التلفزيون العربي - مذكرة التفاهم "دخلت حيز التنفيذ".. ماذا قال ترمب عن صواريخ إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - مراسلة الجزيرة ترصد آراء الجماهير القطرية قبيل المباراة أمام كندا القدس العربي - جدول أعمال يثير الريبة يتضمن التحضير للحرب العالمية الثالثة.. تسريب يكشف عن بيانات مجتمع سري يضم شخصيات دولية قناة الجزيرة مباشر - مفاوضات إيرانية أمريكية مرتقبة خلال 60 يوما للتوصل لاتفاق نهائي الجزيرة نت - مباشر مباراة غانا ضد بنما في كأس العالم 2026 العربية نت - "أنت ستموت".. ماذا قال محمد مرزبان عن قيادة الدراجات النارية قبل رحيله العربي الجديد - لبنان | تراجع وتيرة الهجمات الإسرائيلية منذ الإعلان عن اتفاق إيران الجزيرة نت - قيادي بارز جديد ينشق عن تحالف حميدتي ويكشف الأسباب الجزيرة نت - نيمار يعود إلى معسكر البرازيل وسط احتفاء خاص من زملائه قناة القاهرة الإخبارية - مصر في صدارة المشهد الإقليمي.. تحركات إسرائيلية لتعطيل اتفاق واشنطن وطهران
عامة

ميسي يعبث بـ"الخضر" ولقاء الأردن للتدارك وإنقاذ المسار

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ ساعتين
1

أصيت الجماهير الجزائرية بخيبة كبيرة عقب الهزيمة الثقيلة التي مني بها المنتخب الوطني أمام نظيره الأرجنتيني، ورغم أن المباراة تبدو استثنائية أمام بطل العالم الذي كان الأكثر سيطرة وواقعية وفعالية فوق الم...

أصيت الجماهير الجزائرية بخيبة كبيرة عقب الهزيمة الثقيلة التي مني بها المنتخب الوطني أمام نظيره الأرجنتيني، ورغم أن المباراة تبدو استثنائية أمام بطل العالم الذي كان الأكثر سيطرة وواقعية وفعالية فوق الميدان بقيادة النجم العالمي ميسي، إلا أن العناصر الوطنية كان بمقدورها تفادي سيناريو الخسارة بثلاثية نظيفة لو تحلت بنوع من الحزم الدفاعي والجرأة الهجومية، ما جعل السيطرة التي فرضها “الخضر” في بعض فترات اللقاء عقيمة أو شبه وهمية، بدليل العجز الواضح في اختراق منطقة المنافس وغياب آليات فعالة في التهديد عن طريق التوغل أو التسديد.

خرج أنصار ومحبوب المنتخب الوطني بقناعة وهو أن أبناء بيتكوفيتش لم يكونوا في مستوى تحديات اللقاء الكبير والقوي الذي جمعهم ببطل العالم منتخب الأرجنتين، ورغم الوجه الطيب المقدم في بعض فترات اللقاء، خاصة في ربع الساعة الأول وكذلك ربع الساعة الأخيرة، إلا أن بقية مجريات اللقاء عرف المنافس كيف يسيرها بذكاء واقتصاد وفعالية، بحكم أنه وصل إلى مرمى الحارس لوكا زيدان في 3 مناسبات وفي فترات هامة وحساسة عنه طريق النجم العالمي ليونيل ميسي الذي استغل الفرصة للمساهمة بشكل فعل في فوز منتخب بلاده وتحسين أرقامه الشخصية في نهائيات كأس العالم، وهو الذي سجل ثلاثية تاريخية في أول مباراة له في مونديال هذا العام، في الوقت الذي سدد المنتخب الوطني فاتورة المبالغة في احترام المنافس، ناهيك عن غياب الفعالية وفق لعب هجومي محتشم يفتقد إلى الفعالية والجرأة اللازمة أمام دفاع صلب ومتماسك، ناهيك عن الأخطاء الدفاعية القاتلة التي سهلت من مهمة منتخب الأرجنتين في حسم نتيجة المباراة، على غرار ما حدث في لقطة الهدف الأول اثر خطأ من بوداوي وبن طالب وخطأ آخر من الحارس لوكا زيدان الذي ورغم تموقعه الجيد إلا أنه لم يحسن التصدي لقذفة ميسي، ونفس الأمر حدث في لقطة الهدف الذي، حيث لم يوفق زيدان في مسك الكرة، ما جعلها تعود إلى ميسي الذي كان في موقع جيد لإسكان الكرة في المرمى وتعميق النتيجة.

ويجمع الكثير من المتتبعين بأن المنتخب الوطني ذهب ضحية قوة المنتخب الأرجنتيني كنقطة هامة يمكن أن تضع في ضمن المسلمات، بحكم أن هذا الأخير بطل النسخة السابقة من كأس العالم بقيادة نجمه ليونيل ميسي الذي كان حاضرا وسخر خبرته في خدمة منتخب بلاده، إلا أن الأداء المقدم من جانب “الخضر” أثار الكثير من التساؤلات، فباستثناء البداية المحترمة، من خلال الدخول الجيد في مجريات اللقاء، بدليل أن شعيبي سجل هدفا لكن رفضه الحكم بحجة التسلل، بطريقة شبيهة للهدف الذي سجله ميسي ورفضه الحكم لذات الأسباب بعد مضي 5 دقائق عن انطلاق المباراة، إلا أن زملاء حاج موسى عجزوا عن مواكبة مجريات اللقاء، خاصة بعد افتتاح المنافس لمجال التهديف بعد مضي ربع الساعة الأول، هدف جاء اثر خطأ مركب في الوسط الدفاعي وخطأ آخر مؤثر ناجم عن فشل لوكا زيدان فيس التصدي لتسديدة ميسي التي كانت على طريقة السهل الممتنع، وهو الخطأ الذي كانت له تأثيراته السلبية من الناحية المعنوية، ما انعكس أيضا على الجانب الفني وسط أداء هجومي مخيب، في ظل سيطرة عقيمة، من خلال استحواذ على الكرة في منطقة الوسط مقابل عجز واضح في اختراق منطقة المنافس، بدليل أن حارس منتخب الأرجنتيني لم يتلق أي تسديدة خطيرة أو هجوم ثنائي أو فردي يسمح بالتوغل وإحراج الدفاع الأرجنتيني، وهو الأمر الذي مكن زملاء مسي من تسيير اللقاء بطريقة ذكية جعلتهم ينهون اللقاء بثلاثية مريحة معنويا وبأقل جهد بدنيا.

والواضح أن الهزيمة التي مني بها المنتخب الوطني بثلاثة أمام الأرجنتين قد كشفت العيوب الحقيقية لمحاربي الصحراء، وأعادت إلى أذهان البعض الطريقة التي انهزموا بها في نهائيات “الكان” أمام منتخب نيجيريا، بشكل كشف عن افتقاد الدفاع لصلابته، وغياب الجرأة الهجومية، ما جعل زملاء بوداوي ظلا لأنفسهم، في وقت كان بالمقدور الصمود لإنهاء اللقاء على وقع التعادل أو الانهزام بفارق ضئيل.

لكن وبحم أن الهزيمة تبقى هزيمة بصرف النظر عن النتيجة المسجلة، فإن الواقع يفرض طي صفحة هذا اللقاء والاستفادة من أخطائه، بغية التفاوض بجدية مع اللقاء المقبل أمام منتخب الأردن، وهي المباراة التي تفرض استفاقة نوعية من طرف العناصر الوطنية حتى يحققوا فوزا يخدمهم من الناحية الفنية والمعنوية، ويحفزهم على التفاوض الجيد مع اللقاء الأخير أمام منتخب النمسا، مع ضرورة إعادة المدرب بيتكوفيتش النظر في خياراته، من خلال اتخاذ قرارات حازمة والتحلي بالعزيمة والواقعية المبنية على تحصين الدفاع وإضفاء الجرأة الهجومية أملا في التدارك وتجسيد الاستفاقة من بوابة اللقاء المقبل أمام المنتخب الأردني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك