العربي الجديد - ماذا يعني لنا ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي؟ العربي الجديد - اتفاق واشنطن وطهران فرانس 24 - كأس العالم 2026: بعد مقاومة بطولية... منتخب العراق يسجل خسارة مريرة أمام النرويج 4-1 القدس العربي - قادة مجموعة السبع يعتزمون زيادة الضغط على روسيا عبر عقوبات جديدة روسيا اليوم - فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات العسكرية هائلة ونعجز عن سدها سكاي نيوز عربية - خسارة قاسية للعراق أمام النرويج في افتتاح مشواره بالمونديال العربي الجديد - دروس من حرب ترامب الغبية سكاي نيوز عربية - أزمة قانونية تلاحق شبيهة شاكيرا.."الفيفا" يحقق وغرامة متوقعة العربي الجديد - مجاهدو خلق.. 61 عاماً من الاستقلال وأثمان باهظة قناة الغد - المصري عاشور يخطف الأضواء بعد هدفه المذهل أمام بلجيكا
عامة

هذه أبرز أرقام حصيلة "الخضر" في نهائيات كأس العالم

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة
1

يأمل محبو المنتخب الوطني في تحقيق زملاء محرز نتائج أفضل في العرس العالمي الجاري بأمريكا، وهذا مقارنة بالنتائج والحصيلة في النسخ السابقة، التي جمعت بين الانتصارات المبهرة والعثرات المؤثرة والمسار الذي ...

يأمل محبو المنتخب الوطني في تحقيق زملاء محرز نتائج أفضل في العرس العالمي الجاري بأمريكا، وهذا مقارنة بالنتائج والحصيلة في النسخ السابقة، التي جمعت بين الانتصارات المبهرة والعثرات المؤثرة والمسار الذي كان بالمقدور أن يكون أفضل لولا بعض النقائص المسجلة من الناحية الفنية والإدارية والتنظيمية، ما يجعل مونديال 2026 فرصة مهمة لإثبات الذات وترك بصمة نوعية على أكثر من صعيد.

يسعى المنتخب الوطني إلى ترك بصمته في نهائيات كأس العالم الجارية في أمريكا، وهذا من خلال الاستفادة من خبرته من المشاركات في أربع نسخ سابقة، حيث ورغم تباين النتائج والأداء المقدم، إلا أن العناصر الوطنية أدت ما عليها من أجل تشريف الكرة الجزائرية، وهي الفرصة التي تبدو مواتية لتعزيز هذا المسعى بمناسبة مونديال 2026.

مع ضرورة الاستفادة من الحصيلة المسجلة فيس المشاركات السابقة، حيث جمعت بين التألق والإخفاق، مثلما كشفت حينها عن نقص الخبرة وكثرة الأخطاء التي فوتت على “الخضر” تحقيق نتائج أفضل، بدليل تضييع فرصة التأهل إلى الدور الثاني في نسخ 82 و86 وحتى في دورة 2010، في الوقت الذي يعد مونديال 2014 بالبرازيل الأفضل من ناحية المسار، بدليل المرور إلى الدور 16 لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية.

وبالعودة إلى حصيلة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، وأبرز الأرقام المسجلة في هذا العرس الكبير، نجد أن الكرة الجزائرية تركت بصمتها بفضل لاعبين صنعوا التميز وخطفوا الأضواء، خاصة وأن جيل الثمانينيات كان أغلب لاعبيه من خريجي البطولة الوطنية، مع تطعيمه ببعض المحترفين الذين أدوا ما عليهم، في صورة دحلب وجمال زيدان ومنصوري وقريشي، وبدرجة أقل مجادي وبن مبروك، وهذا إلى جانب نجوم من مدرسة البطولة المحلية، على غرار ماجر وبلومي وعصاد ومرزقان وسرباح ودريد وفرقاني ومغارية والقائمة طويلة.

ومن الجوانب التي تحسب لـ”محاربي الصحراء” هو دخولهم معترك كأس العالم من موقع قوة في أول مشاركة، وذلك في نسخة 82 بإسبانيا، حين تم تحقيق فوز تاريخي أمام منشط النهائي منتخب ألمانيا، وفوز آخر أمام الشيلي، لكن نقص الخبرة وبعض المشاكل الداخلية وكذلك المؤامرة التي حيكت ضد المنتخب الوطني حالت دون المرور إلى الدور الثاني، على خلفية الهزيمة في لقاء النمسا، وأعقبته مؤامرة بين منتخبي ألمانيا والنمسا اللذين أنهيا مباراتهما بنتيجة تخدمهما على حساب المنتخب الوطني، في الوقت الذي عرف هجوم “الخضر” تألقا لافتا بفضل ماجر وبلومي اللذين هزا شباك منتخب ألمانيا، وكذلك عصاد الذي سجل ثنائية في مرمى الشيلي، وهدف آخر من توقيع تاج بن ساولة.

هذه أبرز أرقام حصيلة “الخضر” في نهائيات كأس العالموفي مونديال مكسيكو، ورغم الآمال المعلقة على العناصر الوطنية، إلا أن كثرة المشاكل الداخلية من الناحية الإدارية والتنظيمية انعكست سلبا على المجموعة، ما تسبب في تفويت فرصة الفوز في اللقاء الأول أمام ايرلندا، بعد الاكتفاء بالتعادل بفضل الهدف الذي سجله جمال زيدان عن طريق مخالفة في الوسط الثاني، مقابل أداء مباراة كبيرة ضد منتخب البرازيل، لكن، خطأ فادح في الدفاع كلف هزيمة قاسية إثر هدية تلقاها المهاجم كاريكا، مثلما تلقى المنتخب الوطني هزيمة ثقيلة أمام منتخب إسبانيا على وقع 3 أهداف كاملة، وهي الأثقل في مشاركات “الخضر”، في الوقت الذي لعب المنتخب الوطني في دورة 2010 على وقع التحفظ والحذر، حيث كان بالإمكان المرور إلى الدور الثاني، خاصة لو تم التفاوض بشكل جيد مع اللقاء الأول أمام سلوفينيا، لكن الخطأ الفادح من الحارس شاوشي منح هدية للمنافس، وطرد البديل غزال أزم الوضع، لكن في المقابل، ترك أبناء سعدان بصمتهم عقب فرض التعادل أمام إنجلترا، وكان بالمقدور تكرار نفس السيناريو ضد منتخب الولايات المتحدة الأمريكية لولا الهدف المباغت والقاتل الذي تلقاه الحارس مبولحي في آخر أنفاس اللقاء.

ويجمع الكثير على أن حصيلة مونديال 2014 هي الأفضل على الإطلاق، حيث تم تحقيق عدة مكاسب هامة، لوها المرور إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية، وتألق الهجوم الذي سجل 7 أهداف في المجموع، وهي نصف الحصيلة المسجلة في تاريخ مشاركات “الخضر” الذي سجل 13 هدفا في المجموع، أهمها 7 أهداف في مونديال 2014 و5 أهداف في نسخة 82 بإسبانيا، مقابل هدف وحيد في مونديال مكسيكو.

ما سمح بتبوء 3 لاعبين مقعد هدافي “الخضر” بهدفين كل لاعب، وهم عصاد وسليماني وجابو.

والواضح بحسب الحصيلة المحققة في النسخ الأربعة السابقة، خاصة في مونديال 2014 بالبرازيل، فإن المنتخب الوطني قادر على تحقيق مسار أفضل في نسخة هذا العام، ما يتطلب المراهنة على الجميع بين الفعالية والإقناع بغية كسب ورقة التأهل إلى الدور الثاني، والحرص على الذهاب بعيدا في هذا العرس العالمي، خاصة وأن أبناء بيتكوفيتش أبانوا عن إمكانات مسجلة ومؤشرات مطمئنة من شأنها أن تسمح بخطف الأضواء في مونديال هذا العام.

أرقام من مشاركات “الخضر” في الموندياللعب المنتخب الوطني 13 مباراة في المجموع خلال نهائيات كأس العالم، وذلك بمعدل 3 مباريات في نسخ 82 و86 و2010، وأربع مباريات في مونديال 2014 بالبرازيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك