أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن قواته تعمل في منطقة أمنية تمتد لعمق 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان، على الرغم من وجود بند في الاتفاق الأميركي الإيراني المؤقت يدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في لبنان.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن هذا الانتشار يجري" وفقاً للحاجة العملياتية"، مؤكداً أن قواته تمركزت في مناطق عملها بجنوب لبنان.
ونقل موقع" أكسيوس" الأميركي عن مستشار لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لا تعتبر نفسها ملزمة بالبند المتعلق بلبنان ضمن مذكرة التفاهم الموقّعة مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب المستشار، أبلغ نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان ما لم يُنزَع سلاح حزب الله بشكل كامل.
وتكشف هذه التصريحات عن تباين واضح بين الموقف الإسرائيلي ومخرجات التفاهم الأميركي الإيراني، في وقت تواصل فيه تل أبيب التأكيد على أن أي ترتيبات أمنية مستقبلية على حدودها الشمالية يجب أن تتضمن إنهاء الوجود العسكري لحزب الله ومنع إعادة تمركزه قرب الحدود.
ويأتي ذلك وسط ترقب واسع لتداعيات الاتفاق الأميركي الإيراني على الملفات الإقليمية، ولا سيما الوضع في لبنان، ومستقبل انتشار حزب الله جنوب نهر الليطاني، وآليات تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الصادر عام 2006.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك