Independent عربية - مجموعة السبع: سنعزز جهود معالجة أعباء الديون عالميا فرانس 24 - مونديال 2026: كاين يدعو زملاءه إلى "التحرر ذهنيا" للسعي لإحراز اللقب قناة التليفزيون العربي - بتصنيع قنبلة نووية في 60 يوما فقط!.. إسرائيل تخشى من انتقام المرشد مجتبى خامنئي خلال فترة المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال عند حاجز عسكري غرب مدينة بيت لحم سكاي نيوز عربية - قتيل وعشرات المصابين جرّاء زلزال قوي ضرب وسط إندونيسيا التلفزيون العربي - "رقم قياسي منذ مطلع 2026".. عبور 710 مهاجرين قناة المانش في يوم واحد العربي الجديد - خاص | اشتراطات أميركية على العراق لتفادي عقوبات ضخمة الجزيرة نت - أهم قرار فني لبيتكوفيتش.. مفاجأة كبيرة في تشكيلة الجزائر ضد الأرجنتين العربي الجديد - سورية: احتجاجات تغذيها "العدالة الانتقالية" المتأخرة العربي الجديد - اتفاق طهران وواشنطن بعيون الشارع الإيراني
عامة

ترامب يكشف ملامح اتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي ويفتح الباب أمام صادراتها النفطية

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

بدأت ملامح الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط تتكشف الثلاثاء، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التفاهم يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، بينما أوضح مسؤول أمري...

بدأت ملامح الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط تتكشف الثلاثاء، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التفاهم يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، بينما أوضح مسؤول أمريكي أنه سيتيح لإيران بيع النفط فور توقيعه.

وبموجب الاتفاق، يجري تمديد وقف إطلاق النار الهش، الذي أقر في أبريل/نيسان، لفترة إضافية من 60 يوما، كما يعاد فتح المضيق الذي أبقته إيران شبه مغلق منذ الهجمات الأمريكية والإسرائيلية عليها في فبراير/شباط.

ووفق تصريحات ترامب، ينص الاتفاق بشكل صريح على حرمان إيران من السلاح النووي، على أن يجري الإعلان عن الصيغة الكاملة في إطار رسمي خلال أيام قليلة.

وخلال كلمته في قمة مجموعة السبع بفرنسا، أشار ترامب إلى أن طرح الاتفاق على الكونغرس للمراجعة فكرة يرحب بها، وهو مطلب سبق أن تقدم به مشرعون جمهوريون.

أما المسؤول الأمريكي الكبير، فذكر أن التفاهم يسمح لإيران بالشروع مباشرة في بيع النفط والوقود، ويتضمن ترتيبات مصرفية وخدمات نقل وتأمين لتيسير عمليات التسويق.

كما شدد المسؤول نفسه على أن الاتفاق يحمل طابعا مشروطا، موضحا أن" إيران لن تتمكن من الاستفادة من أي مزايا واردة في مذكرة التفاهم ما لم تلتزم بجميع بنودها، بما فيها عدم امتلاك أسلحة نووية وتحييد المواد المخصبة وعدم عرقلة حرية الملاحة في مضيق هرمز".

اقرأ أيضاترامب قبيل قمة السبع: هرمز سيبقى مفتوحا بالكامل الجمعة ولا حاجة لمساندة كبيرة لتأمينهوفي المرحلة التالية، من المقرر أن يبحث المفاوضون ملفات شائكة، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، خلال جولة محادثات جديدة قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنها ستنطلق في سويسرا يوم الجمعة عقب التوقيع الرسمي على الاتفاق الإطاري.

ولا يرجح، بحسب المؤشرات الأولية، أن تشمل تلك المفاوضات المرتقبة القضيتين الأخريين اللتين قدمهما ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كأحد مبررات شن الحرب، وهما وقف دعم إيران للجماعات المسلحة المتحالفة معها في المنطقة، والحد من برنامجها الصاروخي.

وتحدث ترامب للصحفيين عن المرحلة التالية قائلا إن" إيران تريد إنجاز الاتفاق.

عليهم استئناف العمل لأن العلاقات عادت إلى طبيعتها الآن، ولذلك أعتقد أن الأمور ستتقدم بسرعة كبيرة"، وكان قد وصف التفاهم سابقا بأنه" جدار أمام إيران لامتلاك سلاح نووي".

ومن المنتظر أن يحضر نائب الرئيس جيه.

دي فانس وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف مراسم التوقيع المقررة يوم الجمعة.

الاتفاق النهائي لم يتبلور بعدوعلى صعيد أسواق الطاقة، هبطت أسعار النفط اليوم بأكثر من 4% لتسجل أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، بعد انخفاض بنحو 5% في جلسة الأمس إثر تسرب أنباء الاتفاق، بينما يؤكد مسؤولون في قطاع الطاقة أن استعادة إنتاج النفط والغاز في الشرق الأوسط بشكل كامل قد تستغرق عدة أشهر.

ومن جانبه، كتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الاثنين أن مذكرة التفاهم تمثل" خطوة مهمة" باتجاه وقف القتال، لكنه نبه إلى أن الاتفاق النهائي لوقف دائم لإطلاق النار" لم يتبلور بعد".

وفي تصريح لشبكة (سي.

إن.

إن)، اعتبر فانس أن مذكرة التفاهم" وثيقة عامة للغاية"، في حين أوضح مسؤولون أمريكيون أن التفاصيل التفصيلية ستكشف خلال اليومين القادمين.

ولا يزال الطرفان، رغم ذلك، تحت ضغط كلفة الحرب التي أودت بحياة ما لا يقل عن سبعة آلاف شخص، أغلبهم في إيران ولبنان، وأحدثت اضطرابا واسعا في أسواق الطاقة العالمية.

ويترتب على هذا التفاهم أيضا وضع ترامب في مواجهة انتقادات من داخل الحزب الجمهوري، في الوقت الذي قد يواجه فيه قادة إيران موجة احتجاجات جديدة إذا عجزوا عن تخفيف الضغوط الاقتصادية بعد الحرب المدمرة.

وبحسب ما يقوله مسؤولون أمريكيون وإيرانيون، قد يفتح الاتفاق الباب أمام مكاسب اقتصادية كبيرة لإيران، من خلال رفع العقوبات وتحرير الأصول المجمدة وتأسيس صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار، تموله دول خليجية مجاورة تستضيف قواعد أمريكية وتعرضت لهجمات إيرانية خلال الحرب.

كما أوضح مسؤولون أمريكيون، طلبوا عدم ذكر أسمائهم، أن حصول إيران على هذه المزايا سيكون مشروطا بتلبية مطالب واشنطن بعدم صنع سلاح نووي نهائيا ووقف دعم جماعات مسلحة مثل حزب الله في لبنان.

وفي المقابل، يصر المسؤولون الإيرانيون على نفي أي سعي لامتلاك سلاح نووي، ويؤكدون أنهم لم يقدموا تنازلات كبيرة بموافقتهم على استئناف المفاوضات الدبلوماسية حول برنامج تخصيب اليورانيوم، الذي جرى تعليقه بفعل الحرب.

ويؤكد الطرفان أن مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خمس تجارة العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، سيفتح أمام حركة الملاحة بدءا من يوم الجمعة.

وبث التلفزيون الإيراني اليوم تقارير عن بدء تنفيذ عمليات لرفع الحصار البحري، مع التأكيد في الوقت ذاته على استمرار إلزام السفن بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.

ووفق تصريحات سابقة لترامب، بدأت ناقلات النفط في مغادرة المضيق بالفعل، بينما أفادت رويترز بأن الجيش الأمريكي يشرف على عشرات عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى بشكل سري لضمان استمرار تدفق صادرات الطاقة من الخليج.

وتوضح الولايات المتحدة أن المضيق سيظل مفتوحا دون رسوم لمدة 60 يوما، وتتوقع إدراج هذا البند في نص الاتفاق النهائي، في حين تشير إيران إلى أنها ستبقي على سيطرتها المشتركة مع سلطنة عمان على الممر الملاحي.

أما شركات الشحن البحري، فترجح أن عودة الحركة إلى طبيعتها الكاملة ستحتاج إلى عدة أسابيع.

وتبقى احتمالات وجود ألغام بحرية في الممر الواقع بين إيران وسلطنة عمان مصدر قلق رئيسي، إذ قال مسؤول في شركة" ديابلوس" اليونانية للأمن البحري لرويترز اليوم إن أي عملية واسعة لإزالة الألغام" ستستغرق من أسابيع إلى شهور".

وتبقى الحرب الموازية بين إسرائيل وجماعة حزب الله المدعومة من إيران في لبنان، والتي تسببت في نزوح نحو 1.

2 مليون شخص، واحدة من أعقد نقاط الخلاف.

وتعلن إيران أن الاتفاق يشترط وقفا كاملا للأعمال القتالية في لبنان، في حين يؤكد نتنياهو أن إسرائيل ستبقي قواتها في جنوب البلاد وستحتفظ بحق الرد على هجمات حزب الله.

وأعرب ترامب عن استيائه من السلوك العسكري الإسرائيلي، موضحا اليوم أنه" غير راض" عن الطريقة التي أدارت بها إسرائيل عملياتها في لبنان بينما كان يسعى هو للتوصل إلى اتفاق مع إيران، علما بأن إسرائيل لم تكن طرفا مباشرا في مفاوضات السلام مع طهران.

وبحسب مسؤول أمريكي، لا يتضمن الاتفاق بندا يلزم إسرائيل بالانسحاب من لبنان، بعد أن كانت قد اجتاحت أراضيه في مارس/آذار عقب انضمام حزب الله إلى الحرب.

واختتم عراقجي بمطالبة إسرائيل بوقف هجماتها على الفور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك