كشفت لائحة اتهام صادرة عن السلطات الأميركية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كان هدفًا محتملًا ضمن مؤامرة إرهابية أُحبطت مؤخرًا.
المؤامرة والأهداف المحتملةأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي «FBI» عن اعتقال 5 مشتبه بهم خططوا لتنفيذ هجوم على فعالية لبطولة القتال النهائي «UFC» أقيمت في البيت الأبيض، وذلك ضمن احتفالات عيد ميلاد الرئيس دونالد ترمب الثمانين.
ووفقًا للتحقيقات، استهدف المخطط إلحاق الأذى بمسؤولين أميركيين وشخصيات بارزة، شملت الرئيس دونالد ترمب، ونائبه جيه دي فانس، ورجل الأعمال إيلون ماسك.
ورغم إدراج اسم نتنياهو كهدف محتمل في لائحة الاتهام، إلا أنه لم يتضح ما إذا كانت هناك نية حقيقية لإيذائه نظرًا لعدم تواجده في الولايات المتحدة وقتها، حسبما نشرت «القناة 7» الإسرائيلية.
أظهرت وثائق المحكمة أن المجموعة ناقشت تنفيذ الهجوم على مرحلتين، تبدأ الأولى باستخدام طائرات مسيَّرة تحمل متفجرات لإثارة الذعر الجماعي، بالتزامن مع تمركز قناصة في نقاط متفرقة حول المجمع.
وتتضمن الموجة الثانية، اقتحام مسلحين لبوابات البيت الأبيض بالذخيرة الحية لفتح النار على الأهداف الحيوية وقوات الأمن بعد إخلاء الحشود.
وأشار تقرير لموقع «أكسيوس» إلى أن أحد المشتبه بهم استخدم مصطلحات مشفرة في محادثات سرية لوصف الأهداف «ترمب - فانس - ماسك - نتنياهو»، بينما أشار مشتبه به آخر إلى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب الأميركيين كأهداف محتملة.
شهد التحقيق تغيرًا مفاجئًا في 10 يونيو/ حزيران، عندما تواصلت والدة أحد المشتبه بهم الرئيسيين، ويدعى تايسون بروبر (19 عامًا) مع الشرطة للإبلاغ عن قلقها من سلوكه.
وأفادت الأم بأن ابنها اشترى أسلحة، وتواصل مع شركاء عبر الإنترنت، وأجرى عمليات بحث واستطلاع أولي لمواقع في واشنطن والبيت الأبيض، كما سمعته يتحدث عن عمليات دهس وفرار، ورصدت اتصاله بمجموعة تنشط عبر تطبيقات ومواقع التواصل المشفَّرة.
وأطلقت سلطات إنفاذ القانون تحقيقًا مكثفًا أسفر عن تحديد هوية أعضاء المجموعة واعتقالهم في ولايات أوهايو، وكاليفورنيا، ونبراسكا، وميسوري.
اعترف المشتبه به تايسون بروبر للمحققين بالتخطيط لمهاجمة الحكومة الأميركية خلال فعالية «UFC»، عبر إطلاق الطائرات المسيرة المفخخة من منطقة فريدريكسبيرغ بولاية فرجينيا.
وأشارت التحقيقات إلى أن أفراد المجموعة يتبنون أيديولوجية تسعى للتعجيل بانهيار المجتمع لإقامة نظام جديد مكانه، كما أعرب بعضهم عن مواقف معادية للسامية وركزوا على السياسيين المؤيدين لإسرائيل.
المضبوطات والأدوار الفرديةيواجه المشتبه به الثاني، أبراهام ألفاريز، اتهامات بالتواصل مع قادة المجموعة لإيذاء الشخصيات المذكورة، والعمل على تحديد موقع مشغل طائرات مسيرة، وحيازة طائرة واحدة على الأقل، والسعي للحصول على متفجرات.
وعثر المحققون في منزل بروبر على خرائط وصور تفصيلية لمنطقة واشنطن تحدد مواقع القنص وإطلاق المسيرات، كما أبلغ والده الشرطة بأن ابنه استخدم أموال تخرجه مؤخرًا لشراء بنادق، وكميات كبيرة من الذخيرة، ومخازن إضافية، وسترات واقية.
أكد نائب مدير جهاز الخدمة السرية، مات كوين، أن هناك مشتبه بهم آخرين لم يتم التعرف عليهم بعد، مشددًا على مواصلة العمل حتى ضبط جميع المتورطين.
من جانبه، تعامل المتحدث باسم البيت الأبيض مع التسريبات بالإشارة إلى أنها لا تعكس المذكرة الفعلية، في حين وصفت وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية النسخ المسربة بغير الدقيقة.
في سياق متصل، سُئل الرئيس دونالد ترمب خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا عما إذا كان قد أُحيط علمًا بهذا التهديد، فأجاب بأنه لم يسمع به.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك