وأوضح لبيب، خلال برنامجه" نقطة ومن أول السطر" عبر موقع" مبتدا": قالت في البوست إن فيه بنت تم التحرش بيها عندها 19 سنة وهي بتولد، وإن فيه دكتور ضرب ست بالقلم علشان كانت بتصوت وهي بتولد، وإنهم امتنعوا عن معالجة سيدة تم اغتصابها، ولجأوا لعمليات قيصرية لمجرد الحصول على الأموال".
وتابع: حتى هذه اللحظة لم يتم التأكد من حقيقة ذلك، وفي حالة ثبوت حدوث ذلك فهي وقائع خطيرة، مؤكدا أنها تحتاج إلى تحقيق وشهادات، وتقديم بلاغات تفيد حدوث ذلك.
وشدد لبيب، على أنه في كل الأحوال الجرائم من هذه النوعية لا تسقط بالتقادم، مشيرا إلى أن جامعة الإسكندرية أحالت الواقعة للتحقيق.
وأضاف: " نقطة ومن أول السطر، نقابة الأطباء أصدرت بيان رسمي أكدت عدم تلقي أي بلاغ بخصوص المستشفى، ومن الثوابت أن المريض من حقة التقدم بأي بلاغ ضد أي مخالفة يرصدها وسيتم التعامل معها بكل جدية، الكثير من الوقائع قد تكون حالات فردية، لكنها تظل جريمة تستحق التحقيق.
الخطأ لا يعني التعميم على كل الأطباء، الدكاترة المصريين محترمين وبينحتوا في الصخر، وكثير منهم مشاريع صغيرة لباحثين وخبراء على أعلى مستوى، وكرامة المريض خط أحمر لكن أيضا هيبة الطبيب المصري تُصان وتقدر، ومهما يكن فالكلام الأخير للتحقيقات الرسمية وليست لبوستات الفيس بوك".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك