وأضاف فانس أن هناك أمراً يزعجه بالفعل، وهو أنهم (إدارة ترمب) رأوا أشخاصاً داخل حكومة نتنياهو خرجوا لمهاجمة الاتفاق، بل وهاجموا في بعض الحالات رئيس الولايات المتحدة بشكل شخصي.
وأكد فانس أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هو" رئيس الدولة الوحيد في العالم المتعاطف مع إسرائيل في هذه اللحظة"، منتقداً أعضاء في الحكومة الإسرائيلية بسبب مواقفهم من الاتفاق.
وتابع: " لو كنت عضواً في الحكومة الإسرائيلية، لما كنت أهاجم الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم كله".
وأوضح فانس: " خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ثلثا الأسلحة الدفاعية التي حمت بلدكم صُنعت بأيدٍ أميركية ومُولت من أموال دافعي الضرائب الأميركيين"، مشدداً على أن" مشكلة إسرائيل ليست دونالد ترمب".
وواصل: " أي شخص في إسرائيل يعتقد أن أكبر مشكلة تواجه بلاده هي رئيس الولايات المتحدة، يحتاج إلى أن يستيقظ ويدرك حقيقة الوضع الذي تمر به بلاده".
ودعا فانس إسرائيل إلى احترام عملية السلام مع إيران، معتبراً أنها جيدة بالنسبة لهم، كما وصف الهجمات التي تسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين في بيروت بأنها" غير مقبولة".
فانس: إسرائيل في هلع غريبوفي مقابلة نُشرت الخميس مع صحيفة" نيويورك تايمز" الأميركية، وصف فانس رد فعل إسرائيل، على الاتفاق بين واشنطن وطهران بأنه" ذعر غريب" و" هلع"، في وقت سعت فيه إدارة ترمب إلى احتواء الانتقادات الموجهة للاتفاق.
وقال فانس: " هناك حالة من الذعر الغريب التي لاحظتها داخل الكيان الإسرائيلي، إذ يفترضون أن كل ما يُنظر إليه على أنه مفيد لإيران سيتحقق، لكن ذلك سيحدث من دون أن يغير الإيرانيون أي سلوك" حسب تعبيره.
وأضاف: " ليست هذه هي الطريقة التي صيغ بها الاتفاق".
واتهم فانس إسرائيل بالافتقار إلى الثقة في أقوى حلفائها، وقال: " أجد أن كل هذا الهلع في إسرائيل غريب بعض الشيء لأنه في اعتقادي نابع من حالة انعدام ثقة، وأعتقد أن الولايات المتحدة اكتسبت ثقة هذه المنطقة من العالم".
وأضاف متحدثاً عن إسرائيل: " قمنا بعمل رائع مع تلك الدولة ومع حكومتها.
وأعتقد أن فكرة أننا أبرمنا اتفاقاً سيئاً هي فكرة لا تدعمها الحقائق، بل إنها ببساطة لا معنى لها إذا ما وضعنا في الاعتبار تاريخ هذه العلاقة".
فانس يوجّه رسالة لبن جفير وسموتريتشواستشهد فانس بمنتقدين محددين للاتفاق بينهم وزيرا الحكومة الإسرائيلية اليمينيان المتطرفان إيتمار بن جفير وبتسلئيل سموتريتش، وقال: " أعتقد أن ردي عليهما سيكون: ما هو مقترحكم تحديداً؟ أنتم دولة تعدادها تسعة ملايين نسمة.
لا يمكنكم ببساطة أن تعتمدوا القتل كوسيلة لحل كل مشكلة من مشاكل الأمن القومي التي تواجهونها"، وفقاً لـ" رويترز".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك