نعى مجلس كنائس مصر القمص بيشوي فوزي، الوكيل الرعوي لبطريركية الأقباط الكاثوليك وراعي كنيسة السيدة العذراء بالقللي، وعضو لجنة الكهنة والرعاة بالمجلس، الذي رحل بعد مسيرة حافلة بالخدمة والعمل الكنسي والمسكوني.
إشادة بدوره في العمل المسكونيوأكد المجلس، في بيان صادر عن لجنة الإعلام، أن الراحل كان من الشخصيات الفاعلة في مسيرة العمل المسكوني بمصر، حيث أسهم بإخلاص في دعم روح التعاون والشراكة بين الكنائس، وشارك في العديد من الأنشطة واللقاءات التي استهدفت تعزيز قيم المحبة والوحدة.
وأشار البيان إلى أن القمص بيشوي فوزي قدم نموذجًا في الالتزام بالخدمة والعطاء، وكان حاضرًا بفاعلية في أعمال لجنة الكهنة والرعاة التابعة للمجلس.
واستذكر مجلس كنائس مصر ما قدمه الراحل من جهود روحية وكنسية خلال سنوات خدمته، مؤكدًا أن بصماته ستظل حاضرة في مسيرة العمل المشترك بين الكنائس، وفي نفوس كل من عرفوه وتعاملوا معه.
وأضاف أن القمص بيشوي فوزي ترك إرثًا من المحبة والتفاني والإخلاص، وأسهم في ترسيخ رسالة الحوار والتعاون بين مختلف الكنائس المصرية.
تعازٍ للكنيسة الكاثوليكية وأسرة الراحلوتقدم مجلس كنائس مصر بخالص التعازي إلى الكنيسة الكاثوليكية بمصر وأسرة الراحل ومحبيه، معربًا عن مواساته في هذا المصاب.
كما أعرب المجلس عن تقديره للدور الذي قام به القمص بيشوي فوزي في خدمة الكنيسة والمجتمع، مؤكدًا أن ذكراه ستبقى مرتبطة بسنوات من العمل المخلص والعطاء المستمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك