نجحت الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله عبر أحد الحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن تضرر واستياء سيدة من قيام أخرى تعمل عاملة بإحدى دور رعاية الأيتام من ذوي الهمم بالتعدي على الأطفال النزلاء بالضرب المبرح وسوء معاملتها لهم بنطاق محافظة الإسكندرية، حيث تبين عدم صحة الادعاءات بتعذيب النزلاء وأن الواقعة مجرد مشاجرة متبادلة بين الشاكية والعاملة.
بالفحص والتحريات الدقيقة التي أجراها رجال المباحث بمديرية أمن الإسكندرية بالتنسيق مع الجهات المعنية بوزارة التضامن الاجتماعي، تم الانتقال على الفور إلى دار رعاية الأيتام المشار إليها للمعاينة والوقوف على حالة الأطفال، وبسؤال النزلاء من ذوي الهمم داخل الدار، أفادوا جميعاً بعدم تضررهم من أي شيء، وأكدوا أن كافة العاملين والمشرفين بالدار يعاملونهم معاملة حسنة ويلبون احتياجاتهم بانتظام.
وباستكمال التحريات وسؤال النزلاء والعاملين عن حقيقة الصور والواقعة المنشورة، تبين أن الشاكية القائمة على النشر كانت متواجدة بالدار ووقعت بينها وبين العاملة مشادة كلامية، قامت على إثرها الشاكية بالتعدي على العاملة بالضرب أولاً، فما كان من العاملة إلا أن بادلتها التعدي والضرب بالمثل، لتنتقم الشاكية بنشر صور للواقعة والادعاء كذباً بوجود تعذيب للأطفال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك