الجزيرة نت - مباشر مباراة المغرب ضد إسكتلندا في كأس العالم 2026 القدس العربي - حالة ترامب المستعصية… هل تخرج نقابة الإعلاميين من دائرة الحرام؟! إعلام العرب - السودان.. المجاعة تتفاقم وضحايا المسيّرات أكثر من ألف مدني الليوان - الدكتور خليل الزيود الزواج من مطلقة أو مطلق فوائده أكبر، ونسب نجاحه واستمراره Independent عربية - خبراء أمميون ينتقدون مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران قناة الشرق للأخبار - كيف ستُدار مفاوضات الـ 60 يوما؟ قناة الغد - أميركا: محادثات لبنانية إسرائيلية في واشنطن الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - حديث إيراني عن عودة ممكنة لجولة المحادثات في جنيف الخميس المقبل إيلاف - ما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟ الجزيرة نت - اشتروا التذاكر ومُنِعوا من دخول الملاعب.. تجربة مزعجة في كأس العالم
عامة

تحذيرات استخباراتية أميركية من تقويض نتنياهو لاتفاق السلام مع إيران

قناة الغد
قناة الغد منذ ساعتين

حذرت وكالات الاستخبارات الأميركية، إدارة الرئيس دونالد ترمب من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المرجح أن يتخذ خطوات من شأنها تقويض جهود ترمب للتوصل إلى اتفاق سلام دائم مع إيران.وأفاد م...

حذرت وكالات الاستخبارات الأميركية، إدارة الرئيس دونالد ترمب من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المرجح أن يتخذ خطوات من شأنها تقويض جهود ترمب للتوصل إلى اتفاق سلام دائم مع إيران.

وأفاد مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يواجه ضغوطًا سياسية شديدة لمواصلة حرب لبنان، وفقًا لـ «واشنطن بوست».

ووفقًا لتقارير استخباراتية، بما في ذلك تقرير تم تداوله هذا الأسبوع، تبدو إسرائيل عازمة على مواصلة العمليات العسكرية ضد حزب الله، الوكيل لإيران في لبنان، وهو هدف من شأنه أن ينتهك عنصرًا أساسيًا من الاتفاق الوليد الذي يدعو إلى إنهاء الأعمال العدائية في ذلك البلد.

وجاء هذا في وقت تصاعد فيها التوتر بين حكومة نتنياهو ومسؤولي إدارة ترمب، الذين حذروا إسرائيل علنًا من شن هجمات ضد حزب الله قد تعرقل صفقة ترمب، حيث يهدد مضاعفة الحملة العسكرية في لبنان إطار الاتفاق الذي وقعته الولايات المتحدة وإيران يوم الأربعاء، وقد يمزق العلاقة مع الرئيس الأميركي التي كانت جزءًا لا يتجزأ من حظوظ نتنياهو السياسية.

وكان ترمب قد صرح، في مؤتمر صحفي عقده في فرنسا يوم الأربعاء الماضي، للإعلان عن مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بأن لديه خلافًا بسيطًا بشأن لبنان مع نتنياهو، داعيًا إياه إلى عدم هدم مبنى في كل مرة يدخله شخص ينتمي إلى حزب الله.

خلص تقرير استخباراتي أميركي جديد، إلى أن بقاء نتنياهو السياسي، في ظل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول 2026، مرتبط بإظهار موقفه للإسرائيليين بأنه لن يسحب القوات من لبنان، وأنه عازم على تصعيد القتال مع حزب الله، حيث يُنظر إلى أي تعليق للأعمال العدائية أو الانسحاب على أنه هزيمة له.

ويصف التقرير، أيضًا، إحباط إسرائيل من بنود مذكرة السلام التي أبرمها ترمب، والتي تقوض هدفها الأوسع المتمثل في الحفاظ على أقصى قدر من الضغط على طهران، وينقل تصور إسرائيل بأن الاتفاق قد يقيد قدرتها على الدفاع عن نفسها ضد حزب الله.

في المقابل، يصر مسؤولو إدارة ترمب على أن الشروط لا تمنع إسرائيل من الرد على حزب الله إذا تعرضت لإطلاق النار، وأن مخاوف نتنياهو تتضاءل مقارنة بالحاجة إلى إتمام صفقة وإعادة فتح مضيق هرمز لتجنب أزمة اقتصادية عالمية.

من جانبه، زعم مسؤول حكومي إسرائيلي رفيع المستوى شريطة عدم الكشف عن هويته، قائلاً: «إن النشاط العسكري الإسرائيلي في لبنان يهدف فقط إلى حماية المواطنين الإسرائيليين من الهجمات المستمرة التي يشنها حزب الله».

شن الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، غارات جوية على جنوب لبنان ردًا على غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة تابعة لحزب الله أسفرت عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين.

وأعلن مسؤولون أميركيون وإيرانيون تأجيل المحادثات التي كان من المقرر أن تبدأ في سويسرا اليوم الجمعة، كما أجّل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الذي كان من المقرر أن يرأس الوفد الأميركي، زيارته.

وأظهر استطلاع رأي أجراه معهد دراسات الأمن القومي في مايو/أيار، أن 70% من الإسرائيليين اليهود يؤيدون تكثيف القتال ضد حزب الله.

ويحتل الجيش الإسرائيلي، حاليًا، أكثر من 200 ميل مربع من الأراضي اللبنانية، مما تسبب في نزوح أكثر من مليون نسمة ومقتل أكثر من 3 آلاف شخص جراء الحملة التي بدأت منتصف مارس/آذار لإنشاء منطقة أمنية.

وصرح نتنياهو، هذا الأسبوع: «سنبقى في المنطقة العازلة الأمنية في لبنان طالما لزم الأمر»، مضيفًا في إشارة لعلاقته مع ترمب: «في بعض القضايا، لا نتفق تمامًا».

في سياق المواقف الإسرائيلية المتشددة، صرح وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة: «مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية، يجب أن يحترق لبنان بأكمله».

من جانبه، أشار داني سيترينوفيتش، الباحث البارز في معهد دراسات الأمن القومي والمحلل السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إلى أن نتنياهو يخاطر باحتكاك كبير مع ترمب، الذي شن الحرب على إيران في 28 فبراير بناء على طلب نتنياهو، ووجد نفسه غارقًا في صراع كلف عشرات المليارات من الدولارات وأدى لارتفاع أسعار الغاز العالمية ومقتل 13 جنديًا أميركيًا.

وأضاف سيترينوفيتش: «يواجه نتنياهو وضعًا صعبًا، حيث يرى خصمه الأكبر، النظام الإيراني، يتعزز بدعم من الإدارة الأميركية، ولا يستطيع فعل أي شيء حيال ذلك».

وكان نتنياهو قد شن غارات جوية على بيروت في عطلتي نهاية أسبوع متتاليتين هذا الشهر، حيث أدى هجوم 7 يونيو/حزيران إلى رد إيران بإطلاق صواريخ باليستية، ولم تُخفف حدة التوتر إلا بتدخل البيت الأبيض، كما شنت إسرائيل غارة أخرى على بيروت يوم الأحد قبل ساعات من إقرار إدارة ترمب مذكرة التفاهم مع طهران.

وردًا على المواقف الإسرائيلية، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس: «دونالد جيه ترمب هو رئيس الدولة الوحيد في العالم الذي يُبدي تعاطفًا مع إسرائيل في هذه اللحظة، وهو أيضًا رئيس دولة القوة العظمى في العالم، ولو كنت عضوًا في حكومة إسرائيل، لما هاجمت الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم أجمع».

قال هاريسون مان، الضابط السابق في الجيش الأميركي والمحلل في وكالة الاستخبارات الدفاعية، إن الحرب الدائمة والتوسع الإقليمي هما المحركان للسياسة الإسرائيلية، وأنه مع اقتراب الانتخابات، يتعين على نتنياهو إثبات قدرته على القيام بذلك بشكل أفضل من منافسه.

وأوضح مان، أن ترمب يملك نفوذًا على إسرائيل، حيث يمكن للولايات المتحدة قطع إمدادات الذخائر، ووقود الطائرات، ودعم الصيانة، وتجميد تبادل المعلومات الاستخباراتية الحيوية، أو سحب القوات الأميركية المنتشرة لحماية المجال الجوي الإسرائيلي.

وشن الجيش الإسرائيلي غارات عدة على جنوب لبنان بعد الإعلان عن وقف النار.

بينما بلغت حصيلة الهجمات أكثر من 150 غارة منذ فجر اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك