سكاي نيوز عربية - ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران قريب سكاي نيوز عربية - حياة سرية مليئة بالعنف.. السجن المؤبد للأميركي "قاتل النساء" القدس العربي - لاعبو البرازيل يحتفلون بالتمرين الأول لنيمار التلفزيون العربي - زيارة عائلية.. هاري وميغان إلى بريطانيا في يوليو رفقة طفليهما الجزيرة نت - عشرات السوريين اعتقلتهم إسرائيل خلال تصعيد توغلاتها جنوب سوريا الجزيرة نت - ماذا حدث في جمامي؟.. تحقيق لغارديان يفتح ملف ضحايا غارات أمريكية بالصومال وكالة الأناضول - بن غفير: لا يمكننا وقف تدمير المنازل في لبنان والسماح للسكان بالعودة قناة التليفزيون العربي - الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم: موازين القوى تتغير لمصلحة شعوب المنطقة قناة التليفزيون العربي - تشمل جبهة لبنان.. مسؤول بالبيت الأبيض يكشف تفاصيل بنود مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية قناة الجزيرة مباشر - السفير الأمريكي في إسرائيل: لولا إسرائيل لما وجدت الولايات المتحدة
عامة

بمناسبة مونديال 2026: اهتمام وانكفاء ملتبسان عربياً

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين
1

إنها النسخة الـ23 (11 يونيو/حزيران ـ 19 يوليو/تموز 2026) لبطولة كأس العالم بكرة القدم. أجيال كثيرة تُتابع وتنتظر وتتحمّس مرة واحدة كل أربعة أعوام. هناك من يُجمِع مالاً ليُشاهد" ميدانياً" المباريات الت...

إنها النسخة الـ23 (11 يونيو/حزيران ـ 19 يوليو/تموز 2026) لبطولة كأس العالم بكرة القدم.

أجيال كثيرة تُتابع وتنتظر وتتحمّس مرة واحدة كل أربعة أعوام.

هناك من يُجمِع مالاً ليُشاهد" ميدانياً" المباريات التي يخوضها منتخبه الأحبّ.

كثيرون وكثيرات يشتركون رسمياً بوسائل إعلامية تمتلك حقّ البثّ المباشر، وآخرون وأخريات يستعينون بمصادر غير شرعية، فالمباريات أهمّ، ونقص المال دافعٌ إلى ابتكار المستحيل.

هذا يحصل عربياً، فللبثّ المباشر بالغرب قواعد تُتيح للجميع مشاهدة مجانية.

نسخة جديدة لبطولة معنية بأكثر الرياضات شعبية في التاريخ.

هذا الوصف يُذكّر بالسينما، كونها أكثر الفنون انتشاراً بين الجماهير أيضاً.

لكنّ الوصف نفسه غير مكتفٍ بتذكير كهذا، فالسينما، بتاريخها الحافل بإنجازات تُعتبر روائع الإبداع، حاضرة في تلك الرياضة بأفلام روائية ووثائقية، يستحيل أن تتغاضى عن حدث أو حكاية أو جانب أو حالة أو شخصية (اللاعبون أكثر من غيرهم)، فإذْ بها تكشف وتروي وتتخيّل ما ينبثق من حقائق ووقائع.

أفلام تخترق كواليس جمّة، ولقاءات حميمة أحياناً، إما لتفضح وتُعرّي، أو لتقول شيئاً من صناعة هذه" المهنة"، التي تدرّ ملايين الدولارات الأميركية لأندية ولاعبين، وربما لمدرّبين أيضاً.

ورغم أنّ هناك فِرقاً للنساء، لن تُثير بطولة كأس العالم لهنّ اهتماماً كذاك الذي يُثيره كأس العالم للاعبين، ولا تُنتَج أفلامٌ أو كتبٌ تُخصَّص لهنّ، أو لما يحدث معهنّ في الأندية والكواليس (أم أنّ هناك أفلاماً وكتباً، لكنها قليلة إلى حدّ لا يُثير اهتماماً؟ ).

والأفلام والكتب، إذْ تغيب عنهنّ، يجد صانعوها/مؤلّفوها في اللاعبين، خاصة أساطير الكرة وإيقونات الملاعب الخضراء، مادة تُغري بالبحث والتمحيص والكشف، ولبعض الأفلام/الكتب نجاحات تجارية باهرة.

اللافت للانتباه أيضاً أنّ البطولة تلك تُغري كتاباً وصحافيين غير رياضيين ومفكّرين ومشتغلين في حقول المعرفة (ذكوراً وإناثاً) للكتابة مرة واحدة كل أربعة أعوام على الأقلّ، بينما يندر أنْ يهتمّ أحدٌ من هؤلاء بفيلم/كتاب يختص بسيرة حياة أو بفضيحة أو بمعطيات موثّقة عن حدث أو حالة.

الإجابة الأقرب إلى الإقناع تقول إن اللعبة/الرياضة بحدّ ذاتها، تحديداً بطولة كأس العالم، تمتلك جاذبيةَ إنجازٍ/كتابةٍ، بينما الأفلام/المؤلّفات تذهب مباشرة إلى مهووسين/مهووسات باللعبة/الرياضة، وبأساطيرها/إيقوناتها.

هذا غير حائل دون التفات إلى أنّ لبعض هؤلاء حضوراً في كرة القدم، قبل تحوّله إلى كاتب أو سينمائي مثلاً، وربما معهما أيضاً، كالشاعر اللبناني فوزي يمين والمخرج السينمائي السوري أسامة محمد.

والحضور هذا يتمثّل بممارسة يومية في نادٍ أو فريق حارة أو مجموعات مناطقية، ما يُتيح للشاعر والمخرج مشاركة فعّالة في مباراة ودّية، أو أخرى تنافسية مناطقية، أو خارج البلد.

وإذْ يُصدر يمين" استراحة بين شوطين، عن كرة القدم أثناء الحرب اللبنانية (1975 ـ 1990)" (منشورات المتوسط، ميلانو، 2022)، الذي يمزج سيرة ذاتية بلعبة رياضية وحرب أهلية وبلد؛ فإنّ محمد، أقلّه إلى الآن (أو ربما يسهو عني هذا)، غير كاتبٍ أو صانعٍ مؤلّفاً أو فيلماً عن سيرته الخاصة بكرة القدم.

هذا يطرح أسئلة: ما سبب انكفاء كتّاب/كاتبات عرب، وعاملين/عاملات عرب في حقول المعرفة، عن الرياضة العربية، نصوصاً وسرداً واشتغالات ميدانية وأبحاثاً علمية؟ ألا يوجد دافعٌ، واحدٌ على الأقل، يحثّ على اشتغالات مكثّفة كهذه، بدل الاكتفاء بمقالات، تُنشر مرة واحدة كل أربعة أعوام، وغالبيتها غير مُفيدة كتحليل جديد؟ ألا يوجد رياضي/رياضية يستحقان كتابة غير صحافية، وغير انفعالية، وغير تشاوفيّة، وغير" مناسباتية"؟ أم أن الرياضة العربية برمّتها غير مُنتجة أساطير/إيقونات، ماضياً وحاضراً، مع أنّ هناك أساطير/إيقونات بحسب متخصّصين/متخصّصات رياضيين موثوق بهم؟ ألا يهتمّ أحدٌ من هؤلاء برياضي/رياضية أجنبي؟ ماذا عن الأفلام، كي لا تُذكر بقية الفنون؟السابق ملاحظات لا أكثر، يُراد منها محاولة نقاش متأت أساساً من وفرة مقالات لغير الصحافيين/الصحافيات، الرياضيين وغير الرياضيين، في مناسبة كهذه، وغياب شبه تام في الفاصل بين كل نسخة من نسخ بطولة العالم.

وإذْ توصف كرة القدم بكونها الرياضة الأكثر شعبية، كما السينما، عربياً كما في العالم، فلماذا يندر إنجاز كتاب أو بحث علمي أو فيلم سينمائي عنها، وعن عالمها وناسها وأساطيرها/أيقوناتها؟ أكتب" يندر"، فلعلّ هناك مؤلَّفاً أو صنيعاً سينمائياً غير مُطّلع عليهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك