من اللاعبين إلى المشجعين، تصاعدت حدة الامتعاض من استراحات شرب المياه المفروضة في كل مباراة من المونديال حتى في الملاعب المكيّفة، في جديد يكسر أحيانا الإيقاع ويتحول إلى استراحة تكتيكية.
وأدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ما يعرف بـ»استراحة ترطيب» خلال البطولة كإجراء وقائي من موجات الحر المتوقعة، بحيث يتم إيقاف اللعب لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط.
أطلقت صافرات الاستهجان في المدرجات خلال أول فترة توقف في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر داخل ملعب أتلانتا المكيّف والمغطى.
وتكرر الأمر في اليوم السابق خلال لقاء السويد وتونس في مونتيري.
وقال قائد هولندا فيرجيل فان دايك بعد التعادل مع اليابان إن «استراحة الترطيب أمر فريد بعض الشيء.
شاهدت تقريبا جميع المباريات حتى الآن، وفي كل مرة هناك استراحة إعلانية، وهذا ليس شيئا يعجبني حقا.
وأعتقد أن المشاهدين المحايدين لا يحبذونه كثيرا أيضا».
من جهة اخرى فقد تغير مسار بعض المباريات بشكل ملحوظ مباشرة بعد فترة التوقف.
ما معناه أن توقيتها كان مثاليا لفريق يعاني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك