(CNN)— ألقى رئيس الوزراء الباكستاني، محمد شهباز شريف، الضوء على الأجواء التي غطت مكالمة هاتفية أجراها مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بعد توقيع الاتفاق الإيراني الأمريكي لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز، والتي لعبت باكستان دور الوساطة فيه.
جاء ذلك في تدوينة لشريف على صفحته الرسمية بمنصة إكس (تويتر سابقا)، مساء الجمعة، ورد فيها: " تم إجراء مكالمة هاتفية ودية للغاية ومفعمة بالمودة مع اخي العزيز صاحب السمو الملكي ولي العهد الامير محمد بن سلمان هذا المساء.
وقد قدمت شكري وتقديري لصاحب السمو الملكي على الدعم الثابت الذي قدمته المملكة العربية السعودية لجهود باكستان الرامية إلى تحقيق السلام، كما هنأته على توقيع اتفاق إسلام آباد التاريخي للسلام.
وقد ظلت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الملكي والتزام المملكة الراسخ بالسلام والاستقرار الإقليميين من العوامل التوجيهية المهمة طوال هذه الأزمة.
"وتابع رئيس الوزراء الباكستاني: " اتفقنا على أن المرحلة المقبلة من المفاوضات يجب أن تظل مستندة إلى التزام راسخ بالحوار والدبلوماسية واليقظة تجاه أي محاولة من شأنها تقويض عملية السلام.
كما اعربت عن ارتياحي التام للمستوى المتميز الذي بلغته العلاقات بين باكستان والمملكة العربية السعودية، وتطلعت إلى مواصلة تعزيز شراكتنا الاقتصادية في ظل القيادة الطموحة لصاحب السمو الملكي ولي العهد الامير محمد بن سلمان".
من جهتها نشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية تقريرا عن المكالمة، ورد فيه: " في بداية الاتصال أعرب دولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية عن شكره وتقديره لسمو ولي العهد للجهود التي بذلتها المملكة لدعم التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد أعرب سمو ولي العهد خلال الاتصال عن ترحيب المملكة بالوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء العمليات العسكرية بجهود وساطة بذلتها جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة".
وتابعت الوكالة السعودية: " أكد سمو ولي العهد -حفظه اللّه- تطلع المملكة الوصول إلى اتفاق دائم يعزز أمن واستقرار المنطقة.
كما جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيز التعاون المشترك".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك