أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الولايات المتحدة ترغب في تحسين علاقاتها مع إيران، مشددا على أن ذلك يتطلب إجراءات ملموسة من جانب طهران.
وقال فانس للصحفيين: “تريد الولايات المتحدة إقامة علاقات أفضل، ولكن لكي يحدث ذلك، يجب على الإيرانيين التحرك.
وإذا لم يتصرفوا كما قلنا من قبل، فلن يحصلوا على أي مكاسب من الصفقة”.
ووجه فانس رسائل واضحة ومباشرة لطرفي النزاع في لبنان، قائلاً: “نتوقع من حزب الله ألا يطلق صواريخ ومسيرات على إسرائيل، ومن إسرائيل أن تكف عن العربدة في لبنان”.
وأضاف أن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، لكن عليها احترام عملية السلام الجارية، كاشفاً أن واشنطن كانت على وشك إنجاز تفاهمات في أكثر من مناسبة سابقة قبل أن تقدم إسرائيل على قصف مواقع في لبنان وتعطيل الجهود الدبلوماسية.
يأتي هذا التصريح بعد أن وقعت إيران والولايات المتحدة، ليلة 18 يونيو، على مذكرة تفاهم عن بُعد، تفترض إنهاء النزاع العسكري الذي بدأ في 28 فبراير.
وتحدد المذكرة الجداول الزمنية لرفع الحصار البحري الأمريكي، واستعادة إيران للملاحة في مضيق هرمز.
بالإضافة إلى ذلك، تلتزم إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية، على أن تُسوى مسألة البرنامج النووي الإيراني من خلال اتفاق منفصل.
وسيجري الطرفان محادثات بشأن ذلك خلال 60 يوما، على أن تكون النتيجة بالنسبة لطهران هي رفع العقوبات المناهضة لإيران.
جاء توقيع مذكرة التفاهم هذه بعد أسابيع من المفاوضات غير المباشرة بوساطة باكستان وقطر، والتي هدفت إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ 28 فبراير 2026، وأسفرت عن آلاف القتلى وأضرار اقتصادية جسيمة، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن الاتفاق “ليس نهائيا”، مشيراً إلى أن واشنطن ستراقب التزام إيران بالشروط قبل أي رفع للعقوبات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك