روسيا اليوم - متاحف دونيتسك تتسلّم 30 لوحة لفنانين معاصرين من بطرسبورغ فرانس 24 - عندما يستقبل إيمانويل ماكرون قادة العالم في قصر فرساي الفاخر روسيا اليوم - مصر.. إحباط مخطط أمريكي في وادي الملوك Independent عربية - مستشار لترمب يدعو إلى اتفاق لتقاسم السلطة في ليبيا CNN بالعربية - بالأسماء.. ترتيب أعلى لاعبي كرة القدم دخلًا في المونديال Independent عربية - هل باتت الصين والاتحاد الأوروبي على مشارف حرب تجارية؟ إيلاف - رويترز: صندوق استثماري بـ300 مليار دولار ضمن تفاهمات واشنطن وطهران روسيا اليوم - الخارجية البيلاروسية تدين الهجوم الأوكراني على حافلة تقل أطفالا من رعاياها في مقاطعة بريانسك الروسية CNN بالعربية - أول تعليق من الأمير الحسين على خسارة الأردن في افتتاح مشوارها المونديالي روسيا اليوم - "داعش" يتبنى استهداف مسؤول في ريف دمشق
عامة

تقرير يكشف أسباب اندلاع «ثورة الصقور» ضد ترمب

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

أحدث الاتفاق النووي الإيراني الذي صاغه الرئيس دونالد ترمب جبهة ثانية ملتهبة بالصراع في الأوساط الداخلية لمؤيدي حركة «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، والتي يقودها حلفاء راديكاليون يرون في التنازلات الأمي...

أحدث الاتفاق النووي الإيراني الذي صاغه الرئيس دونالد ترمب جبهة ثانية ملتهبة بالصراع في الأوساط الداخلية لمؤيدي حركة «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، والتي يقودها حلفاء راديكاليون يرون في التنازلات الأميركية طعنة وجودية لإسرائيل.

وتكمن أهمية هذا التطور في أنه على مدار ولايتين رئاسيتين و11 عامًا من الحضور السياسي المكثف، لم تبرز قضية أحدثت شرخًا في القواعد الشعبية المؤيدة لـ ترمب مثل الحرب الإيرانية، ومع بدء الهجمات الأميركية، جرى إقصاء أقطاب التيار الانعزالي، من تاكر كارلسون إلى مارجوري تايلور غرين، بسبب تلميحاتهم بأن ترمب تراجع عن ركائز عقيدة «أميركا أولًا» محاباة لإسرائيل، وفقًا لـ آكسيوس.

وعقب مرور ثلاثة أشهر، ومع بلوغ اتفاق مؤقت يلوح في الأفق ويفتح نوافذ السلام، يتصدر الصقور الجمهوريون، الذين دفعوا ترمب سابقًا لخوض غمار الحرب، لواء حركة تمرد غاضبة اليوم.

وفي صدارة المشهد الإخباري، يضغط المحافظون الداعمون لإسرائيل للاطلاع على فحوى مسودة مذكرة التفاهم التي صاغها ترمب مع طهران، معربين عن استيائهم من السرية المحيطة بالاتفاق بقدر امتعاضهم من البنود المعلنة.

وأصدر البيت الأبيض بيانات متناقضة حيال التوقيت، إذ أفاد مسؤولون رفيعو المستوى بأن النص سينشر يوم الثلاثاء أو الأربعاء، في حين ألمح ترمب إلى إمكانية إرجاء النشر حتى يوم الجمعة، عقب مراسم التوقيع الرسمية في جنيف.

ولا تزال القيادة الجمهورية داخل الكونغرس مغيبة عن المشهد، وتشعر بالانزعاج جراء شح البيانات، وهو لسان حال إسرائيل أيضًا، التي لم تطّلع على مسودة المذكرة الرسمية بالرغم من كونها شريكًا في ترتيبات وقف إطلاق النار.

وأثار ترمب موجة عارمة من الاستياء يوم الثلاثاء إثر ثنائه على الوفد التفاوضي الإيراني خلال قمة ثنائية جمعته مع أمير قطر.

وصرح ترمب، «نحن نتعامل مع أشخاص أعتقد أنهم عقلانيون للغاية»، موضحًا أن القيادات الإيرانية «يسهل التعامل معهم»، و«غير متطرفين»، و«يتطلعون إلى مساعدة بلادهم»، وبالنسبة للصقور الذين يصنفون النظام الإيراني ككيان إرهابي غير قابل للتقويم، فإن تصريحات الرئيس رسخت مخاوفهم من أن الاتفاق يمنح طهران طوق نجاة وجائزة على صمودها في الحرب.

وتتمحور تطلعات واعتراضات حلفاء ترمب الداعمين لإسرائيل حول ثلاثة ملفات رئيسية، يتعلق أولها بالجانب المالي، إذ تشير التقديرات إلى أن مذكرة التفاهم تتيح لطهران استئناف بيع النفط فورًا، بما يمهّد لرفع تدريجي للعقوبات وإلغاء تجميد الأرصدة، إضافة إلى بحث إنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة تصل إلى 300 مليار دولار خلال جولات المفاوضات النووية المقبلة.

ورغم تأكيد المسؤولين الأميركيين أن أي إفراج عن هذه الأموال سيكون مشروطًا بالالتزام، فإن التيار المتشدد يعرب عن رفض شديد لاحتمال تدفق سيولة مالية كبيرة إلى طهران.

أما الملف الثاني فيتعلق بالنفوذ، حيث يرى المتشددون أن العمليات العسكرية المكثفة التي استهدفت البنية التحتية النووية الإيرانية وقدراتها الدفاعية التقليدية قد أضعفت موقف طهران بشكل غير مسبوق، وبالتالي فإن قبول إدارة ترمب بمهلة تفاوضية تمتد إلى 60 يومًا، إلى جانب رفع بعض القيود البحرية، يمثل في نظرهم تفريطًا بأوراق ضغط استراتيجية كان يمكن استثمارها بشكل أكبر.

كما يذهب بعضهم إلى حد الاعتقاد بأن النظام الإيراني بات أقرب إلى السقوط، رغم عدم وجود دلائل حاسمة تدعم هذا التصور.

ويبرز الملف الثالث المتعلق بالثقة، إذ يشكك النقاد في إمكانية دفع طهران نحو سلوك أكثر اعتدالًا، وهو ما ينعكس حتى داخل أروقة الإدارة الأميركية نفسها.

وفي هذا السياق، نقل موقع أكسيوس أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف أبلغ الرئيس ترمب بوجود تحفظات عميقة لدى الأجهزة الاستخباراتية بشأن جدية طهران في تقديم التنازلات النووية اللازمة للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وجاءت ردود الفعل العنيفة لاذعة وخصوصًا من النخب التي عمل ترمب لأشهر على تضخيم أدوارها كأدوات في حملته ضد إيران، حيث وصف مارك ثيسن، المحلل في قناة فوكس نيوز، احتمالية رصد 300 مليار دولار لطهران بـ«كارثة»، مشبهًا الخطوة بتقديم خطة مارشال لألمانيا «بينما كان النازيون لا يزالون في السلطة».

ومن جانبه، نقل مارك ليفين، مقدم البرامج في قناة فوكس نيوز، والذي قاد لأشهر حملات ضد الأصوات المناهضة للحرب مثل كارلسون وميغان كيلي، دفة غضبه نحو الاتفاق ذاته، مدونًا في رسالة مطولة يوم الثلاثاء، «آمل بشدة أن أكون مخطئًا في قراءة الأمور وسماعها».

ويتجنب العديد من النقاد توجيه السهام مباشرة إلى شخص ترمب، حيث دعا السيناتور ليندسي غراهام (جمهوري من ولاية كارولاينا الجنوبية) «مهندس الصفقة، نائب الرئيس فانس» للمثول أمام الكونغرس لاستيضاح الدوافع.

وفي المقابل، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز لموقع أكسيوس قائلة، «بعد التدمير التاريخي للقدرات العسكرية الإيرانية من خلال عملية الغضب الملحمي الناجحة، توسط الرئيس ترمب وفريقه التفاوضي في مذكرة تفاهم ممتازة قائمة على الأداء، والتي تعزز مصالح الولايات المتحدة من خلال إنهاء القتال، وإعادة فتح مضيق هرمز لخفض أسعار الطاقة بشكل كبير، وإجبار إيران على الالتزام بالتخلي عن طموحاتها النووية».

وأضاف مسؤول أميركي رفيع المستوى، «يستمع الرئيس ترمب إلى جميع الآراء حول أي قضية معينة، لكن الجميع يدرك أنه صاحب القرار النهائي، وسيضع الرئيس دائما مصلحة الشعب الأميركي في المقام الأول».

وقد يكون فانس الأكثر عرضة للارتدادات السياسية الناجمة عن الاتفاق مقارنة بـ ترمب، الذي يملك القدرة على تسويق نفسه كقائد جابه طهران في وقت أحجم فيه الآخرون.

وساهم فانس، الخليفة المحتمل لقيادة حركة «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى» في عام 2028، والذي عرف بترحمه حيال التدخلات الخارجية، في بلورة مذكرة التفاهم ومن المرتقب أن يوقع عليها يوم الجمعة في جنيف.

وخلال دفاعه عن التفاهمات عبر برنامج ميغان كيلي يوم الثلاثاء، فند فانس أطروحات المتشددين ناعتًا إياهم بالسعي وراء «صراع لا نهاية له» يستمر «حتى يموت كل إيراني».

وحث المشككين داخل حركة «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى» للحفاظ على وحدة التحالف، وتتمحور المعضلة السياسية لـ فانس في عام 2028 حول إرثه لشقي الانقسام، حرب أقصت الانعزاليين، واتفاق أغضب الصقور.

وفي هذا الصدد، أبلغ المعلق المحافظ بن شابيرو صحيفة وول ستريت جيرنال قائلًا، «إذا وقع الرئيس على صفقة سيئة، فإن الكثير منا ممن هللوا له ووقفوا إلى جانبه ورأوا أن تصرفه في إيران كان بطوليًا، سيشعرون بخيبة أمل شديدة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك