الجزيرة نت - "تراودني الكوابيس".. نساء يشكون العنف الجنسي في جنوب السودان روسيا اليوم - ميرتس يشيد بتعهد مجموعة السبع تجاه أوكرانيا والوحدة عبر الأطلسي العربية نت - فيديو يشعل التواصل.. حلاق ليبي يحول قصاصات شعر الزبائن إلى شعار كأس العالم القدس العربي - حكم ألماني سابق يشعل الجدل: ميسي كان يستحق البطاقة الحمراء روسيا اليوم - ترامب يدفعه لتحقيق ما عجزت عنه اسرائيل.. فهل ينجح الشرع في الإفلات من "الفخ"؟ إيلاف - "غيّر قواعد اللعبة"... كارني يفجر مفاجأة بشأن اتفاق واشنطن وطهران العربي الجديد - المغرب يحتضن ملتقى حول مستقبل الذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - ترامب لقادة مجموعة السبع الجزيرة نت - ماذا علمني المرض؟ مدونة هزّت قلبي! العربية نت - روسيا ترحب باتفاق أميركا وإيران وتدعو إسرائيل للامتثال لموجباته
عامة

اجتماع مرتقب لـ"الإطار التنسيقي" حول رسائل زيارة برّاك إلى العراق

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

كشف عضو" الإطار التنسيقي" الائتلاف الحاكم في العرا، عدي الخدران، اليوم الأربعاء، لـ" العربي الجديد"، عن اجتماع استثنائي لقادة" التنسيقي"، لبحث الرسائل التي تحملها زيارة المبعوث الأميركي إلى العراق وسو...

كشف عضو" الإطار التنسيقي" الائتلاف الحاكم في العرا، عدي الخدران، اليوم الأربعاء، لـ" العربي الجديد"، عن اجتماع استثنائي لقادة" التنسيقي"، لبحث الرسائل التي تحملها زيارة المبعوث الأميركي إلى العراق وسورية توم برّاك التي استهلّها الاثنين الماضي بعقد لقاءات محدودة مع قيادات سياسية نافذة، لإيصال رسائل أميركية تتعلّق، في معظمها، باشتراطات واشنطن لاستمرار التعاون والدعم المقدَّم إلى بغداد.

وأعلن برّاك في مستهل زيارته أنّه يعتزم نقل دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحكومة علي الزيدي التي حصلت على ثقة البرلمان منتصف مايو/أيار الماضي، ولم تستكمل بعد تشكيل جميع الوزارات بسبب خلافات سياسية.

وقال الخدران إنّ" اجتماعاً استثنائياً لقادة الإطار التنسيقي سيتم خلال الساعات القادمة، لمناقشة الرسائل التي حملها برّاك خلال زيارته الأخيرة إلى العراق، ولقاءاته مع رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان والزيدي".

وبين أن الزيارة" تضمنت رسائل مهمة تمس عدداً من الملفات الحساسة التي ترتبط بمستقبل العلاقة بين بغداد وواشنطن، فضلاً عن ملفات داخلية تتعلق بالأمن والاستقرار والاقتصاد والإصلاح الإداري، الأمر الذي يتطلب مناقشتها بشكل معمق بين قادة الإطار التنسيقي ورئيس الوزراء من أجل توحيد الرؤى والمواقف بشأنها".

وأضاف أن" الرسائل التي وصلت من الجانب الأميركي لم تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل شملت ملفات عديدة، من بينها استكمال خطوات حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطة المؤسسات الرسمية، إلى جانب ملفات اقتصادية ومالية مهمة تتعلق بالإصلاحات الاقتصادية وتحسين البيئة الاستثمارية ومكافحة الفساد وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد العامة".

وأكد الخدران أن" الإطار التنسيقي ينظر إلى هذه الملفات بوصفها قضايا وطنية تتطلب حواراً مسؤولاً وتنسيقاً عالياً بين مختلف القوى السياسية الداعمة للحكومة".

وتابع المتحدث ذاته" الاجتماع المرتقب سيشهد نقاشاً مفصلاً مع رئيس الوزراء حول طبيعة الرسائل التي نقلت خلال اللقاءات الأخيرة، وآليات التعامل معها بما ينسجم مع السيادة العراقية وثوابت العملية السياسية، فضلاً عن بحث أولويات المرحلة المقبلة والملفات التي تتطلب دعماً سياسياً من القوى الوطنية"، مشدداً على أن" الإطار التنسيقي يقف بشكل كامل خلف الحكومة ورئيس الوزراء في أي خطوات إصلاحية أو إجراءات تصب في تعزيز هيبة الدولة وترسيخ الاستقرار ومكافحة الفساد وتحسين الواقع الاقتصادي والخدمي، وأنه سيكون داعماً بقوة لأي مسار يحقق المصلحة الوطنية ويحافظ على أمن البلاد واستقرارها".

وأشار الخدران إلى أن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء إلى واشنطن تحظى باهتمام كبير داخل" الإطار التنسيقي"، موضحاً أنها كانت" ضمن أجندة مباحثات المبعوث الأميركي في بغداد، إذ جرى العمل على تهيئة عدد من الملفات وترتيبها تمهيداً لطرحها خلال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء العراقي منتصف الشهر المقبل".

من جهته قال الباحث في العلاقات العراقية الأميركية، عقيل عباس، لـ" العربي الجديد"، إن" البيان المشترك الذي صدر بعد اجتماع الزيدي وبرّاك هو بيان لافت وغير مسبوق في العلاقات العراقية – الأميركية لعدة أسباب، ومنها عدم إشارته إلى الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة بين البلدين سنة 2008، فكل الإدارات الأميركية كانت تنسّق مع العراق من خلال اتفاقية الإطار الاستراتيجي، وكان هذا واضحاً في كل البيانات العراقية والأميركية خلال الزيارات المتبادلة".

وبيّن عباس أن" البيان الأخير بعد اجتماع الزيدي وبرّاك لم يذكر هذه الاتفاقية، وهذا يدلّ على ان الإدارة الأميركية تريد العمل مع العراق بشكل مباشر وسريع وبعيد عن الأطر المؤسساتية التقليدية، خاصة أن اتفاقية الإطار الاستراتيجي يفترض أن تكون عبر لجان عراقية وأميركية وتناقش وتبحث ثم ترفع إلى الرؤساء، وهذا أمر يأخذ وقتاً، وإدارة ترامب لا تهتم بالعمل المؤسساتي وإنما بتحقيق الأهداف بشكل سريع".

وأضاف أن" الأمر الثاني اللافت في البيان هو التحديد والدقة، سابقاً لم يكن في البيانات أي تحديد ودقة، خاصة في ما يتعلّق بالحديث عن المليشيات المسلحة وتفكيك الفصائل وسلاح الفصائل ومنعها من شغل أي حيز، فالبيان الأخير لا يسمح بالتفسيرات، بل كان دقيقاً بالتحديد عكس كل البيانات السابقة التي كانت تسمح بالتفسيرات والتحليلات كونها غير مباشرة وغير دقيقة وواضحة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك