وخلال الحفل ألقى رئيس الوزراء المدغشقري ماميتيانا راجاونايسون كلمة أمام الحضور، أبرز فيها الأهمية البالغة لتأهيل أفراد الوحدات المكلفة بحماية كبار المسؤولين، مشيدا بمستوى الكفاءة والخبرة التي اكتسبتها كتيبة الأمن، مؤكدا أن جهود إعداد وتأهيل العسكريين تجسد نضج التعاون بين موسكو وأنتاناناريفو.
وحضر الحفل القائم بالأعمال الروسي لدى مدغشقر أليكسي بورياك وعسكريون روس، وممثلون عن السلطات المدغشقرية.
وشدد بورياك على أن تدريب موظفي القطاعات الأمنية يمثل مرحلة هامة، ويؤسس لتعاون سيتعزز في المستقبل.
واستمرت الدورة التدريبية 6 أسابيع، حيث اكتسب العسكريون المدغشقريون خلالها خبرة عملية واسعة في حماية الشخصيات في ظل سيناريوهات تشغيلية متنوعة، كما طوروا مهاراتهم في التعامل مع أنواع مختلفة من الأسلحة الروسية.
ويأتي هذا الإنجاز استكمالا للجهود الروسية في مجال التدريب العسكري بمدغشقر، حيث كان مدربو الفيلق الإفريقي قد أنهوا في مايو الماضي تدريب مجموعة أخرى من العسكريين المدغشقريين في برنامج امتد 8 أسابيع، وشارك فيه 127 فردا في القوات الخاصة وحرس الرئيس المدغشقري.
وفي مارس السابق، اختتمت الدورة الأساسية لتدريب المجموعة الأولى من العسكريين المدغشقريين، والتي شملت التدريب على الرماية وإدارة الطائرات المسيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك