العربي الجديد - تايوان تطلق موقعاً إلكترونياً يثير غضب الصين Euronews عــربي - دراسة: شبكات التواصل تتفوق على الإعلام التقليدي كمصدر للأخبار العربي الجديد - العفو الدولية: أوامر الإخلاء الإسرائيلية في لبنان ترقى إلى جريمة حرب Euronews عــربي - هل أخطأت واشنطن التقدير بشأن إيران؟ تقرير يكشف ما تغيّر في مضيق هرمز التلفزيون العربي - يتمسك به الفلسطينيون وألغت إسرائيل بنودًا منه.. ما هو اتفاق الخليل؟ العربي الجديد - اجتماع مرتقب لـ"الإطار التنسيقي" حول رسائل زيارة برّاك إلى العراق القدس العربي - قطر تبحث عن نتيجة إيجابية جديدة في مواجهة صعبة أمام كندا سكاي نيوز عربية - ماذا يقول "علم الأعصاب" عن وعود ماسك في إعادة الإبصار؟ القدس العربي - احتجاز إسرائيل أموال المقاصة.. إلى متى تصمد السلطة الفلسطينية؟ العربية نت - أسرار انجذاب البعوض لأشخاص أكثر من غيرهم
عامة

اتفاق واشنطن وطهران لا يوقف قطار الأسعار المشتعلة عالمياً

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين

دفع التوصل إلى اتفاق إنهاء حرب إيران إلى طرح سؤال عن متى ستتراجع الأسعار من البنزين والبقالة وتذاكر الطيران إلى أمور أخرى، بعدما ارتفعت كثيراً خلال الحرب، لكن يبدو أن التأثير لن يكون سريعاً للغاية، حس...

دفع التوصل إلى اتفاق إنهاء حرب إيران إلى طرح سؤال عن متى ستتراجع الأسعار من البنزين والبقالة وتذاكر الطيران إلى أمور أخرى، بعدما ارتفعت كثيراً خلال الحرب، لكن يبدو أن التأثير لن يكون سريعاً للغاية، حسبما يقول الخبراء.

وحتى بعدما يبدأ النفط في التدفق مجدداً من المنطقة، قد يستغرق الأمر بعض الوقت ليشعر المستهلكون بأن هناك اختلافاً في محطات التزود بالوقود ومتاجر البقالة والأماكن الأخرى التي يتسوقون فيها، حسبما نقلت" أسوشييتد برس" عن اقتصاديين ومحللين.

ولم يؤدِّ إغلاق مضيق هرمز إلى عرقلة إمدادات النفط الخام والوقود المكرر فقط، ولكن أيضاً سلاسل إمداد الأسمدة والطعام، وحتى الأحذية.

وتتوقع الشركات استمرار ارتفاع التكاليف، ما يعني أن المستهلكين في حاجة للاستعداد لذلك أيضاً.

وقال بريت هاوس الاقتصادي الذي يدرس في كلية كولومبيا للأعمال: " من غير الواضح، على الرغم من مرور ثلاثة أشهر على بدء الحرب، أنه تحقق شيء ما يجعل المستهلك الأميركي في حال أفضل".

وأضاف: " في واقع الأمر، وبأي مقياس تقريباً، لم يصبح حال المستهلك الأميركي فقط سيئاً، ولكن أيضاً حال المستهلكين في أنحاء العالم بسبب هذا الهجوم".

وفي أعقاب ورود أنباء عن التوصل إلى اتفاق مبدئي، انخفضت أسعار النفط إلى نحو 80 دولاراً للبرميل من خام غرب تكساس الأميركي.

وهذا مقارنة بـ67 دولاراً للبرميل قبل الحرب والسعر الذي تجاوز 120 دولاراً للبرميل في بداية الصراع.

ويشار إلى أن مصافي النفط عادة ما تدفع مقابل النفط الخام لمدة شهر أو أكثر مقدماً، لذلك حتى بعد انخفاض أسعار النفط، فإن ذلك لن يؤدي إلى انخفاض أسعار المنتجات على الفور.

وقال مايكل لينش، الزميل في مؤسسة أبحاث سياسة الطاقة غير الحزبية، إن" تراجع أسعار البنزين ببطء يرجع جزئياً إلى أن المواد الخام تستغرق أسابيع لتمر عبر النظام حتى تصل إلى المستهلكين".

بدوره، قال مارك بارتيو، أستاذ الهندسة الكيميائية في جامعة تكساس" إيه آند إم": " في الأماكن التي لا تمتلك قدرات كافية لتكرير النفط لتلبية احتياجاتها، مثل الساحل الغربي من الولايات المتحدة، ستستغرق أسعار الغاز وقتاً أطول للانخفاض".

وفي بعض الدول الآسيوية والأفريقية التي تعتمد بصورة أكبر على النفط من المنطقة، فإن صدمة الإمدادات دفعت المدارس والمكاتب الحكومة إلى الإغلاق، والسلطات إلى إصدار تعليمات بالعمل من المنزل، حسبما ذكرت الوكالة الدولية للطاقة.

وقال بارتيو: " الخلاصة أن العودة إلى الوضع الطبيعي ستكون عملية مطولة تشمل الكثير من الأطراف والدول".

وأضاف: " التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لفتح مضيق هرمز هو مجرد البداية".

وحذر الخبراء في قطاع الطيران لأشهر، من أنه حتى في حال انتهاء الحرب، فإنه يجب ألا يتوقع المسافرون انخفاض تذاكر الطيران على الفور.

وعادة ما تشتري شركات الطيران الوقود مقدماً، وتعدّل جداول رحلاتها تدريجياً، وتقوم بتسعير التذاكر بناءً على الطلب، ما يعني أن انخفاض أسعار النفط ووقود الطائرات يمكن أن يستغرق أسابيع أو شهوراً لكي يُحتسَب في تكلفة الرحلات التجارية.

وقال بريت هاوس: " أعتقد أن من غير المرجح أن نرى انحساراً أو انخفاضاً في تكلفة الطيران خلال هذا الصيف".

وقال ديفيد أورتيغا، أستاذ اقتصاديات الغذاء والسياسة في جامعة ولاية ميشيغن إن من غير المرجح أن يؤدي فتح مضيق هرمز إلى انخفاض سريع في أسعار السلع.

ويمثل الوقود نحو 15% إلى 30% من إجمالي تكلفة الغذاء، حسبما قال تحالف متاجر البقالة المستقل، الذي يضم 7500 متجر عالمي.

وأضاف أورتيغا: " نتوقع أن نشهد ضغوطاً تضخمية على أسعار السلع الغذائية خلال الأشهر المقبلة".

وأضاف: " ما زال هناك غموض واسع يحيط بكيفية إعادة فتح المضيق، وستستغرق أسعار الوقود والديزل والأسمدة وقتاً للانخفاض".

وستحظى خطوة إعادة فتح مضيق هرمز بالترحيب من جانب المزارعين وإنتاج الغذاء عالمياً.

ويذكر أن نحو 30% من الأسمدة في العالم كان يمر عبر الممر المائي قبل بدء الحرب.

وارتفعت الأسعار في ظل انقطاع الإمدادات، وقد تستغرق الشحنات وقتاً طويلاً لكي تعود لمستويات ما قبل الحرب.

مع ذلك، فإن تداعيات النقص التي تواجه المزارعين الآن قد تتفاقم في المستقبل.

وقال جوداه ليفين، رئيس هيئة البحث في منصة فرايتوس لحجز الشحن، إن إغلاق مضيق هرمز أثر بنحو 2% إلى 3% من إجمالي سفن الحاويات التي تُستخدَم للشحن عالمياً، ولكن ارتفاع أسعار النفط واضطراب حركة الملاحة أثرا بقطاع الشحن بصورة أوسع نطاقاً.

وقال جوش شتيتز، كبير مسؤولي الاستراتيجية في منصة شيب ستيشن غلوبال للخدمات اللوجستية، إن المستهلكين قد يرصدون ارتفاعاً في تكاليف الشحن وزيادة في المنتجات غير المتوفرة عبر شبكة الإنترنت حتى نهاية العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك