الجزيرة نت - صفقات الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط تواجه تعافيا بطيئا بعد حرب إيران الجزيرة نت - مباشر مباراة المغرب ضد إسكتلندا في كأس العالم 2026 القدس العربي - حالة ترامب المستعصية… هل تخرج نقابة الإعلاميين من دائرة الحرام؟! إعلام العرب - السودان.. المجاعة تتفاقم وضحايا المسيّرات أكثر من ألف مدني الليوان - الدكتور خليل الزيود الزواج من مطلقة أو مطلق فوائده أكبر، ونسب نجاحه واستمراره Independent عربية - خبراء أمميون ينتقدون مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران قناة الشرق للأخبار - كيف ستُدار مفاوضات الـ 60 يوما؟ قناة الغد - أميركا: محادثات لبنانية إسرائيلية في واشنطن الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - حديث إيراني عن عودة ممكنة لجولة المحادثات في جنيف الخميس المقبل إيلاف - ما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟
عامة

وزير الأوقاف السابق: سورة يوسف مدرسة قرآنية في الصبر والابتلاء وتحمل الشدائد

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات
1

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن قصة نبي الله يوسف عليه السلام تمثل نموذجًا متكاملًا في البيان القرآني، حيث تجسد معاني الصبر على الابتلاء والثبات في مواجهة المحن، مستشهدًا بقول الن...

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن قصة نبي الله يوسف عليه السلام تمثل نموذجًا متكاملًا في البيان القرآني، حيث تجسد معاني الصبر على الابتلاء والثبات في مواجهة المحن، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف ابن يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم».

وأوضح خلال حلقة برنامج" البيان القرآني"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن سيدنا يوسف عليه السلام هو نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله، لافتًا إلى ما تحمله القصة من دروس في التواضع، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي»، في إشارة إلى عظمة صبر يوسف عليه السلام حينما رفض الخروج من السجن حتى تظهر براءته.

وأشار إلى أن سورة يوسف نزلت في عام الحزن، لتكون رسالة طمأنينة للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، مؤكدًا أن مع العسر يسرا، وأن بعد المحن تأتي المنح، كما حدث مع يوسف عليه السلام الذي انتقل من الجب إلى السجن ثم إلى التمكين في الأرض، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل﴾، وقوله سبحانه: ﴿واصبر وما صبرك إلا بالله﴾.

وأضاف أن القصص القرآني ليس للتسلية، بل للعبرة والعظة، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب﴾، مؤكدًا أن دراسة قصة يوسف عليه السلام تكشف عن سنن الحياة القائمة على الابتلاء والاختبار، وأن الصبر مفتاح الفرج والتمكين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك