ابتداءً من غد الجمعة يعود مهرجان موازين الموسيقي إلى العاصمة المغربية الرباط في الدورة الـ21 وحتى 27 يونيو/ حزيران المقبل.
الدورة تعرض باقة من النجوم العرب والعالميين والمغاربة والأفارقة في منصاته المختلفة، مع حفلات في ملعب الأمير مولاي عبد الله المونديالي لأول مرة، واحتمال حفلات في المسرح الملكي الجديد الذي صمّمته المهندسة العراقية الراحلة زها حديد.
وقد خرجت نسخة هذا العام بالرغم من صعوبات تحضيرية.
وفي منصة السويسي سوف يكون الجمهور على موعد مع النجوم العالميين نينيو وميجر ليزر وتايلا ونيكي جام وإتزي وريما وتييستو وتاي دولا ساين وتايغا.
بينما ستحتضن منصة النهضة الأصوات العربية ماجد المهندس ووائل كفوري والشامي وحسن شاكوش وسعد الصغير وجيلان ونسيم حداد وأسماء لمنور وحاتم عمور وأمينوكس وبودشارت.
وتقدّم منصة سلا تشكيلة الفن الشعبي المغربي والموسيقى الشبابية والفن الأمازيغي.
وفي هذه الدورة مهدي ولد حجيب وسعيد الصنهاجي وعائشة مايا وريف إكسبرينس والستاتية وطاهور وحاري وديزي دروس وعبد الله الداودي ويوسف لوزيني فايف ستارز وفاطمة تباعمرانت وسعيدة تيتريت وعبد العزيز الستاتي وحميد السرغيني وأولاد البوعزاوي وسعيدة شرف وسعيد ولد الحوات ووليد رحماني.
وتحتضن منصة أبي رقراق الأغنية الأفريقية من خلال مشاركة ذي أنسيستورز وستون بوي ودجليكابا بينتو وبونغو وسيرج بينو وأوركسترا باوباب وسامبا ذا غريت وأومو سانغاري ودايموند بلاتنومز.
ويخصّص المسرح الوطني محمد الخامس لأصوات خاصة مثل ميادة الحناوي ومايسي غراي ومروة ناجي وإيماني ونعمان لحلو وسناء مرحاتي ومارغريت مينيزيس ولطفي بوشناق وديون وارويك.
وفي أجواء ثقافية أيضاً تقدّم منصة موقع شالة التاريخي حفلات سيني كامارا وزولو وميلينا وسوزانا ترافاسوس وجواو فرادي وأيوم وإينيدا مارتا وبارفين سابرينا خان وإلياس رافائيل خان وعلي دوغان غونولتاس.
ملعب الأمير مولاي عبد الله لأول مرةلأول مرة سوف تقام حفلات في مهرجان موازين داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله الكبير، الملعب الذي احتضن مباريات كأس أمم أفريقيا وسوف يحتضن مباريات كأس العالم 2030، التي ينظمها المغرب بالمشاركة مع إسبانيا والبرتغال.
وعلى يومين سوف يحيي الحفلات كل من الشباب خالد ومراد وإل غراندي طوطو والدوزي.
وعلّق موقع المهرجان على هذه الخطوة بأنه" يستضيف ملعب الأمير مولاي عبد الله، بعد تجديده بالكامل، مهرجان موازين للمرة الأولى.
وبفضل سعته الاستثنائية، يوفر هذا الصرح الرياضي الشهير في الرباط أجواءً تليق بأفضل الفنانين العالميين، لإقامة حفلات موسيقية ضخمة وأمسيات لا تُنسى تحت النجوم".
وتقول جمعية مغربي الثقافات، المنظمة لمهرجان موازين، إن منصة السويسي" معقل للموسيقى العالمية ومركز للتجمعات الشعبية التي يشتهر بها المهرجان.
على هذه المنصة، يُحيي أشهر الفنانين وأكثرهم ترقباً عروضهم، غالباً أمام مئات الآلاف من رواد المهرجان".
وعن منصة النهضة تقول" لا توجد منصة تجسّد شغف موازين بالموسيقى العربية أفضل من منصة النهضة.
فهي مخصّصة بالكامل لفناني المنطقة، ويرحب بأعظم الأصوات الشرقية، ويجمع عشرات الآلاف من الناس في كل حفل".
وتصف منصة سلا بأنها" ملتقىً لعشاق الموسيقى المغربية" وتعزّز تخصيص نصف برمجة مهرجان موازين للفنانين المغاربة، حيث يضم البرنامج مزيجاً من الأنماط الموسيقية الحديثة والتقليدية، من موسيقى كناوة والشعبي والأمازيغية إلى الراب والروك والريغي.
كذلك تقام حفلات مهرجان موازين في مناطق مدرجة ضمن قائمة منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم" يونسكو" للتراث العالمي، وهي منصة أبي رقراق التي تطل على قلعة الوداية وموقع شالة الأثري.
ويضيف منظمو موازين أن المسرح الوطني محمد الخامس" من النادر أن تجد مكاناً استضاف هذا الكمّ من الحفلات الموسيقية الأسطورية".
مهرجان موازين يتجاوز الصعوباتخرجت الدورة الـ21 بصعوبة بحسب ما أشار إليه موقع هسبريس المغربي، الذي لفت إلى" صعوبات إدارية داخلية" واجهت جمعية مغرب الثقافات وأدت إلى تباطؤ التخطيط لهذه النسخة.
ونقل الموقع عن مصادر أنّ" هذه التأخيرات أثرت على التنسيق بين اللجان المنظمة والتواصل مع الشركاء"، لافتة إلى" تباطؤ عملية اتخاذ القرارات خلال فترة تحضيرية حاسمة تسبق موسم المهرجانات الصيفية".
ومع ذلك خرج المهرجان بتشكيلة واسعة من الفنانين في انتظار رأي الجمهور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك