وأوضح أن الدولتين لعبتا دورا حاسما كوسيطين في التوصل إلى هذا التفاهم، وطلبتا إبقاء النص الكامل سريا في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن تفاصيل الاتفاق ستكشف رسميا بالكامل في موعد أقصاه نهاية الأسبوع.
ولم يقتصر حجب المعلومات على الجانب الإيراني فحسب، بل امتد ليشمل الحليف الأقرب للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، حيث أفادت تقارير إعلامية بأن إسرائيل مُنعت من الاطلاع على بنود هذا الاتفاق غير الرسمي.
ووصف أحد المراسلين هذا التطور بأنه أمر استثنائي وغير مألوف على الإطلاق بين حليفين مقربين وشريكين في الحرب على إيران، خاصة أنه يتعلق بقضية بالغة الأهمية تمس الأمن القومي.
وفي خضم هذا الغموض الذي يلف الاتفاق، شهدت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي حالة من التذبذب والتناقض بشأن الجوانب المالية للصفقة.
فبعد أن أكد في تصريحات أولية أن إيران لن تحصل على أي أموال على الإطلاق، تراجع عن موقفه لاحقا ليؤكد عمليا وجود صندوق لإعادة الإعمار بمبلغ 300 مليار دولار خلال لقاء تلفزيوني.
إلا أنه وبعد ساعات قليلة، وفي ظل موجة من الانتقادات الحادة داخل حزبه، عاد ليغير موقفه مجددا، مؤكدا في تصريح لاحق أن إيران لن تحصل على سنت واحد من الأموال الأمريكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك