الجزيرة نت - مشكلة نهر دجلة.. أكثر من 500 مصدر ملوث ومخاوف صحية واقتصادية Independent عربية - تقلبات حذرة في الأسواق وسط تنامي الضبابية الاقتصادية سكاي نيوز عربية - متحف أوباما الرئاسي.. افتتاح على وقع جدل بايدن وسخرية ترامب القدس العربي - معاريف: نصر الله لم يكن مختبئا في ملجأ.. بل عاش سنوات في شقة “بنتهاوس” بالطابق الثامن الجزيرة نت - طريق الحرير الرقمي.. خطة الصين للسيطرة على قمة التكنولوجيا في العالم Independent عربية - حكيمي قبل محاكمته بتهمة الاغتصاب Independent عربية - "بريكست" يدفع بريطانيا إلى أسفل قائمة أكثر اقتصادات العالم تنافسية Independent عربية - محاضرات فلسفية القاها جانكلفيتش عبر إذاعة السوربون روسيا اليوم - مصدر لـRT: وفود تقنية إيرانية وأمريكية في سويسرا بانتظار قرار المفاوضات فرانس 24 - بعد مقتل 4 جنود إسرائيليين في معارك مع حزب الله بن غفير يدعو "لإحراق" لبنان بالكامل
عامة

كنت رئيساً لمنظمة دولية اسمها أوفيد OFID

إيلاف
إيلاف منذ ساعتين

رشحتني حكومتي -أعزها الله- لمنصب دولي ثلاث مرات:الأولي: وظيفة الرئيس التنفيذي لصندوق النقد العربي في أبو ظبي بطلب من معالي وزير المالية إلى معالي وزير البترول والثروة المعدنية -رحمه الله- انتهى التر...

رشحتني حكومتي -أعزها الله- لمنصب دولي ثلاث مرات:الأولي: وظيفة الرئيس التنفيذي لصندوق النقد العربي في أبو ظبي بطلب من معالي وزير المالية إلى معالي وزير البترول والثروة المعدنية -رحمه الله- انتهى الترشيح باعتذار وزير البترول في 1401/6/9 - الموافق 14 أبريل 1981.

“لأنه لا يمكن الاستغناء عن خدمات السيد سليمان الحربش لاسيما أنه أحد أهم وأكفأ أعضاء الإدارة الاقتصادية التي تعد عصب هذه الوزارة وتقتصر على الموظفين الأكفاء”.

الثانية: منصب أمين عام منظمة أوبك في فيينا وقد تعثر الترشيح بسبب اعتراض إيران رغم كل الجهود التي بذلتها حكومة بلادي العزيزة، شارك فيها ثلاثة من الوزراء هم صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل -رحمه الله- ومعالي الدكتور المرحوم عبدالعزيز الخويطر ومعالي المهندس علي النعيمي.

كما لا أنسى ما أسهمت به أقلام صحفية مرموقة للترويج لمرشح المملكة بتدبير من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، الزميل في ذلك الوقت.

فله مني خالص الشكر والتقدير.

الثالثة: مدير عام صندوق أوبك للتنمية الدولية OFID في فيينا وهو موضوع هذا المقال الذي أعددته بمناسبة العيد الذهبي للصندوق كما وعدت أخي سعادة الدكتور عبدالحميد الخليفة رئيس الصندوق في خطاب اعتذاري عن عدم حضور الحفل المقام لهذا الغرض.

عندما وافق خادم الحرمين الشريفين الملك فهد على ترشيحي قال في برقية وجهها إلى معالي وزير البترول ونسخ منها لأصحاب السمو الملكي وزراء الداخلية والخارجية وإلى معالي وزير المالية جاء في ختامها عبارة يبدو أنه أملاها بنفسه “نخبركم بأنه لا مانع علما بأننا لم نسمع من أي دولة بأن الصندوق ساعدها وقد يكون هذا خلل في المجال الإعلامي لأوبك”.

كانت هذه العبارة هي التعليمات الوحيدة التي حملتها معي وأنا أشد الرحال إلى فيينا في الأول من نوفمبر 2003.

كان الهاجس الأول لدي إذن هو كيف ألبي رغبة خادم الحرمين الشريفين كما وردت في ثنايا برقيته (رحمه الله).

لم يكن الراتب هاجساً ملحاً عندي ليس لأنني كنت واثقاً أن ما سوف أحصل عليه من راتب في الصندوق أفضل من راتب آخر مربوط المرتبة الخامسة عشرة التي كنت عليها في وزارة البترول وإنما لأنني أرى أنه من غير اللائق أن يكون الدافع للترشيح لمنصب دولي متقدم هو المكسب المالي، فالهدف أسمى من ذلك، بل إنني أرى أن ما تلوكه الألسن في فيينا من أن راتب المدير الحالي للصندوق أعلى من راتب رئيس البنك الدولي في واشنطن (20000 موظف حول العالم) ما هو إلا ضرب من العبث ينبغي وضع حد له بشيء من الإفصاح.

واضح أن تعليمات الملك فهد -رحمه الله- تقضي بشن حملة إعلامية تنقل الصندوق من الظل إلى دائرة الضوء، على أن تكون رسالة الصندوق هي محور هذه الحملة.

تذكرت وأنا ممن واكبوا نشأة أوبك أنها بقيت أكثر من عشر سنوات في طي النسيان إلى أن صار لديها قضية هي التدخل في تحديد أسعار البترول،وهذا يعني أن على الصندوق أن يبحث عن قضية تجعله معروفاً لدى الناس.

وعندما بدأت أبحث عن هذه القضية اصطدمت بعقبتين:الأولى: الموقف السلبي لأعضاء مجلس المحافظين الذي يعادل مجلس الإدارة في نظام الشركات وهو السلطة الثانية بعد المجلس الوزاري، لقد خدمت في عدة مجالس خلال عملي في وزارة البترول في المملكة العربية السعودية، ترأست مجلس إدارة ثلاث شركات، اثنتان منها مع شريك أجنبي ومثلت المملكة في مجلس محافظي أوبك لمدة أربعة عشر عاماً كنت أيضا رئيس هذا للمجلس مرتين، لكنني لم أرَ ما يضاهي مجلس محافظي صندوق أوبك في علاقته بجدول أعماله، ثلاثة من الأعضاء أو أربعة يشاركون في المداولات هم ممثلو المملكة والكويت وإيران وإلى حد ما نيجيريا، أما الباقي وهم تسعة (قبل أن تنسحب قطر)، فهم يغادرون القاعة وربما فيينا فور استلامهم بدل الحضور السخي.

ولهذه الأسباب لا أرى أن المجلس أن ظل على هذه الحالة أهل للقيام بأي دور رقابي إن تطلب الأمر.

لقيت في أول أسبوع.

ما أثلج صدري من الترحيب من موظفي الصندوق الذين ينتمون إلى أكثر من ثلاثين ثقافة من كافة أنحاء العالم، لكنني لمست منذ الوهلة الأولى انفصاماً عاطفياً بين هذه الفئات المختلفة من الزملاء وبين الرسالة السامية المنوطة بهم وهي مكافحة العدو الأول للإنسانية وهو الفقر؟ إذن لا بد من حملات توعية للزملاء أنفسهم.

بدأت من جانبي بمخاطبة الزملاء على أننا في الصندوق أسرة واحدة وأن رسالة الصندوق هي خدمة الشعوب وليس الحكومات وأردفت ذلك بإصدار بعض النشرات وإقامة الحفلات وإلقاء المحاضرات وتكثيف برامج التدريب عن أحدث المستجدات في علم الإدارة والقيادة ونفذنا فكرة اقترحتها زوجتي وهي استقبال الموظفين مع أسرهم وأطفالهم في منزلنا في عيد الأضحى من كل عام يصحب هذا مائدة حافلة بأنواع الطعام من مناطق المملكة المختلفة، وفي نهاية الحفلة يخرج الطفل مع أهله ومعه هدية أو عيدية كانت زوجتي تختارها كل سنة بنفسها.

وأهم من ذلك استحدثنا عدداً من الحوافز المالية من أهمها مكافأة نهاية الخدمة للجميع، كما ضاعفنا بدل السكن وفتحنا الباب لمن يريد مواصلة دراسته العليا من الموظفين.

وعلاوة على ذلك كان بابي مفتوحاً للجميع وعلاقتي مباشرة مع الزملاء في عديد من المناسبات الاجتماعية.

ومن الأنشطة التي جعلت اسم أوفيد مألوفاً لمن يتابع قضايا التنمية الجائزة السنوية والزيارات الميدانية وتوقيع اتفاقيات القروض الميسرة والمنح في عواصم الدول الشريكة الأشد فقراً مثل بنجلادش وبوركينا فاسو والنيجر ومالي وِتشاد وغيرها، ولا أنس الزيارة الرسمية التي قمت بها لفلسطين في أبريل 2014 وما صاحبها من محطات إعلامية مثل زيارة مخيم شعفاط في مدينة القدس وتوقيع بعض المنح مع الأنروا، وتدشين وحدة الجراحة في المستشفى الأهلي بمدينة الخليل وقد حملت اسم أوفيد، ومن ذلك زراعة شجرة زيتون في قرية بدرس خارج مدينة القدس باسم أوفيد.

أما علاقتنا بالمنظمات ذات الهدف المشترك فقد ترسخت عن طريق توقيع مذكرات التفاهم MOU أحدها مع رئيس البنك الدولي بحضور معالى وزير المالية السابق الدكتور إبراهيم العساف.

وخلال فترة وجيزة لمسنا ثمار هذه المبادرات وسمعت من يقول إنه إذا جاء لمكتبه كل صباح يشعر وكأنه ذاهب إلى نزهة.

إذن ما هي الخطوة التالية؟سألت نفسي: ما هو الصندوق؟وهل هو حقاً منظمة قائمة بذاتها؟ أم أنه عالة على غيره؟نظرت إلى شعار الصندوق وإذا هو مزيج من شعار البنك الدولي ومنظمة أوبك.

تبعية الصندوق لأوبك غير عادلة وغير صحيحة، لأن الصندوق في أول سطر من ديباجة النظام الأساسي يقول: “إن الدول الأعضاء في منظمة أوبك الموقعة على هذا الاتفاق”.

الصندوق إذن ملك للدول الأعضاء الموقعة على الاتفاق وليس تابعاً للمنظمة بأي شكل، هذا علاوة على أن أعلى سلطة في الصندوق هي المجلس الوزاري المؤلف من وزراء المالية في الدول الأعضاء وليس وزراء البترول.

لكن من يقرأ اسم الصندوق من عامة الناس يظن خطأ أن الصندوق تابع من الناحية الإدارية لمنظمة أوبك.

أما علاقة الصندوق بالبنك الدولي فأساسها ما كان يحتاجه الصندوق من خدمات فنية، وحيث إن الخروج عن هذا الاسم يحتاج إلى مشاورات ومداولات دستورية فإن الاسم المختصر وهو OFID هو الحروف الأولى من الاسم القانوني يفي بالغرض ولا يمثل خروجا عن النظام الأساسي.

وقد ورد الاسم في مداولات المجلس الوزاري في أصفهان وحاز إعجاب رئيس المجلس ولم يعترض أحد على ذلك خاصة بعد أن ورد الاسم ثلاث مرات في البيان الختامي لملوك ورؤساء أوبك في قمتهم الثالثة في مدينة الرياض في شهر نوفمبر 2007.

كما أن الأخ عبدالحميد استخدمه ثلاثين مرة في النبذة التي قدمها من ضمن متطلبات ترشيحه.

صار الاسم الشائع في فيينا هو أوفيد وهو جزء من شعار جديد تحته عبارة تلخص رسالة الصندوق النبيلة وهي:وفي خضم هذه الأنشطة لم ننس علاقتنا بالدولة المضيفة، شاركنا بالسباق السنوي (الماراثون).

وأصدرنا وثيقة غير مسبوقة من 211 صفحة باللغتين الألمانية والإنجليزية عن القصر الذي نملكه ونسكنه، وهو يعود للقرن التاسع عشر قدمناه هدية لمدينة فينا فأصبح أحد المعالم السياحية في المدينة، وأسهمنا مع بلدية فينا وحكومتي المملكة العربية السعودية وقطر في تمويل المقبرة الإسلامية وشاركنا وكالة التنمية النمساوية في بعض المنح، وتبنينا فكرة إنشاء نادي فينا للطاقة الذي ضم كل الشركات والمنظمات المقيمة في فيينا وترأسنا العديد من الفعاليات ذات العلاقة بالطاقة والتنمية.

وأخيرا لا آخراً أقمنا النصب التذكاري في الحي الثاني والعشرين.

بمناسبة مرور أربعين عاماً على قيام أوفيد وقدمناه هدية لمدينة فيينا.

عندما فرغنا من هذه الأمور الداخلية تفرغنا لتنفيذ الأمر السامي وهو كما يحلو لي أن أقول: “إن نضع أوفيد على سطح القمر”.

يقول المتنبي: وربما صحت الأجسام بالعلل:العلة هنا تتمثل في أن أهداف الألفية (MDG) الثمانية التي صدرت من الأمم المتحدة عام 2000 خاطبت كل أوجه الفقر التي تعوق التنمية ما عدا فقر الطاقة لسبب غير معروف.

وجدنا في هذه الثغرة فرصة لكي نتبنى إضافة هذا لهدف وهو مكافحة فقر الطاقة، سميناه الهدف التاسع المفقود وصار ملازماً لاسم أوفيد في المحافل الدولية وفي آخر جلسة للمجلس الوزاري وهي التاسعة والثلاثين 21 يونيه 2018 خاطبت المجلس وقلت:“إن حملتنا من أجل القضاء على فقر الطاقة لهي من أهم إنجازاتنا وكانت قطب الرحى في نشاطنا خلال ولايتي كمدير عام، كانت هذه الحملة صلب اهتمام عملياتنا منذ عام 2007 وهي سابقة بأربع سنوات على إعلان بان كي مون الأمين العام السابق للأمم المتحدة مبادرته المتعلقة بالطاقة المستدامة للجميع.

إن ما يقرب من مليار شخص ما زالوا محرومين من الطاقة الكهربائية (2018) وما يقرب من 2,5 مليار نسمة يعتمدون في معاشهم اليومي على إحراق الحطب وروث البهائم بدلا من المواقد النظيفة للطهي، وفي كل عام يقضي ما يقرب من ثلاثة ملايين نسمة بسبب استنشاق الهواء الفاسد المنبعث من الوسائل البدائية للطبخ والتدفئة معظمهم من النساء والأطفال.

لقد عزز من حملتنا انعقاد القمة الثالثة لملوك ورؤساء منظمة أوبك في الرياض بدعوة من حكومة خادم الحرمين الشريفين، حيث تبنى المؤتمر القضاء على فقر الطاقة أحد غاياته الرئيسة.

لقد تشرفنا في أوفيد بإعداد نبذة بناء على طلب من القائمين على إعداد البيان الختامي للمؤتمر دخلت في صلب البيان ومثلت اختراقا كنا ننتظره بكل الشوق، إذ حثت صناديق التنمية في الدول الأعضاء وافيد على تنسيق برامجهم بهدف بلوغ التنمية المستدامة، واجتثاث فقر الطاقة في الدول النامية، هنا ربط الملوك والرؤساء بأدق العبارات هدف التنمية المستدامة مع اجتثاث فقر الطاقة بما لا يدع مجالاً للشك في أن أي حديث عن التنمية المستدامة بدون طاقة نظيفة هو ضرب من الخيال.

نحن في أوفيد أخذنا توجيه القمة وحولناه إلى خطة عمل كان من ثمارها أن ارتفع نصيب الاعتمادات المخصصة لقطاع الطاقة في محفظة المشاريع من 19 عند بدء الحملة 2007 إلى 30 في عام 2018.

وفي عام 2011 وبعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات مع أصحاب المعالي أعضاء المجلس الوزاري تمكنا من الحصول على مليار دولار خصصناه للقضاء على فقر الطاقة في حساب متجدد وخولني المجلس بالمشاركة في مؤتمر ريو زائد عشرين في شهر يونيه 2012 وإعلان هذا الحساب، هذه المنحة من المجلس الوزاري كانت أكبر إنجاز حققناه والأزمة المالية ما زالت ترخي سدولها على العالم، بل كانت أكبر دليل على ما حظينا به من ثقة من حكوماتنا.

وفي سبتمبر 2015 أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة أهداف التنمية المستدامة السبعة عشرة يتوسطها الهدف السابع الخاص بالطاقة للجميع بعد أن أغفلته أهداف الألفية.

كانت قصة نجاح أسهم في إخراجها كل فرد من أسرة أوفيد كان لي الشرف أن تلقيت نيابة عنهم عشرة أوسمة من عدة دول منها دولة المقر ومدينة فينا وقلادة فلسطين وخمسة أوسمة من دول إفريقية واحدة منها من المملكة المغربية، ودكتوراه فخرية من جامعة الأمازون في بوليفيا.

وهي أكبر.

دليل على أن السعوديين أهل لتولى مناصب دولية عليا.

ولم تكن جهودنا تتم بمعزل عمن حولنا من المنظمات والصناديق المماثلة لذلك تلقينا العديد من التهاني في مناسبات مختلفة.

ففي العيد الأربعيني للصندوق عام 2016 تلقينا سبعا وعشرين رسالة تهنئة من عدد من المنظمات والصناديق التي تشاركنا في النشاط والهدف نشرتها مجلة الصندوق “أوفيد كوارترلي عدد يناير 2016 صفحة 30 - 39”وفي الداخل وفي مناسبة العيد الذهبي للصندوق بعثت مهنئاً أصحاب المعالي الشيخ محمد أبالخيل وزير المالية الأسبق الذي شارك في صنع القرار الذي أدى إلى تأسيس الصندوق والدكتور إبراهيم العساف الذي رشحني للمنصب والأستاذ محمد الجدعان الوزير الحالي.

قال الشيخ محمد أبالخيل “قرار إنشاء الصندوق وقرار تعيينك مديراً له كانا مكملين لبعضهما في نجاح تحقق أهدافه وهو ما أدركه الجميع في تلك الفترة وبعدها” وقال الدكتور إبراهيم العساف “كان توليك قيادة الصندوق انطلاقة حقيقية لنشاطه وخروجه من الظل وحماسك لتمويل مبادرة المملكة الخاصة بتمويل مشاريع الطاقة للفقراء هو الذي دفع بتذليل الصعاب والمساهمة بمليار دولار رغم الظروف المالية الصعبة”.

أما الأستاذ محمد الجدعان فقد تفضل بقوله:“بارك الله في جهودك ومثلك لا يحتاج من مثلي شهادة زادك الله توفيقاً ورفعة”.

عام سعيد وعمر مديد لصندوق أوبك OFID في عيده الذهبي.

وللزملاء قاطبة خالص تحياتي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك