القدس العربي - استطلاع: 65 بالمئة من الأمريكيين يرفضون طريقة تعاطي ترامب مع إيران Euronews عــربي - إعلان موت شجرة البلوط في غابة شيروود الشهيرة بروبن هود عمرها 1200 عام قناة الجزيرة مباشر - نافذة من جنيف | لماذا تأجلت مفاوضات سويسرا بين إيران وأمريكا؟ فرانس 24 - بوركينا فاسو قناة الشرق للأخبار - ترمب في مواجهة الحزبين بسبب اتفاق إيران CNN بالعربية - غيّر مسار المفاوضات.. ما الذي حدث في جنوب لبنان خلال الليل؟ إيلاف - تقرير: الحرس الثوري الإيراني شكّل خلايا سرية في العراق لضرب دول خليجية قناة الغد - رصد انتشار بكتيريا مقاومة للأدوية خارج المستشفيات العربي الجديد - عبد الله الخاطر: نُظهر للعالم ما تستطيع الكوادر القطرية CGTN العربية - Tasting Dragon Boat Festival Cuisine and Enjoying the Vibes of the Chinese "Duanwu" Festival
عامة

اختبارات تحدد أماكن تراكم الجسيمات البلاستيكية في جسمك

Independent عربية
Independent عربية منذ ساعتين

نجح علماء في رصد جسيمات بلاستيكية دقيقة، من النوع المستخدم في أكواب القهوة والأكياس البلاستيكية، باستخدام ضوء الليزر لرسم خريطة توضح أماكن تراكم هذه الجسيمات المتناهية الصغر داخل الجسم.وقد عُثر على ...

نجح علماء في رصد جسيمات بلاستيكية دقيقة، من النوع المستخدم في أكواب القهوة والأكياس البلاستيكية، باستخدام ضوء الليزر لرسم خريطة توضح أماكن تراكم هذه الجسيمات المتناهية الصغر داخل الجسم.

وقد عُثر على جسيمات بلاستيكية في الأسماك وخنادق المحيطات والهواء الذي نتنفسه وملابسنا.

لكن معرفة مقدار ما ينتهي من هذه الجسيمات البلاستيكية الدقيقة داخل جسم الإنسان لم تكن ممكنة في السابق إلا من خلال التشريح.

أما الآن، فيستخدم اختبار رائد تقنية التصوير الضوئي الصوتي، حيث تُوجّه نبضات من ضوء الليزر إلى الأنسجة لتمتصها الجسيمات البلاستيكية الدقيقة.

وعندما يُمتص الضوء، تتولد موجات صوتية دقيقة عالية التردد، مما يتيح للعلماء إنشاء خريطة مفصلة تُظهر مواضع هذه الجسيمات داخل الجسم.

وتعني هذه التقنية أن العلماء يستطيعون رسم خريطة للجسيمات البلاستيكية الدقيقة من دون الحاجة إلى جراحة أو أخذ عينات من الأنسجة، كذلك تتيح لهم دراسة تأثير هذه الجسيمات في صحة الإنسان.

وقال الدكتور ستيفن باتريك، من كلية الطب في" جامعة كوليدج لندن"، والمؤلف الرئيس للدراسة، إن" كل إنسان على وجه الأرض معرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة، فهي موجودة في كل مكان: في طعامنا وشرابنا وملابسنا ومفروشات منازلنا".

وأضاف: " هناك قلق متزايد إزاء آثارها في صحة الإنسان، وهي آثار كان من الصعب حتى الآن دراستها داخل الأنسجة الحية.

فمعظم الطرق القائمة تعتمد على الخزعات أو على تحليل الأنسجة بعد التشريح، مما يحد من استطاعة الباحثين ملاحظته بمرور الوقت".

وتابع: " نتوقع أن يفتح نهجنا الجديد في كشف الجسيمات البلاستيكية الدقيقة مسارات بحثية جديدة لفهم مواضع تراكم هذه الجسيمات في الجسم، ومدة بقائها فيه، وما إذا كانت تسهم في أمراض تؤثر في الدماغ والأوعية الدموية وأعضاء أخرى".

وتظهر الدراسة، المنشورة في مجلة" أدفانسد ساينس" Advanced Science، أن هذه الطريقة غير الجراحية يمكن استخدامها لكشف الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في أعماق الأنسجة الحية لدى الفئران.

وفي التجربة، أُعطيت الفئران نحو نصف مليغرام من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، أي ما يعادل نصف حبة ملح، عن طريق الحقن.

ثم تتبع الباحثون كيفية انتقال البلاستيك داخل أجسامها.

وكما هي الحال لدى البشر، يُرجح أن الحيوانات كانت تحمل أصلاً كميات ضئيلة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة نتيجة الطعام ومياه الشرب.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ورصد باحثون من" جامعة كوليدج لندن" وجامعة" كينغستون" وجامعة" برمنغهام" أنواعاً شائعة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، مثل البولي بروبيلين، المستخدم في عبوات الطعام وأكواب القهوة، والبولي إيثيلين، المستخدم في الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الأحادي.

وكان الباحثون، حتى الآن، يحتاجون عموماً إلى وسم الجسيمات البلاستيكية الدقيقة كيميائياً قبل تتبعها داخل الحيوانات، وهي عملية يمكن أن تغير طريقة سلوك هذه الجسيمات وتحد من واقعية دراستها.

وتتيح الطريقة الجديدة للباحثين رسم خريطة للجسيمات البلاستيكية الدقيقة وتتبعها بصورة غير جراحية في أعماق الأنسجة الحية على مدى أشهر، وقد تساعد أيضاً في دراسة سلوك مواد بلاستيكية أخرى داخل الجسم، بما في ذلك بعض الغرسات الطبية.

وقال الدكتور جوزيف بير، المؤلف الأول للدراسة والمحاضر البارز في الكيمياء غير العضوية بجامعة" كينغستون" في لندن: " تتيح لنا مرونة هذه التقنية تسليط الضوء على سلوك أنواع أخرى من البلاستيك داخل الجسم".

وأضاف: " نولي الغرسات الجراحية، مثل الشبكات المستخدمة في علاج الفتق، اهتماماً خاصاً بسبب أعطالها الميكانيكية المتكررة وآثارها الجانبية والحاجة إلى استبدالها.

ونتابع هذا العمل بأبحاث إضافية تهدف إلى تحسين نتائج المرضى وتعزيز سلامة هذه الأجهزة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك