وقّعت مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية (سكن) وجامعة الملك سعود مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في تطوير الحلول التنموية المستدامة، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تنمية قطاع الإسكان التنموي، من خلال الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية وتفعيل المبادرات المجتمعية ذات الأثر المستدام.
ومثّل مؤسسة سكن في مراسم التوقيع الأمينُ العام الأستاذ راشد بن محمد الجلاجل، فيما مثّل جامعة الملك سعود نائبُ رئيس الجامعة للمشاريع الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن محمد الدغيشم.
وتنطلق المذكرة من حرص الطرفين على توحيد الجهود وتبادل الخبرات بما يسهم في تطوير منظومة الإسكان التنموي، ودعم الابتكار، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وشملت مجالات التعاون إجراء الدراسات والأبحاث العلمية الداعمة لتطوير قطاع الإسكان التنموي، وتقديم الرؤى والتوصيات لصناعة القرار، إلى جانب تطوير مبادرات وحلول مبتكرة لمعالجة التحديات الإسكانية وتعزيز الاستدامة السكنية.
كما نصّت المذكرة على إشراك الكفاءات الأكاديمية والمتخصصين في البرامج والمبادرات المجتمعية، والاستفادة من خبراتهم في تقديم الاستشارات والدراسات المتخصصة، فضلاً عن تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة تسهم في بناء المعرفة ونشر الوعي المجتمعي بقضايا الإسكان التنموي.
وتضمّنت المذكرة كذلك التعاون في تنفيذ الحملات التوعوية والإعلامية المشتركة، وإطلاق المبادرات المعرفية الرافعة لمستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز مشاركة الطلاب والباحثين في الأنشطة والبرامج المرتبطة بالمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة.
وتعكس هذه الشراكة توجّه الطرفين نحو بناء نموذج تكاملي يجمع بين الخبرة التنموية والقدرات الأكاديمية والبحثية، بما يُسهم في ابتكار حلول نوعية ومستدامة تدعم استقرار الأسر المستحقة وتعزز جودة الحياة، وترسّخ دور البحث والابتكار في تطوير منظومة الإسكان التنموي بالمملكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك