أكدت النائبة سهير كريم، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت واحدة من أبرز قصص النجاح التنموية التي تشهدها مصر في إطار الجمهورية الجديدة، بعدما نجحت الدولة في تحويلها إلى وجهة سياحية عالمية ومركز جذب للاستثمارات والزوار من مختلف دول العالم، بما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة الدولية.
وشددت على أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت سفيرًا حقيقيًا للسياحة المصرية أمام العالم، ونموذجًا ناجحًا للتكامل بين التنمية العمرانية والاقتصادية والسياحية، بما يرسخ مكانة مصر كدولة قادرة على تنفيذ مشروعات تضاهي أكبر التجارب العالمية وتستقطب ملايين الزوار خلال السنوات المقبلة.
العلمين الجديدة.
من مدينة ساحلية إلى منصة عالمية للترويج لمصروقالت النائبة إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية أو مشروع عمراني ضخم، بل أصبحت منصة متكاملة للترويج للسياحة المصرية الحديثة، ونموذجًا يعكس قدرة الدولة على إنشاء مدن عالمية وفق أحدث المعايير العمرانية والسياحية، بما يواكب تطلعات الأسواق الدولية ومتطلبات السائح العصري.
وأضافت أن المدينة نجحت خلال فترة زمنية قصيرة في ترسيخ مكانتها كإحدى أهم الوجهات السياحية في منطقة البحر المتوسط، بفضل ما تتمتع به من شواطئ عالمية وبنية تحتية متطورة ومشروعات فندقية وسياحية وترفيهية على أعلى مستوى، الأمر الذي جعلها محط اهتمام متزايد من السائحين العرب والأجانب على حد سواء.
نقلة نوعية في الفكر السياحي المصريوأوضحت سهير كريم أن ما تحقق في العلمين الجديدة يمثل نقلة نوعية في الفكر السياحي المصري، حيث انتقلت الدولة من مفهوم المقاصد الموسمية التقليدية إلى بناء مدينة متكاملة تستقبل الزوار على مدار العام، وتوفر تجربة سياحية متنوعة تجمع بين الترفيه والثقافة والاستثمار والأنشطة الرياضية والفنية.
وأكدت عضو مجلس النواب أن استضافة مدينة العلمين الجديدة للفعاليات الدولية الكبرى والمهرجانات الفنية والثقافية والاقتصادية ساهمت بشكل مباشر في تعزيز الصورة الذهنية لمصر أمام العالم، وساعدت في جذب شرائح جديدة من السائحين الباحثين عن تجارب سياحية متطورة تضاهي ما تقدمه أشهر المدن العالمية.
الفنادق العالمية والمشروعات الكبرى تعزز القدرة الاستيعابية للسياحةوأشارت إلى أن الفنادق العالمية والمشروعات السياحية العملاقة التي تحتضنها المدينة لعبت دورًا مهمًا في رفع الطاقة الاستيعابية للسياحة المصرية، كما عززت من قدرة الدولة على استقبال المزيد من الزوار من الأسواق العربية والأوروبية والدولية، بما ينعكس إيجابًا على معدلات النمو السياحي والعوائد الاقتصادية.
وأضافت أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا متكاملًا للتنمية السياحية المستدامة، حيث تجمع بين الحفاظ على البيئة والاستغلال الأمثل للمقومات الطبيعية للساحل الشمالي، وبين توفير بنية خدمية متطورة وشبكات نقل حديثة تسهل الوصول إليها من مختلف المحافظات والمطارات المصرية.
واجهة حضارية جديدة تدعم استراتيجية الدولة السياحيةوأوضحت النائبة سهير كريم أن النجاحات المتتالية التي تحققها العلمين الجديدة تعكس رؤية القيادة السياسية لبناء مدن ذكية ومستدامة قادرة على المنافسة عالميًا، مؤكدة أن المدينة أصبحت واجهة حضارية جديدة لمصر ورسالة واضحة للعالم بأن الدولة المصرية تمتلك مشروعًا تنمويًا وسياحيًا طموحًا قائمًا على التخطيط الحديث والاستثمار طويل الأجل.
وأكدت أن العلمين الجديدة باتت اليوم أحد أهم محركات النمو السياحي في مصر، وأحد أبرز الأدوات الداعمة لاستراتيجية الدولة الرامية إلى زيادة أعداد السائحين وتنويع المنتج السياحي المصري، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك