أبقى بنك إنجلترا (البنك المركزي البريطاني) معدّلات الفائدة الرئيسة على حالها اليوم الخميس للمرّة الرابعة على التوالي عند مستوى 3.
75 في المئة، على رغم من نسبة التضخّم العالية في البلد، وذلك في أعقاب احتواء التصعيد في الشرق الأوسط.
وحذا البنك البريطاني حذو مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الذي اتّخذ القرار عينه بالأمس، بعد الإعلان الأحد عن مذكّرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران أدت إلى تراجع أسعار النفط.
وقال حاكم بنك إنجلترا أندرو بيلي" تراجعت أسعار النفط في الأيام الأخيرة، ما يشكّل مؤشّراً إيجابياً، لكنها ما زالت أعلى من مستوياتها ما قبل الحرب".
وأضاف" مهما كانت النتيجة، فإن أسعار الطاقة التي كانت أعلى خلال الأشهر الأربعة الأخيرة تؤشّر إلى وجود ضغوطات تضخمية".
في غضون ذلك، سجلت الأسهم الأوروبية أداءً ضعيفاً في مستهل التعاملات اليوم الخميس وسط رهان المستثمرين على أن الخطوة التالية لمجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) ستكون رفع أسعار الفائدة بعد توقعات صانعي السياسة بالتشديد النقدي، لكن انخفاض أسعار النفط ساعد في تهدئة المخاوف إزاء التضخم.
وانخفض المؤشر" ستوكس 600" 0.
15 في المئة ليصل إلى 638.
35 نقطة.
وأبقى مجلس الاحتياط أسعار الفائدة من دون تغيير أمس الأربعاء، لكن استمرار المخاوف من التضخم دفع تسعة من صانعي السياسة النقدية إلى توقع رفع أسعار الفائدة مرة واحدة هذا العام.
ووفقاً لخدمة" فيد ووتش" التابعة لمجموعة" سي أم إي"، يتوقع المتعاملون بنسبة 49.
5 في المئة رفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول) المقبل وأن تظل من دون تغيير بعد ذلك حتى نهاية العام.
وارتفع سهم شركة الخطوط الجوية الألمانية" لوفتهانزا" 0.
9 في المئة، وسهم" إير فرانس" 2.
7 في المئة، وتتأثر شركتا الطيران بشدة بأسعار الطاقة.
وصعدت أسهم شركات التكنولوجيا 0.
6 في المئة مع ارتفاع سهمي شركتي" إنفينيون" و" آيكسترون" لتصنيع الرقائق بأكثر من أربعة في المئة لتقتفي أثر الأسهم الآسيوية.
وارتفع سهم" جنرالي" 2.
6 في المئة بعد صدور تقرير أفاد بأن بنك" يوني كريديت" الإيطالي يسعى إلى مضاعفة حصته في البنك عبر شركة" دلفين"، وهي شركة عائلة" ديل فيكيو" القابضة، وربح سهم" يوني كريديت" 0.
3 في المئة.
وتراجع سهم" تسكو"، أكبر متاجر التجزئة للمواد الغذائية في بريطانيا، 3.
3 في المئة، بعد الإعلان عن تباطؤ نمو المبيعات في الربع الأول من 2026 بسبب تبعات الصراع في الشرق الأوسط.
في شرق آسيا، صعد مؤشر" نيكاي" الياباني اليوم الخميس ليتجاوز مستوى 71 ألف نقطة، وذلك بعد أن مددت الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق النار بينهما، مما أدى إلى تخفيف التوتر الجيوسياسي ودعم الرغبة في المخاطرة.
وارتفع المؤشر 1.
65 في المئة ليغلق عند 71053.
49 نقطة، بعد أن سجل أعلى مستوى خلال اليوم عند 71398.
58 نقطة، كذلك صعد مؤشر" توبكس" الأوسع نطاقاً 1.
37 في المئة إلى 4068.
18 نقطة، وهو أيضاً أعلى مستوى له على الإطلاق.
وأصدرت الولايات المتحدة وإيران نص اتفاق موقت لإنهاء الصراع بينهما، فيما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستئناف الهجمات وقتل المسؤولين الإيرانيين في حال عدم وفائهم بالتزاماتهم.
واستجابت الأسواق الآسيوية أيضاً للموقف المتشدد للسياسة النقدية الذي اتخذه" الفيدرالي" الذي أبقى أسعار الفائدة من دون تغيير.
وارتفع الدولار على نطاق واسع، في حين لامس الين أدنى مستوى له منذ ما يقارب من عامين، مقترباً من المستويات التي دفعت طوكيو إلى التدخل في الأسواق.
وقال الاقتصادي لدى مجموعة" سوني" المالية تاكايوكي مياجيما في مذكرة" ارتفع (نيكاي) بأكثر من 5700 نقطة خلال أيام التداول الخمسة الماضية، مما يجعل جني الأرباح أمراً محتملاً بسبب الصعود المفرط على المدى القصير".
وأضاف" من المرجح أن تستمر توقعات النمو للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات في دعم السوق، علاوة على ذلك، قد يشكل انخفاض أسعار النفط والآمال في تحسن الوضع في الشرق الأوسط دافعاً إيجابياً للأسهم اليابانية".
في الأثناء، ارتفع الذهب بأكثر من واحد في المئة اليوم الخميس وعوض بعض الخسائر التي تكبدها في الجلسة السابقة بعد إشارات من" الفيدرالي" عن التشديد النقدي، وأدى انخفاض أسعار النفط بعد اتفاق موقت بين الولايات المتحدة وإيران إلى تخفيف توقعات التضخم وتوفير دعم للأسعار.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية واحداً في المئة إلى 4298.
48 دولار للأوقية (الأونصة) بعد هبوطه 1.
7 في المئة أمس الأربعاء بعدما أشار" الفيدرالي" إلى احتمال رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.
وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) المقبل 1.
4 في المئة إلى 4318.
10 دولار، وقال المحلل الكبير للسوق في شركة" أواندا" كيلفن وونج إنها" عملية تصفية جزئية لمراكز البيع (في الذهب) بالنظر إلى الانخفاض الحاد الذي شهدته السوق أمس، ومن أسباب ذلك أيضاً الأخبار الإيجابية الآتية من الشرق الأوسط التي أدت إلى انخفاض أسعار النفط".
وقال وونج" أتوقع أن يبقى تحرك أسعار الذهب باتجاه الارتفاع محدوداً لأن المشاركين في السوق يتوقعون من جديد احتمال أن يبدأ مجلس الاحتياط دورة رفع أسعار الفائدة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك