دخلت مضيق البوسفور في مدينة إسطنبول، غربي تركيا، سفينة الرافعات العملاقة شبه الغاطسة" سايبم 7000"، المصنفة ثالث أكبر سفينة من نوعها في العالم والمستخدمة في أعمال مد أنابيب الغاز الطبيعي.
ودخلت السفينة المضيق فجر الأربعاء أثناء رحلتها من ميناء بوري في ليبيا إلى ميناء كونستانتسا في رومانيا.
وتعد" سايبم 7000" من السفن المتخصصة في مد خطوط الأنابيب في أعماق تتجاوز ألفي متر تحت سطح البحر، كما تمتلك نظام رافعة مزدوج يتيح لها رفع هياكل ضخمة تصل أوزانها إلى 14 ألف طن في عملية واحدة.
ويبلغ طول السفينة 198 مترًا وارتفاعها 135 مترًا، فيما يصل وزنها الإجمالي إلى 117 ألفًا و812 طنًا.
ويرافق السفينة أثناء عبورها المضيق، سفينة" نينه خاتون" التابعة للمديرية العامة للسلامة الساحلية، وهي أول وأكبر سفينة للاستجابة للطوارئ والبحث والإنقاذ ومكافحة الحرائق في تركيا.
كما شارك في عملية العبور عدد من قاطرات الإنقاذ التابعة للسلامة الساحلية.
وأُغلق مضيق إسطنبول مؤقتًا أمام حركة عبور السفن في الاتجاهين خلال مرور السفينة.
ولضمان عبورها الآمن أسفل الجسور في المضيق، ستقوم" سايبم 7000" بملء خزانات الاتزان بالمياه وخفض أبراجها ورافعاتها لتقليص ارتفاعها إلى 57 مترًا.
وسبق للسفينة أن شاركت في مشروع" السيل الأزرق" لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى تركيا، حيث مدّت في البحر الأسود خط أنابيب على عمق قياسي بلغ 2150 مترًا.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك