وكالة شينخوا الصينية - قاليباف: مذكرة التفاهم مع أمريكا تشير لإعادة الإعمار والتنمية وكالة شينخوا الصينية - هيئة ملاحة بريطانية: مسلحون يطلقون النار على سفينة في خليج عدن وكالة شينخوا الصينية - تقرير إخباري: مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية تدخل حيز التنفيذ وتفتح مفاوضات الملف النووي ورفع العقوبات وكالة شينخوا الصينية - حزب الله: مشروع واشنطن ضد إيران فشل وموازين القوة في المنطقة ستتغير وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الصين بصدد تقديم دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية إلى إيران ولبنان وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في مصر تطلق المرحلة الثانية من برنامج "الأمل الجديد" وكالة شينخوا الصينية - عاجل: الخارجية الإيرانية: طهران ستتقاضى رسومًا مقابل خدماتها في مضيق هرمز وكالة شينخوا الصينية - الصين تعرب عن قلقها إزاء تكرار الحوادث المسيئة التي تهدد أمن سفارتها وقنصلياتها في اليابان قناة الغد - ترمب يعلن توقيع مذكرة التفاهم مع إيران.. ماذا عن محادثات سويسرا؟ وكالة شينخوا الصينية - وسائل إعلام إيرانية تنشر بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران
عامة

أسامة الأزهري يكشف دور الخطاب الوسطي في ندوة هيئة الاستعلامات: مواجهة التطرف انتقلت إلى الفضاء الإلكتروني.. وقدمنا للعالم نموذجًا في الوسطية والاعتدال.. وزيرة الثقافة: إطلاق «الثقافة حياة» خلال أسابيع

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

انعقدت اليوم، المائدة المستديرة التي نظمتها الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة السفير علاء يوسف، وبالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة وتحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وذلك بعنوان" دور الخطاب ا...

انعقدت اليوم، المائدة المستديرة التي نظمتها الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة السفير علاء يوسف، وبالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة وتحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وذلك بعنوان" دور الخطاب الوسطى"، حيث جائت الندوة بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والسفير علاء يوسف رئيس هيئة الاستعلامات، وادار الحوار الإعلامي سمير عمر رئيس قطاع الأخبار بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.

وزير الأوقاف: معركة مواجهة التطرف انتقلت إلى الفضاء الإلكترونيمن ناحيته أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن مواجهة الفكر المتطرف لا تقتصر على التصدي له فقط، وإنما تحتاج إلى بناء متكامل يقوم على ترسيخ الخطاب الوسطي، وتعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.

جاء ذلك خلال كلمته بالمائدة المستديرة التي تنظمها الهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة تحت عنوان «دور الخطاب الوسطي».

وقال الأزهري إن الحديث عن مواجهة التطرف، يختلف عن الحديث عن الخطاب الوسطي، موضحًا أن مواجهة التطرف تتطلب رصد الفكر المتطرف وتحليل منطلقاته وكيفية مواجهته، بينما يركز الخطاب الوسطي على بناء الوعي وترسيخ القيم.

وأوضح أن وزارة الأوقاف وضعت رؤية استراتيجية تقوم على أربعة محاور رئيسية لتعزيز الخطاب الوسطي ومواجهة التطرف، مؤكدًا أن هذه المحاور لا يمكن أن ينجح أحدها منفردًا، وإنما تعمل جميعها معًا ضمن برنامج عمل الذي تنطلق من خلاله كل المساجد والمنابر والعمل عليها في الندوات والدروس واللقاءات.

وأشار إلى أن المحور الأول يتمثل في مواجهة نيران الفكر المتطرف وإطفاء جذوره الفكرية، موضحًا أن الوزارة عملت على رصد التيارات المتطرفة ومتابعة الأفكار والمفاهيم التي تقوم عليها، وإعداد ردود علمية عليها، قائلا: " وزارة الأوقاف رصدت 40 تيارًا من تيارات التطرف تبدأ من جماعة الإخوان وصولًا إلى تنظيم داعش والتي تدور حول 35 فكرة ومفهومًا، منها 7 منطلقات رئيسية تمثل القاسم المشترك بينهما، تشمل التكفير والجهادية والولاء والبراء والفرقة الناجية والحاكمية واستعلاء الإيمان وأستاذية العالم،

والوزارة أعدت ردودًا علمية على هذه المنطلقات في إطار جهودها لمواجهة الفكر المتطرف".

وأشار" الأزهري" إلى أن الوزارة أطلقت كتاب" الحق المبين" في الرد على من تلاعب بالدين، وتمت ترجمته إلى أكثر من 16 لغة اللغات، كما أُتيحت هذه الترجمات عبر المنصات الإلكترونية، في إطار مواجهة الخطاب المتطرف ونشر الفكر الوسطي.

وأشار إلى أن الوزارة أطلقت مبادرة «صحح مفاهيمك» بالتعاون مع عدد من الوزارات والجهات المعنية، لمعالجة مجموعة من السلوكيات والتحديات المجتمعية، مؤكدًا أن مواجهة التطرف لا تنفصل عن مواجهة التراجع القيمي والسلوكي داخل المجتمع.

وأضاف أن طبيعة المواجهة تغيرت في العصر الحالي، حيث لم يعد التطرف قائمًا فقط على أفكار مكتوبة، وإنما أصبح يعتمد بدرجة كبيرة على المحتوى الرقمي من خلال منصات التواصل الاجتماعي، ما يجعل المعركة ممتدة إلى الفضاء الإلكتروني.

وأوضح أن المحور الثاني يتعلق بمواجهة التراجع القيمي والسلوكي، مشيرًا إلى العمل على ترسيخ مجموعة من السلوكيات الإيجابية في المجتمع، ومواجهة مظاهر مثل التنمر، والغش، وعدم احترام الآخرين، وغيرها من السلوكيات التي تؤثر على الشخصية المجتمعية.

وأشار إلى أن المحور الثالث يرتبط بإعادة بناء الإنسان وصناعة الشخصية الوطنية، موضحًا أن الهدف هو بناء إنسان يتدين فيعمر ويبدع ويضيف للمجتمع، وليس إنسانًا يتحول الدين لديه إلى تطرف أو صدام.

وأضاف أن المحور الرابع يتمثل في صناعة الحضارة والانطلاق نحو الإبداع والمعرفة، مؤكدًا أهمية استعادة دور القيم والعلم والإبداع في بناء المجتمعات.

وتحدث الأزهري عن نماذج إنسانية ملهمة، مستشهدًا بقصة هيلين كيلر وما قدمته من نموذج للإرادة والقدرة على تجاوز التحديات، وهو ما يبرز أهمية دعم أصحاب الهمم والاستفادة من طاقاتهم وإبداعاتهم في بناء المجتمع، منوها بأن القرآن الكريم قرن عددًا من القيم بكلمة «جميل»، مستشهدًا بمفاهيم الصبر الجميل والصفح الجميل والهجر الجميل والسراح الجميل في شأن الخصومة والنزاع بين الزوجين.

وأكد الأزهري أن العلاقة بين المجتمع الوسطي والخطاب الوسطي علاقة متبادلة.

وأشار إلى أن التطرف والإرهاب يرتبطان أيضًا بعلاقة متبادلة، موضحًا أن مواجهة التطرف بالفكر والعقل تعد طريقًا أساسيًا للحد من هذه الظواهر، بجانب ترسيخ قيم التعايش المشترك.

وزير الأوقاف: مصر قدمت للعالم نموذجًا فريدًا في الوسطية والاعتدالوأكد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، أن الحديث عن الوسطية لا ينبغي أن يظل حبيس التعريفات النظرية، وإنما يجب أن يُترجم إلى مواقف وتجارب واقعية تجسد قيم الرحمة والتعايش والتسامح التي قامت عليها الحضارة المصرية عبر تاريخها الطويل.

وسرد الوزير خلال كلمته بالمائدة المستديرة التي تستضيفها الهيئة العامة للاستعلامات وتنظمها لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة، تجربة واقعية عاشها خلال زيارة لمحافظة بني سويف، حين استقبله عدد من رجال الكنيسة أمام أحد المساجد لدى متابعة أعمال تطوير مسجد السيدة حورية، في صورة تجسد عمق المحبة والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد، موضحًا أن هذه المشاهد ليست استثناءً أو وليدة اللحظة، وإنما امتداد لتاريخ طويل من العيش المشترك بين المصريين.

كما استعرض الوزير موقف الإمام الليث بن سعد حين أفتى بإعادة بناء الكنائس التي هُدمت في عصره، مؤكدًا أن هذه الفتوى التاريخية قامت على فهم عميق لمقاصد الشريعة وفقه العمران والتعايش، وأنها تمثل نموذجًا ناصعًا للفكر المصري المستنير الذي يحفظ الحقوق ويصون المجتمع ويقدم البناء على الصراع.

وأشار إلى أن الدولة المصرية الحديثة تواصل هذا النهج الحضاري الراسخ، مستشهدًا بما شهدته العاصمة الجديدة من إنشاء مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح في إطار رؤية تؤكد قيم المواطنة والتعايش والاحترام المتبادل.

وأوضح الوزير أن مصر قدمت -وما زالت تقدم- للعالم نموذجًا فريدًا في الوسطية والاعتدال، وأن الرسالة الحقيقية للخطاب الوسطي هي صناعة السلام وبناء الإنسان ونشر الطمأنينة وإطفاء أسباب الصراع والكراهية، مؤكدًا أن مواجهة التطرف لا تكون إلا بالفكر والعلم والوعي الصحيح.

عمرو الليثى: الخطاب الوسطى ركيزة أساسية فى بناء الإنسان وتعزيز الوعى المجتمعىمن ناحيته أكد الإعلامي عمرو الليثي، مقرر لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة، أن قضية الخطاب الوسطي ليست قضية دينية فحسب، بل هي قضية مجتمعية وثقافية وإعلامية في المقام الأول، لارتباطها ببناء الإنسان وصياغة الوعي ومواجهة التطرف الفكري وتعزيز قيم التسامح والتعايش واحترام التنوع.

جاء ذلك خلال المائدة المستديرة التي تنظمها الهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة تحت عنوان «دور الخطاب الوسطي في تعزيز الوعي المجتمعي».

عمرو الليثي: الخطاب الوسطي يتجاوز البعد الديني إلى أبعاد مجتمعية وثقافيةووجه الليثي الشكر للدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف على مشاركته في الفعالية وما يمثله من قيمة علمية وفكرية كبيرة، كما وجه الشكر للدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة على دعمها الدائم للحراك الثقافي والفكري، وللهيئة المستضيفة للفعالية برئاسة السفير علاء يوسف، وللدكتور سمير عمر الذي سيدير الحوار خلال فعاليات المائدة المستديرة.

وأوضح أن المائدة المستديرة تمثل أول نشاط رسمي للجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة، حيث تسعى اللجنة إلى فتح مساحات جادة للحوار حول القضايا الإعلامية والثقافية والفكرية التي تهم المجتمع المصري، وتعزيز دور الإعلام في بناء الوعي وترسيخ قيم المعرفة والانتماء.

وأكد مقرر لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة، أن قضية الخطاب الوسطي تمثل إحدى الركائز الأساسية في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ قيم التسامح والاعتدال، مشيرًا إلى أن الإعلام يقع على عاتقه دور محوري في دعم هذا الخطاب وترسيخه داخل المجتمع، من خلال تقديم محتوى مهني ومسؤول يسهم في نشر الوعي والتصدي للشائعات والأفكار الهدامة ويعزز دور الإعلام والثقافة في خدمة الوطن.

في حين أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن وزارة الثقافة تستعد خلال الأسابيع المقبلة لإطلاق المشروع القومي «الثقافة حياة»، موضحة أن اختيار هذا الاسم جاء انطلاقًا من أن الثقافة في جوهرها تمثل أسلوب حياة، وتشمل ثقافة الطعام والشراب والملبس والاستماع إلى الآخر مهما كان الاختلاف معه.

وأشارت إلى أن الوزارة بدأت بالفعل في تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين من خلال الأنشطة الثقافية في محطات المترو والقطار الكهربائي، وكذلك من خلال تجربة «شارع الفن» في الميادين والفضاءات العامة، مؤكدة أن الهدف هو الوصول إلى المواطن والتفاعل معه بشكل مباشر.

جاء ذلك خلال مشاركتها بالمائدة المستديرة التي تنظمها الهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة تحت عنوان «دور الخطاب الوسطي».

جيهان زكي: إطلاق «الثقافة حياة» خلال أسابيع لتعزيز الوعي المجتمعيوقالت وزير الثقافة إن المواطن بطبيعته يميل إلى المنطقة الوسطية باعتبارها المنطقة الأكثر أمانًا واستقرارًا، مشيرة إلى أن الوسطية تمثل أسلوب حياة يشمل مختلف تفاصيل الحياة اليومية.

وأكدت أن التعامل مع المواطن لا يقتصر على الأطفال أو الشباب فقط، وإنما يشمل مختلف الشرائح العمرية، لافتة إلى أن الوزارة تخاطب كل فئة مجتمعية ولكل منطقة جغرافية على الخريطة المصرية والتي لكلا منها طبيعتها الخاصة وطريقتها في التفاعل مع الثقافة.

وأضافت أن مشروع «الثقافة حياة» يستهدف التعامل المباشر مع المواطنين أملاً في الوصول إلى ترسيخ قيم الوسطية داخل المجتمع، خاصة أن الجمال يمثل أحد المكونات الأساسية له، موضحة أن التسامح والتعاون وغيرها من القيم الإنسانية تندرج جميعها تحت مظلة الوسطية، وتحقيق هذه الرؤية لا يعتمد فقط على التواصل المباشر مع المواطنين، رغم أهميته، وإنما يتطلب أيضًا الاهتمام بالدراما والمنتج الفني والموسيقي والإبداعي، باعتبارها من الأدوات المؤثرة في تشكيل وعي الشباب.

وقالت إن مسؤولية بناء الوعي لا تتوقف عند توجيه اللوم للواقع القائم، وإنما تتطلب العمل على مراجعة وضبط نوعية المحتوى والمنتجات الثقافية والفنية المقدمة للجمهور، مشددة أن الثقافة منظومة متكاملة تقوم على التعاون والتكامل بين مختلف الجهات، مشيرة إلى حرصها على الاستفادة من آراء ومقترحات لجان المجلس الأعلى للثقافة ومقرريها في العديد من الملفات المتخصصة.

وأكدت أن الخطاب الوسطي منتج مهم نعمل عليه بقوة، خاصة أن المجتمع المصري متعطش للثقافة والفن والقيم الإنسانية، مشيرة إلى أن تحقيق العدالة الثقافية والوصول بالخدمات الثقافية إلى مختلف المحافظات يمثل أحد المحاور الرئيسية لعمل وزارة الثقافة خلال المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك