القدس العربي - هيئة البث: انضمام نتنياهو لـ”مجلس السلام” مخالف للقانون الإسرائيلي رويترز العربية - زعماء مجموعة السبع يطالبون بوقف إطلاق النار في لبنان ويرحبون باتفاق إيران يني شفق العربية - الاستخبارات التركية تعتقل مسؤول داعش الإعلامي أحمد قزانجي التلفزيون العربي - المصور الصحفي علاء بدارنة.. 26 عامًا من توثيق وجع فلسطين وجمالها قناة القاهرة الإخبارية - بين التهدئة في لبنان وقمة السبع.. كواليس القرارات والتحركات خلف الأبواب المغلقة| تغطية خاصة سكاي نيوز عربية - كليفلاند أبوظبي تطلق أول عالم ذكاء اصطناعي سريري في العالم وكالة الأناضول - العفو الدولية: تهجير إسرائيل للبنانيين يرقى لجريمة حرب العربية نت - هاتف Pura X Max من "هواوي" يتفوق على جميع أجهزتها القابلة للطي الجزيرة نت - وكالة الطاقة تتوقع تعافيا تدريجيا لسوق النفط بعد وقف حرب إيران قناة القاهرة الإخبارية - على هامش قمة السبع.. هل تنجح الرؤية العربية في وضع شروط جديدة على طاولة التفاهمات مع طهران؟
عامة

سوريا تخفض خبز التموين للمرة الثانية.. لماذا أثار القرار جدلاً؟

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

إيلاف من دمشق: عاد الخبز التمويني إلى واجهة الجدل في سوريا، بعد قرار حكومي جديد بتخفيض عدد الأرغفة في الربطة المدعومة من 10 إلى 8 أرغفة، مع الإبقاء على السعر ثابتاً عند 40 ليرة سورية جديدة، في إجراء ه...

إيلاف من دمشق: عاد الخبز التمويني إلى واجهة الجدل في سوريا، بعد قرار حكومي جديد بتخفيض عدد الأرغفة في الربطة المدعومة من 10 إلى 8 أرغفة، مع الإبقاء على السعر ثابتاً عند 40 ليرة سورية جديدة، في إجراء هو الثاني من نوعه خلال فترة قصيرة.

القرار، الذي يبدأ تطبيقه السبت 20 حزيران (يونيو) 2026، يمس واحدة من أكثر السلع التصاقاً بالحياة اليومية للسوريين، إذ يبقى الخبز المدعوم غذاءً أساسياً لملايين الأسر في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية ضاغطة.

أظهر تقرير مصور بثته «فرانس 24» العربية بالتعاون مع «مونت كارلو الدولية» مشاهد من دمشق ومخابز سورية، بالتزامن مع عرض تفاصيل القرار الجديد.

وبحسب التقرير، قررت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية تخفيض عدد أرغفة ربطة الخبز التمويني من 10 إلى 8 أرغفة، مع الإبقاء على السعر عند 40 ليرة سورية جديدة، أي ما يعادل 4000 ليرة وفق التسعيرة القديمة.

كما يشترط القرار ألا يقل قطر الرغيف عن 31 سنتيمتراً، مع تحديد وزن الربطة بنحو كيلوغرام، وفق المعطيات المتداولة في التقرير والتعميم الرسمي.

العنصر الذي منح القرار حساسيته لا يتعلق بتقليص عدد الأرغفة فقط، بل بكونه التخفيض الثاني في فترة قصيرة.

فالسلطات تقول إنها لم ترفع السعر على المواطن، لكن تقليص الكمية يعني عملياً أن الأسرة تحصل على عدد أقل من الأرغفة بالسعر نفسه، وهو ما يفتح الباب أمام أسئلة معيشية مباشرة حول قدرة الدعم على الصمود، وحدود ما يمكن أن تتحمله الأسر السورية.

ولهذا قدم الفيديو الخبر تحت عنوان «جدل في سوريا»، في إشارة إلى أن القرار لا يُقرأ بوصفه إجراءً فنياً داخل قطاع المخابز فقط، بل كعلامة جديدة على ضغط اقتصادي متواصل.

السبب الرسمي: كلفة الإنتاجأوضح حسن الأحمد، مدير دائرة الإعلام في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، أن الإجراء يهدف إلى تخفيف الأعباء التشغيلية على المخابز.

ويرتبط القرار، وفق التفسير الرسمي، بارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج وأجور العمال، مع محاولة الحفاظ على السعر المدعوم من دون تحميل المواطنين زيادة مباشرة.

وبذلك، تختار الحكومة تثبيت السعر، مقابل تعديل الكمية، في معادلة تعكس صعوبة الموازنة بين كلفة الإنتاج وحساسية الخبز في الشارع السوري.

في سوريا، لا يُعامل الخبز التمويني كمنتج غذائي عادي.

فهو جزء من منظومة الدعم اليومي، ويمثل سلعة أساسية في سلة الأسر، خصوصاً في ظل التضخم وتراجع القدرة الشرائية وصعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية.

لذلك، يثير أي تعديل في وزن الربطة أو عدد الأرغفة اهتماماً واسعاً، حتى لو لم يصاحبه رفع مباشر في السعر.

فالجدل هنا يقوم على سؤال بسيط وحاد: هل تثبيت السعر يكفي إذا كانت الكمية تتراجع؟يبدأ تطبيق القرار اعتباراً من السبت 20 حزيران (يونيو) 2026، على أن يشمل المخابز التموينية في المحافظات السورية.

وتقول السلطات إن الهدف هو تخفيف الضغط على المخابز وضمان استمرار الإنتاج، في وقت تعاني فيه قطاعات أساسية من ارتفاع التكاليف وصعوبات التشغيل.

لكن أثر القرار لن يقاس فقط داخل خطوط الإنتاج، بل في طوابير الشراء وعلى موائد الأسر، حيث يصبح عدد الأرغفة مسألة يومية لا مجرد رقم في تعميم إداري.

يعرض الفيديو لقطات لحشود في شوارع دمشق، ثم ينتقل إلى داخل مخبز، حيث تظهر الأرغفة داخل الأفران وعلى خطوط الإنتاج.

هذا المزج بين الشارع والمخبز يعكس طبيعة القرار: يبدأ من حسابات التشغيل، لكنه يصل سريعاً إلى الناس.

فالخبز في سوريا يتحول، مرة أخرى، إلى مرآة للأزمة الاقتصادية: الحكومة تحاول تثبيت السعر، والمخابز تبحث عن تخفيف الكلفة، والمواطن يراقب ربطة تصغر تحت ضغط الظروف.

ربطة الخبز في سوريا تشعل الجدل مجدداً…عدد أرغفة ربطة الخبز التمويني يتراجع للمرة الثانية خلال فترة قصيرة.

فما أسباب هذا القرار؟ شاهدوا الفيديو لمعرفة التفاصيل.

⬆️#سوريا #خبز #فرانس24 #مونت_كارلو_الدولية pic.

twitter.

com/3zGGNwwqiu— فرانس 24 / FRANCE 24 (@France24_ar) June 17, 2026تخفيض لا يرفع السعر لكنه يفتح السؤالرغم أن السعر بقي ثابتاً، فإن التخفيض الجديد يضع ملف الدعم أمام اختبار جديد.

فالسلطات تقدمه بوصفه إجراءً لتخفيف الأعباء على المخابز، لكن تكراره خلال فترة قصيرة يجعله مؤشراً إلى أن الضغوط التشغيلية والمالية لا تزال قائمة، وأن الخبز التمويني قد يبقى ساحة حساسة لأي تعديلات مقبلة.

وبين تثبيت السعر وتقليص عدد الأرغفة، يبدو الجدل السوري الجديد واضحاً: هل ما زال الدعم يحمي المواطن، أم أن الكمية بدأت تدفع ثمن الأزمة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك