روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني ردا على رسالة خامنئي: جاهزون للعدو في البر والبحر والجو أكثر من أي وقت مضى إيلاف - جورجيا ميلوني: ترامب "اختلق" قصة "توسلي" إليه لالتقاط صورة معه قناة الغد - ترمب يلقي نظرة على طائرة 747 القطرية قبل انضمامها لأسطول الرئاسة التلفزيون العربي - حادث "بائعة الشاي" الذي أغضب المصريين.. الداخلية تكشف تفاصيل جديدة روسيا اليوم - هيئة البث العبرية تكشف عن تطور جديد في سلاح حزب الله "القاتل" روسيا اليوم - سفن وناقلات نفط راسية في بحر عمان مع استئناف الملاحة بالكامل عبر مضيق هرمز الجزيرة نت - قتيل وعشرات الجرحى في تصادم قطارين شمال لندن العربي الجديد - "الإبادة الإنجابية" في غزة... الحرب الإسرائيلية تطاول الأرحام التلفزيون العربي - مع استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي.. هل يصمد اتفاق وقف النار بلبنان؟ الجزيرة نت - صيباري يسجل أسرع هدف عربي في تاريخ المونديال ويكسر رقم زياش
عامة

من إيران إلى لبنان: كيف سيبقي ترامب نتنياهو «عاقلا»؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

تعرّض رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لتوبيخ علني غير مسبوق من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية انتقادات كبار المسؤولين الإسرائيليين للاتفاق مع إيران، وإعلان رفضهم وقف إطلاق النار في لبنا...

تعرّض رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لتوبيخ علني غير مسبوق من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية انتقادات كبار المسؤولين الإسرائيليين للاتفاق مع إيران، وإعلان رفضهم وقف إطلاق النار في لبنان.

في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال»، قال ترامب إن نتنياهو «يندفع أكثر من اللازم»، وفي مقابلة أخرى مع موقع «أكسيوس» أضاف: «نحن بحاجة إلى إبقائه عاقلا»، مؤكدا أن القادة الإسرائيليين «سيفعلون ما يُطلب منهم فعله».

تعرّض نتنياهو ووزراء حكومته لهجوم أشد حدة من قبل جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، والذي قاد توّجه القيادة الأمريكية نحو اتفاق مع إيران.

كان لافتا في حديث دي فانس قوله إن ترامب هو «رئيس الدولة الوحيد في العالم الذي يُبدي تعاطفا مع إسرائيل في هذه اللحظة»، وأنه لو كان في حكومة إسرائيل «لما هاجمت الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم».

تمثّل تصريحات ترامب إهانة جديدة لنتنياهو بعد الإذلال الذي تلقّته إسرائيل عموما إثر الإعلان المفاجئ للاتفاق، وتفاصيل بنوده الأقرب لتحقيق مطالب إيران، إضافة إلى امتناع «البيت الأبيض» عن إطلاع الإسرائيليين على مسودة الاتفاق (كما أكّدت مصادر عديدة).

تعيد التصريحات ترتيب هرمية العلاقة بين الإدارتين، والتي اختلّت بقوة نتيجة للسير وراء أجندة نتنياهو في المنطقة، التي نتج عنها تورّط ترامب والولايات المتحدة في حرب أثبتت مآلاتها سوء تقديرات كارثية، وأدت إلى تداعيات رأى فيها كثيرون علائم تذكر بانهيار الامبراطوريتين البريطانية والفرنسية بعد تحالفهما في حرب مع إسرائيل ضد مصر خلال حرب السويس عام 1956.

تصدّق تصريحات فانس، في المقابل، على الواقعة المديدة لانحطاط سمعة المشروع الإسرائيلي في الغرب، «الحاضنة الطبيعية» التي وفّرت الظروف الموضوعية لتأسيسه (من المحرقة النازية، إلى الوعد البريطاني بـ»وطن قومي» مزعوم لليهود)، ثم رعته ليتحوّل إلى القوة النووية الهائلة، والجيش الكاسر، و»بلطجي» الشرق، في تمثيل فظيع لـ«دولة – فرانكنشتاين» تقود آلة إبادة وتطهير عرقي وحروب دائمة في المنطقة.

ردّت إسرائيل على ما ورد في الاتفاق من شمول لبنان و«كل جبهات الحرب» وقف إطلاق النار بإعلان رفض انسحابها، وتحديد منطقة عازلة بعمق 10 كيلومترات، وبمزيد من محاولات التوغّل في محاور القتال.

في مساعيه لصدّ التوغّل قام «حزب الله» بإنشاء كمين لقوات الاحتلال في تلة علي الطاهر المشرفة على مدينة النبطية، أمس الأول الخميس، أدت لتدمير ثلاث دبابات ميركافا ومصرع قائد «الكتيبة 52» (التي اشتهرت بمسؤوليتها عن اغتيال الطفلة الفلسطينية هند رجب) وثلاثة من عساكره.

أعلن الجيش الإسرائيلي بعدها عن مهاجمة 150 هدفا، فيما جن جنون المسؤولين الإسرائيليين كالعادة، عند وقوع حدث أمنيّ جديد، فتحدث بن غفير («وزير الأمن القومي») عن «إحراق كل لبنان»، وتحدث نظيره سموتريتش عن أن «الوقت حان لتتكلم النار»، أما يسرائيل كاتس، وزير الحرب، فأعلن تحديا جديدا للإدارة الأمريكية بالقول إنه إذا هاجمت إيران إسرائيل (ردا على هجماتها على لبنان) «فسنرد ولا أحد يمكنه أن يدفعنا إلى شيء».

يتجاهل الوزراء الإسرائيليون قول ترامب، «لولا أمريكا لمسحت إسرائيل»، وكلام فانس أن «دولة من 9 ملايين نسمة لا يمكنها حل كل مشكلة أمنية بالقوة وحدها»، لكن ضغط الوقائع الميدانية في إيران ولبنان، والمسار العالميّ والأمريكي الذي تعكسه تصريحات المسؤولين الأمريكيين، تظهر واقعا جديدا، قد يكون ما ذكر عن التوصل إلى وقف إطلاق نار جديد في لبنان واحدا فقط من تفاصيله.

ستدور المعادلة الآن بين محاولات ترامب والإدارة الأمريكية لجعل نتنياهو «عاقلا» – بمعنى انضباطه على بوصلة المصالح الاستراتيجية الأمريكية – وبين محاولات وزرائه «المجانين» من متابعة «الحرب الأبدية»!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك