تتصدر تصريحات إيلون ماسك المشهد التكنولوجي من جديد بعد حديثه عن شريحة «نيورالينك» Neuralink الدماغية، التي يرى أنها قد تعيد تعريف حدود القدرات البشرية، وصولا إلى استعادة البصر للمكفوفين وتمكين المصابين بالشلل من التحكم بالأجهزة عبر التفكير فقط.
وبينما يصف قطب التكنولوجيا الأميركي هذه التقنيات بأنها أقرب إلى «المعجزات العلمية»، تستمر شركة «نيورالينك» Neuralink في تطوير واجهات دماغية حاسوبية تربط الإشارات العصبية بالعالم الرقمي، مع تسجيل تجارب سريرية أولية لمجموعة من المرضى.
لكن هذا الطموح الهائل يثير في المقابل جدلا علميا واسعا حول مدى واقعية هذه الوعود، في ظل تحذيرات من أن التطبيق الفعلي لا يزال في مراحله المبكرة.
فهل تقترب البشرية فعلا من عصر تتحول فيه الأفكار إلى أوامر؟ أم أن الفجوة بين الخيال العلمي والواقع ما زالت أوسع مما نتصور؟ينضم إلينا من أبوظبي الدكتور نادر غزال -رئيس مجلس إدارة المجلس الأفروآسيوي للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني- الذي قال في تصريحات إلى برنامج «مدار الغد» الذي يقدمه الدكتور عمرو عبد الحميد، إننا أمام اختراق علمي مهم للبشرية يعود إلى شركة نيورالينك التي يتملكها بإيلون ماسك.
وأضاف غزال أن إيلون ماسك يثير الجدل في الأوساط الطبية والتكنولوجية بوعود إعادة البصر والحركة للمرضى، وإعلانه عن قفزات غير مسبوقة لشركته" نيورالينك" المتخصصة في الشرائح الدماغية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك