني سعيد أن حالة الألفة والمودة بين الزعماء تسهم في تعزيز التفاهمات السياسية التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط واحتواء الأزمات الدولية، مثل الصراع الدائر في غزة والتوترات بين القوى الكبرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك