وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح المجلس العاشورائي المركزي في مرقد الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله، قال قاسم: " لا تستهينوا بما كان يحصل من حرب على إيران".
الجيش الإسرائيلي: إصابة 5 جنود بينهم حالة حرجة في انفجار طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنانوأضاف أن" جبروت الطغيان الأمريكي انكسر، وفشل مشروع واشنطن الاستعماري تجاه إيران"، مشددا على أن" الحرب لم تكن تستهدف إيران فقط، بل كانت تسعى إلى تغيير واقع المنطقة".
وهنأ الأمين العام لـ" حزب الله" " الشعب الإيراني والمقاومة ودول وشعوب المنطقة والعالم التواقين إلى الاستقلال والحرية بهذا النصر الكبير"، معربا عن" شكره لإيران على ربط ساحة لبنان كمقاومة وشعب بقوة الاستعداد للتضحية وإرغام إسرائيل على وقف العدوان".
وأكد أن" المقاومة في لبنان تواجه العدوان الإسرائيلي والمؤشرات تدل على أن إسرائيل تريد لبنان العاجز لتحتله وتبتلعه وبكل صراحة أعلن رئيس حكومة العدو عن إسرائيل الكبرى".
وأوضح أن" مشروع إسرائيل في لبنان إنهاء حزب الله اجتماعيا وعسكريا وثقافيا أي إبادة شريحة واسعة من الشعب اللبناني بالقتل والتهجير والنقل إلى أماكن أخرى لكي تسهل مهمة ابتلاع لبنان، مشيرا إلى أن" الخطر وجودي ونحن ندافع عن حياة ومستقبل وأطفال ومسار ولنا الحق بالدفاع".
وتساءل قاسم: " لا نتحدث عن هدف إجرامي نتحدث عن إجرام لا نتحدث عمن يقتل الأطفال والنساء كرغبة مستقبلية نتحدث عن جزار يتصرف بوحشية وبلا إنسانية وبتغطية دولية إذا ماذا نريد بعد حتى نفهم ونعرف أن إسرائيل عندها هذه النوايا؟ ".
كما قال: " لقد كسرنا مشروع إسرائيل الكبرى.
لو لم نقف لما بقي لبنان بعد سنوات ولو لم تثبت المقاومة وشعبها لما أمكن إنقاذ لبنان".
ولفت الأمين العام إلى أن" هناك قدرة لدى المقاومة من علم واختراع والتي تصنع من الإمكانات البسيطة الإمكانات العالية"، مشيرا إلى أنها" شنت 3185 عملية في العصف المأكول بمعدل 30 عملية في اليوم".
وأكد أن" عدد آليات العدو المستهدفة 518 آلية وعدد الطائرات المستهدفة 85 حيث أسقطت 12 مسيرة و12 محلقة وإصابة مروحية، كما أن الإصابات عند العدو الإسرائيلي بلغت 1347 إصابة والجريح عندهم مثل القتيل".
ودعا الأمين العام" السلطة وكل المعنيين إلى تثبيت سردية المطالب اللبنانية من العدو من دون ربط المطالب بأي قضية داخلية"، موضحا أن" المفاوضات المباشرة كلها تنازلات يتواطأ فيها الأمريكي والإسرائيلي على لبنان ويقمعه ويسكته ويصدر البيانات نيابة عنه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك