واعتمدت الدراسة على بيانات 387 امرأة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث خضعن لفحوصات قياس كثافة العظام خلال الفترة من 2021 إلى 2025.
وتلقت نسبة من المشاركات علاجا هرمونيا، بينما لم تتلق المجموعة الأخرى أي علاج، ما أتاح للباحثين مقارنة تأثير العلاج على صحة العظام.
وكشفت النتائج أن النساء اللاتي استخدمن العلاج الهرموني كن أقل عرضة لفقدان كثافة المعادن بالعظام في منطقتي العمود الفقري والورك بنسبة بلغت نحو 69% مقارنة بغيرهن.
وظلت هذه النتائج قائمة حتى بعد أخذ عوامل أخرى في الاعتبار، مثل العمر، ومدة انقطاع الطمث، ومستويات فيتامين" د"، والتدخين، والحالة الصحية العامة.
وأوضح الباحثون أن بعض النساء يترددن في اللجوء إلى العلاج الهرموني بسبب المخاوف من آثاره الجانبية، إلا أن النتائج الجديدة تشير إلى فوائد إضافية تتجاوز تخفيف أعراض انقطاع الطمث، لتشمل دعم صحة العظام وتقليل احتمالات التعرض للكسور مع التقدم في العمر.
كما أشار الفريق البحثي إلى أن هرمون الإستروجين يؤدي دورا أساسيا في الحفاظ على قوة العظام، فضلا عن مساهمته في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، والمساعدة في تنظيم حرارة الجسم وتحسين الحالة المزاجية، ما ينعكس بشكل إيجابي على جودة حياة المرأة بعد سن اليأس.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك