الجزيرة نت - "تراودني الكوابيس".. نساء يشكون العنف الجنسي في جنوب السودان روسيا اليوم - ميرتس يشيد بتعهد مجموعة السبع تجاه أوكرانيا والوحدة عبر الأطلسي العربية نت - فيديو يشعل التواصل.. حلاق ليبي يحول قصاصات شعر الزبائن إلى شعار كأس العالم القدس العربي - حكم ألماني سابق يشعل الجدل: ميسي كان يستحق البطاقة الحمراء روسيا اليوم - ترامب يدفعه لتحقيق ما عجزت عنه اسرائيل.. فهل ينجح الشرع في الإفلات من "الفخ"؟ إيلاف - "غيّر قواعد اللعبة"... كارني يفجر مفاجأة بشأن اتفاق واشنطن وطهران العربي الجديد - المغرب يحتضن ملتقى حول مستقبل الذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - ترامب لقادة مجموعة السبع الجزيرة نت - ماذا علمني المرض؟ مدونة هزّت قلبي! العربية نت - روسيا ترحب باتفاق أميركا وإيران وتدعو إسرائيل للامتثال لموجباته
عامة

يتمسك به الفلسطينيون وألغت إسرائيل بنودًا منه.. ما هو اتفاق الخليل؟

التلفزيون العربي
1

ظهر" بروتوكول الخليل"، الموقّع بين الفلسطينيين وإسرائيل في 1997، إلى دائرة الضوء مجددًا، وهو أحد أبرز الترتيبات التي نظّمت واقع المدينة عقب اتفاقات أوسلو.ويُعرف الاتفاق رسميًا باسم" البروتوكول الخاص...

ظهر" بروتوكول الخليل"، الموقّع بين الفلسطينيين وإسرائيل في 1997، إلى دائرة الضوء مجددًا، وهو أحد أبرز الترتيبات التي نظّمت واقع المدينة عقب اتفاقات أوسلو.

ويُعرف الاتفاق رسميًا باسم" البروتوكول الخاص بإعادة الانتشار في الخليل"، بينما اشتهر اختصارًا بـ" بروتوكول الخليل"، كما يُتداول إعلاميًا تحت مسمى" اتفاق الخليل".

أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أمس الثلاثاء، الشروع في إجراءات تستهدف سحب صلاحيات التخطيط والبناء من بلدية الخليل الفلسطينية في أجزاء من المدينة الواقعة جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وألغى سموتريتش بنودًا تتعلّق بالتخطيط والبناء في الترتيبات المنصوص عليها ضمن البروتوكول، ونقل المسؤولية الكاملة في هذه الملفات إلى السلطات الإسرائيلية، بما يشمل البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي، وفق ما أوردته" القناة 12" الإسرائيلية.

وبحسب القناة، فإن القرار الإسرائيلي يلغي عمليًا الارتباط التخطيطي لبلدية الخليل الفلسطينية في تلك المناطق، وينقل الصلاحيات إلى السلطات الإسرائيلية.

وتنبع أهمية القرار من أنّ" بروتوكول الخليل" شكّل على مدى نحو 3 عقود، الإطار الناظم للصلاحيات الأمنية والمدنية في المدينة، بما في ذلك الصلاحيات التي احتفظت بها بلدية الخليل في مناطق خاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية.

وأُبرم" بروتوكول الخليل" في 17 يناير/ كانون الثاني 1997 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، ضمن الترتيبات المنبثقة عن اتفاقيات أوسلو، والتي بدأ تنفيذها في مناطق الحكم الذاتي في أريحا وأجزاء من قطاع غزة، قبل أن تمتد إلى مدن الضفة الغربية، ومنها الخليل.

وجاء البروتوكول بعد سنوات من التوتر في المدينة أعقبت مجزرة الحرم الإبراهيمي في 1994، عندما قتل مستوطن إسرائيلي 29 مصليًا فلسطينيًا أثناء صلاة الفجر.

وبموجبه، قُسِّمت مدينة الخليل إلى منطقتين: الأولى" إتش1"، وتخضع للسيطرة الفلسطينية المدنية والأمنية، والثانية" إتش2"، وبقيت تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية.

وتشكل منطقة" إتش1" نحو 80% من مساحة المدينة، ويقطنها معظم السكان الفلسطينيين، فيما تضمّ منطقة" إتش2" البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي ومناطق سكن المستوطنين الإسرائيليين.

ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة بمدينة الخليل، حيث يعيش مئات المستوطنين الإسرائيليين تحت حماية قوات الجيش الإسرائيلي.

وفي عام 1994، قسمت إسرائيل المسجد الإبراهيمي بواقع 63% لليهود و37% للمسلمين عقب المجزرة التي شهدها المسجد، كما تفرض إغلاقات متكررة عليه خلال الأعياد والمناسبات اليهودية.

ورغم السيطرة الأمنية الإسرائيلية على منطقة" إتش2"، وهي المنطقة المعنية بالقرار الأخير، نص البروتوكول على نقل عدد من المسؤوليات والصلاحيات المدنية إلى الجانب الفلسطيني، باستثناء ما يتعلق بالإسرائيليين وممتلكاتهم.

وشملت هذه الصلاحيات مجالات مرتبطة بالبناء والتخطيط والبنية التحتية والخدمات البلدية والمواصلات، مع وجود آليات تنسيق بين الجانبين في بعض المواقع والمشاريع.

كما نص البروتوكول على استمرار تقديم الخدمات البلدية لجميع أنحاء المدينة، والسماح لمفتشي البلدية بالعمل في منطقة" إتش2"، مع التأكيد على وحدة مدينة الخليل وعدم اعتبار الترتيبات الأمنية تقسيمًا دائمًا لها.

ويعد بند البناء والتخطيط من أبرز البنود التي أثارت الجدل عقب إعلان سموتريتش الأخير، إذ نص البروتوكول على استمرار ممارسة الجانب الفلسطيني صلاحياته في هذا المجال، مع التنسيق في بعض المناطق القريبة من المواقع الحساسة والأماكن الدينية.

وتضمن البروتوكول أيضًا بنودًا تتعلق بالبنية التحتية وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والطرق، وأكد استمرار دور بلدية الخليل في تقديم الخدمات للسكان في مختلف مناطق المدينة.

ويقول مسؤولون فلسطينيون إن القرار الإسرائيلي الجديد يمس إحدى أبرز الصلاحيات المدنية التي احتفظت بها بلدية الخليل بموجب بروتوكول 1997، ويشكل تعديلًا أحاديًا على الترتيبات التي حكمت إدارة المدينة منذ توقيعه.

وقال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري لوكالة الأناضول إن سحب صلاحيات التخطيط والبناء من البلدية يشكل مساسًا بالاتفاقات الموقعة برعاية وإشراف دوليين، وبمشاركة الإدارة الأميركية.

ودعا الجعبري واشنطن إلى التدخل وتحمل مسؤولياتها باعتبارها طرفًا راعيًا لهذه الترتيبات.

وتعد الخليل المدينة الوحيدة في الضفة الغربية التي تضم وجودًا استيطانيًا داخل مركزها القديم، ما منح ترتيباتها طابعًا استثنائيًا مقارنة ببقية المدن الفلسطينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك