غزة ـ القدس العربي: بالوتيرة الدموية ذاتها، استمرت الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي تخالف اتفاق وقف إطلاق النار الهش، فيما وصل عدد الضحايا منذ بدء العمل باتفاق وقف إطلاق النار إلى أكثر من 1000 شهيد.
وميدانيا، ارتقى المواطن عبد الله ياسين، وأصيب آخرون بنيران جيش الاحتلال، حين استهدفت في ساعة متأخرة من ليل الخميس، منطقة وادي غزة شمال مخيم النصيرات وسط القطاع.
وذكرت مصادر محلية أن آليات الاحتلال الإسرائيلي، أطلقت النار بشكل كثيف صوب المواطنين على طريق صلاح الدين قرب منطقة وادي غزة، ما أدى إلى ارتقاء الشهيد ووقوع الإصابات.
وترافق ذلك مع استمرار عمليات القصف المدفعي والمتقطع للمناطق الواقعة إلى الشرق من وسط القطاع، على وقع عمليات إطلاق نار من الآليات العسكرية الإسرائيلية المتوغلة في المناطق الواقعة خلف «الخط الأصفر».
كما شنت قوات الاحتلال هجمات مماثلة على أحياء مدينة غزة الشرقية، وعلى بلدات أخرى تقع شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، حيث سمع هناك أيضا دوي انفجارات، يعتقد أنها ناجمة عن تفجير مبان.
وهذه الهجمات المتصاعدة تخالف اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، وينص على وقف الهجمات المتبادلة.
وكانت وزارة الصحة في غزة، قالت إنه منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ استشهد 1.
007 مواطنين، وأصيب 3.
165، فيما جرى انتشال 784 ليصل اجمالي الضحايا منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى 73.
018 شهيدا، والإصابات إلى 173.
273.
«حماس» طالبت الرئيس الأمريكي بالتدخل لوقف الانتهاكاتوكان الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية «حماس» حازم قاسم، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ «الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف خروقاتها المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار».
وشدد على أهمية أن يتسنى فتح المجال لتطبيق باقي مكونات خطة وقف الحرب على القطاع وفق آليات يتوافق عليها جميع الأطراف.
وقال في تصريح صحافي إن «تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التزام حماس التام بوقف إطلاق النار يُعد موقفا إيجابيا، ويؤكد جدية الحركة في تطبيق اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة».
ولا تزال سلطات الاحتلال رغم اتفاق التهدئة، تشدد إجراءات الحصار، وترفض تنفيذ كامل بنود البروتوكول الإنساني، الخاص بإدخال المساعدات الغذائية والطبية للسكان، ما أدى إلى استمرار الأزمات الإنسانية.
وفي هذا السياق، قال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة إن المكاسب الإنسانية التي تحققت في غزة خلال الأشهر الأخيرة تمثل «الحد الأدنى» مما يحتاجه الفلسطينيون، مؤكدا أن القطاع لا يزال يعتمد على المساعدات الإنسانية وصمود السكان، في ظل نقص التمويل واستمرار القيود على وصول الإغاثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك