روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني ردا على رسالة خامنئي: جاهزون للعدو في البر والبحر والجو أكثر من أي وقت مضى إيلاف - جورجيا ميلوني: ترامب "اختلق" قصة "توسلي" إليه لالتقاط صورة معه قناة الغد - ترمب يلقي نظرة على طائرة 747 القطرية قبل انضمامها لأسطول الرئاسة التلفزيون العربي - حادث "بائعة الشاي" الذي أغضب المصريين.. الداخلية تكشف تفاصيل جديدة روسيا اليوم - هيئة البث العبرية تكشف عن تطور جديد في سلاح حزب الله "القاتل" روسيا اليوم - سفن وناقلات نفط راسية في بحر عمان مع استئناف الملاحة بالكامل عبر مضيق هرمز الجزيرة نت - قتيل وعشرات الجرحى في تصادم قطارين شمال لندن العربي الجديد - "الإبادة الإنجابية" في غزة... الحرب الإسرائيلية تطاول الأرحام التلفزيون العربي - مع استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي.. هل يصمد اتفاق وقف النار بلبنان؟ الجزيرة نت - صيباري يسجل أسرع هدف عربي في تاريخ المونديال ويكسر رقم زياش
عامة

وللنقابات زخمها من الطائرتو جات محروسة إلى سموك اللمين واسم الأمين حقيتو

سودانايل الإلكترونية

أعداد: بروفيسور عادل علي وداعه عثمانبدأ النشاط النقابي لعمال السكة حديد في عطبرة في عام ١٩٤٦م بظهور تيار سعى لتكوين كيان يتحدث باسم العمال ويدافع عن حقوقهم وينادي بتحسين شروط العمل، واتخذ هذا التيار...

أعداد: بروفيسور عادل علي وداعه عثمانبدأ النشاط النقابي لعمال السكة حديد في عطبرة في عام ١٩٤٦م بظهور تيار سعى لتكوين كيان يتحدث باسم العمال ويدافع عن حقوقهم وينادي بتحسين شروط العمل، واتخذ هذا التيار نادي العمال في عطبرة منبرا له ومنه خرج اول تنظيم نقابي للعمال في السودان وهو هيئة شؤون العمال.

وجدت هيئة شؤون العمال معارضة من الإدارة البريطانية في السودان ومن رئاسة السكة حديد فلجأت إلى القيام ببعض التحركات المنظمة لاجبار الحكومة على الاعتراف بها ففي الثامن من يوليو ١٩٤٧م خرجت مظاهرة سلمية تصدى لقيادتها أعضاء الهيئة وتوجهت صوب مقر رئاسة السكة حديد في عطبرة فاعترضتهم الشرطة وحالت دون تقدم مسيرتهم وعلى الرغم من ذلك أصر المتظاهرون على استمرار المسيرة وتقديم مذكرة للإدارة مما أدى لاستخدام العنف تجاه المتظاهرين وإلقاء القبض على قادة هيئة شؤون العمال وطلائعهم سليمان موسى وعبدالله البشير وهاشم السعيد وقاسم أمين والشفيع أحمد الشيخ وابراهيمزكريا مما أدى لانتشار موجات الإضراب في كل أنحاء البلاد، وتحت الضغط الشعبي أطلق سراح المعتقلين وأعيد سليمان موسى بطائرة خاصة من الخرطوم تحت الحراسة المشددة فغنت حسناوات عطبرة(الطائرتو جات محروسة يسلم لي سليمان موسى ).

وقد توجت هذه المسيرة ببناء الاتحاد العام لنقابات عمال السودان والذي شكل منبرا كفاحيا راسخا ولعب ادوارا بارزة في مختلف المنعطفات الوطنية واسهم في إنجاز انتصارات معتبرة للعمال.

وفي مطلع الخمسينات من القرن الماضي ظهرت وسط المزارعين في مشروع الجزيرة حركة نشطة تصدت لتنظيمهم وانتشر قادتها في أنحاء الجزيرة في مهمة تعبوية لاستنهاض المزارعين وجذبهم نحو الحركة الوليدة وبرنامجها الطموح.

وتمكنت تلك الحركة من عقد سلسلة من الاجتماعات والمؤتمرات التنظيمية تمخض عنها تكوين لجنة تمهيدية لاتحاد مزارعي الجزيرة اكتسبت شرعيتها من المزارعين في أكتوبر ١٩٥٣م بانعقاد المؤتمر التاسيسي للاتحاد في ودمدني والذي أجاز دستور ولوائح الاتحاد.

وخاطب الاتحاد الحكومة للاعتراف به ولكنها لم تستجب له مما دفعه لتسيير موكب ضخم من المزارعين إلى الخرطوم في ٢٩ ديسمبر١٩٥٣م وتنظيم اعتصام مفتوح في ميدان الأسرة بالخرطوم وتحت الضغط اعترفت الحكومة باتحاد مزارعي الجزيرة برئاسة شيخ الأمين محمد الأمين وظهرت الأغاني الشعبية: سموك اللمين واسم الأمين حقيتو يا قمر السبعتين يا الكل البلد ضويتو).

واليوم تشتد الحاجة إلى استعادة هذه الأدوات الجماهيرية ودورها الطليعي لمواجهة أخطر التحديات ووقف الحرب، فقد لعبت النقابات والاتحادات المهنية دورا مهما في الكفاح الوطني واستطاعت عبر وحدتها وتماسكها وتمثيلها الديمقراطي ان تساهم في الانتصارات التي حققها الشعب السوداني منذ معارك الاستقلال وثورة أكتوبر ١٩٦٤م وانتفاضة أبريل ١٩٨٥م وثورة ديسمبر المجيدة، ومن الأهمية بمكان التمسك بهذا الإرث فالنقابات ليست مجرد أدوات مطلبية بل هي جزء من معركة أوسع تدور حول مستقبل السودان وتنشد بناء تحالف قاعدي عريض يستوعب مختلف القوى الوطنية والجماعات والأفراد ليوحدها ويصقلها ولن يتشكل هذا التحالف بعيدا عن الجماهير بل بمشاركتها في خضم نضال جماهيري متواصل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك