خبرني - تفقدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، الخميس في لواء البادية الشمالية الغربية بمحافظة المفرق، عددا من المشاريع الإنتاجية التي تديرها جمعيات خيرية في عدد من مناطق اللواء، وافتتاح حضانة؛ بالإضافة لزيارة عدد من الأسر.
واستهلت بني مصطفى زيارتها دار محافظة المفرق، التقت خلالها المحافظ فراس أبو قاعود، حيث أكدت أن هذه الزيارة للبادية الشمالية الغربية يأتي في إطار النهج الذي تنتهجه الحكومة في الجولات الميدانية وتلمس حاجات وقضايا المواطنين تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني الداعي للزيارات الميدانية والاستماع للمواطنين وتلبية حاجاتهم.
وخلال زيارتها لجمعية سيدات الرابية الخيرية، في منطقة الزعتري قالت بني مصطفى إنّ الجمعية حظيت بزيارة من رئيس الوزراء جعفر حسان، ضمن الجولات الميدانية له وفي إطار الدعم الحكومي للتوسع في الفرص التشغيلية التي توفرها الجمعية، والقطاع التطوعي ككل، حيث تم تطوير مشروع الجمعية للخياطة بتزويدها بـ 32 ماكينة خياطة، ما أسهم في تأهيل السيدات في حصولهن على فرص عمل مستدامة، فيما يشغّل 25 سيدة من نساء البادية الشمالية الغربية، بالإضافة إلى مشاريع الجمعية الأخرى، والتي تنفذها بالشراكة مع عدد من المنظمات الدولية في المجالات الاجتماعية، وتسهم في استدامة مشاريع النساء في اللواء، مبينةً أن تمكين المرأة، هو تمكين للعائلة وللمجتمع برمته.
وأكدت أهمية الدور التمكيني والتنموي للجمعيات الخيرية؛ وأهمية التركيز على المشاريع التنموية ذات الأثر المستدام، إلى جانب دورها الإغاثي، مبينةً أن الوزارة تقوم من خلال برنامج تعزيز الإنتاجية، بدعم الجمعيات الخيرية والأسر المنتجة، كذلك من خلال ما يوفره صندوق دعم الجمعيات من فرص دعم لإنشاء مشاريع تنموية للجمعيات.
وأعلنت عن استعداد الوزارة لمساعدة جمعية سيدات الرابية على تسويق منتجات السيدات المتدربات وعرضها ضمن المعارض الدائمة في عدد من مدن المملكة، بالإضافة إلى مساعدة الجمعية على الحصول على" مخزن" في سوق المفرق لعرض وتسويق منتجات السيدات بصورة دائمة.
وفي منطقة الباعج، افتتحت بني مصطفى مشروع مشغل الخياطة للتدريب في جمعية جبل زمزم الخيرية، بحضور النائب عمر الخالدي، ورئيس لجنة بلدية الامير الحسين بن عبدالله ماهر العدوان حيث يهدف المشروع إلى تدريب وتمكين سيدات المجتمع المحلي على اكتساب المهارات في مجالات الخياطة.
كما اطلعت في جولتها على مرافق الجمعية، ومشاريعها التنموية والانتاجية، واستمعت لعرض قدمه رئيس الجمعية راشد الشرعة حول الخدمات والبرامج التي تقدمها جمعية جبل زمزم بما يخدم أبناء المجتمع المحلي، ومن بينها مركز لتدريس الاشخاص ذوي الاعاقة ومشروع مكاني، حيث أشاد الأهالي بالبرامج والخدمات التي تقدمه الجمعية وبرنامج مكاني واثره وانعكاسها الإيجابي عليهم وعلى أسرهم، بحيث يمكنهم من الاندماج بالمجتمع والاعتماد على الذات واعداد الأطفال الصغار للالتحاق بالمدارس.
وشملت جولة الوزيرة بني مصطفى، في لواء البادية الشمالية الغربية، زيارة جمعية سيدات السرحان الخيرية، في منطقة مغير السرحان، حيث اطلعت خلالها على أبرز الخدمات الاجتماعية والمشاريع التي تنفذها الجمعية، واستمعت من هيئتها الإدارية لأبرز احتياجاتها، وقد أوعزت بدعم توسعة النادي الرياضي التابع للجمعية، وصيانة وتطوير وتحديث الحديقة التابعة للجمعية.
كما وجهت المعنيين في الوزارة، لدراسة دعم إنشاء حديقة لجمعية السرحان للتربية الخاصة.
من جانب آخر، افتتحت بني مصطفى حضانة الازياء العملية التابعة لمصنع حرفة الإبرة للخياطة في منطقة سما السرحان، في خطوة تجسد الاهتمام بتوسيع خدمات الحضانات في مواقع العمل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لدعم المرأة العاملة.
وقالت بني مصطفى إن افتتاح هذه الحضانة يأتي ضمن توجهات الوزارة الرامية إلى تمكين المرأة اقتصادياً، وزيادة مشاركتها في سوق العمل، من خلال توفير بيئات آمنة ومحفزة لأطفال العاملات، بما يساعدهن على التوفيق بين مسؤولياتهن الأسرية والمهنية، مؤكدة أن الوزارة ستواصل العمل على تشجيع المؤسسات المختلفة على إنشاء الحضانات وتوفير خدمات الرعاية المبكرة للأطفال، إدراكاً لأهمية هذه المرحلة في بناء قدرات الطفل وتعزيز الاستقرار الأسري والإنتاجية في بيئة العمل.
وفي جولتها الميدانية، زارت بني مصطفى مشروع المطبخ الانتاجي المملوك للسيد حسن مرعي، والمدعوم من الوزارة، حيث وجهت لدراسة امكانية دعمه وتطويره في ظل ما حققه من نجاح واستدامة.
كما زارت عدداً من الأسر المحتاجة، وأسر الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث استمعت منها لأبرز احتياجاتها، ووجهت بتقديم مساعدات عينية ونقدية لهذه الأسر.
ورافق بني مصطفى خلال جولتها الميدانية النائب عمر الخالدي وأمين عام الوزارة برق الضمور ومتصرف اللواء محمد الشبلي وعدد من المسؤولين والمعنيين في وزارة التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك