قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، إن الولايات المتحدة ستضطر إلى «إعادة بدء العملية العسكرية»، إذا لم توافق إيران على اتفاق نهائي لحل القضايا النووية.
وأضاف ترامب، على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، رداً على سؤال عن احتمالات التوصل إلى اتفاق «أعتقد أنهم سيوافقون، وإن لم يوافقوا، فلا بأس، فسنضطر إلى إعادة بدء العملية، ولن نخسر».
وأوضح أن الاتفاق مع إيران مبدئي، وإذا لم يحسنوا التصرف سنسقط عليهم القنابل، واصفاً الاتفاق بأنه رائع، وقوي، ولن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
وقال: «إن الولايات المتحدة صادرت الكثير من أموال إيران وسيتعين عليها في مرحلة ما إعادتها»، منبهاً إلى أن طهران لن تتمكن من الوصول إلى صندوق بقيمة 300 مليار دولار إلا إذا أحسنت التصرف، ومن يريد الاستثمار هناك يمكنه القيام بذلك.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن المناقشات الفنية بشأن المخزون النووي الإيراني ستبدأ على الفور، مضيفاً أن حركة الملاحة بمضيق هرمز زادت كثيراً.
وقال: «إن توقيع الاتفاق مع إيران سيتم قريباً»، مضيفاً أن توقيع الاتفاق قد يكون اليوم الخميس أو غداً الجمعة.
ودافع ترامب عن الاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة مع إيران، قائلاً، «الشيء الوحيد الذي لم أكن أريد رؤيته هو كارثة اقتصادية، ولو استمر هذا الوضع، لكان ذلك قد حدث».
وأوضح أن قادة الدول الحليفة الذين اطلعوا على تفاصيل الاتفاق سعداء للغاية بالتوصل إليه، مشيراً إلى وجود تأييد واسع للاتفاق بين شركاء واشنطن في مجموعة السبع.
في السياق، أفاد موقع أكسيوس، أمس، بأن الولايات المتحدة وإيران والوسطاء يبحثون إمكانية إقامة مراسم توقيع مذكرة التفاهم، المقررة غداً الجمعة في وقت مبكر (قد يكون اليوم)، وفقاً لما أفاد به دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة، ومصدر ثانٍ مطلع على المناقشات.
وقال المصدر الدبلوماسي، إن المناقشات بشأن تسريع الجدول الزمني تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز قبل يوم الجمعة، نظراً لتوافق الطرفين بشأن هذه القضية.
وحتى إذا تغير موعد التوقيع، فإن الاجتماع بين الوفدين الأميركي والإيراني، برئاسة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، سيُعقد كما هو مخطط له غداً في سويسرا، بحسب المصادر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك