يُعد الابتزاز العاطفي من أخطر السلوكيات، التي قد تظهر في مختلف العلاقات، سواء كانت عاطفية أو مهنية أو اجتماعية، ولا يشترط أن يكون الشخص الذي يمارسه شريرًا أو سيئ النية، لكنه غالبًا ما يعجز عن التعبير عن احتياجاته ومشاعره بطريقة صحية، فيلجأ إلى استغلال مشاعر الخوف، أو الذنب، أو المسؤولية، لدى الآخرين لضمان بقائهم إلى جانبه.
بحسب الكاتبة الصحفية هدى رشوان، مدير تحرير جريدة «الوطن»، في بودكاست «ستايل بوك»، المذاع على تليفزيون «الوطن»، أن علماء النفس صنفوا الابتزاز العاطفي إلى 5 أنماط شائعة، كالآتي:يُعاني هذا الشخص من خوف شديد من الرفض، لذلك يلجأ إلى التهديد، أو فرض بعض الشروط للحفاظ على العلاقة، مٌعتقدًا أن الضغط على الطرف الآخر هو السبيل الوحيد لضمان بقائه.
يٌعد من أكثر الأنماط خطورة، إذ يوجه الأذى لنفسه بدلًا من الآخرين، مشيرًا إلى التسبب في ضرر لنفسه، إذا لم يستجب الطرف الآخر لرغباته، كما يحمل الآخرين مسؤولية سلامته النفسية أو الجسدية.
يعتمد هذا الشخص على إثارة الشعور بالذنب لدى الآخرين، من خلال إظهار نفسه في صورة المظلوم أو المتضرر باستمرار، وإقناعهم بأن معاناته ناتجة عن تصرفاتهم أو قراراتهم.
تستخدم هذه الشخصية الوعود بالحب، أو الدعم، أو المكافآت العاطفية، كوسيلة للتأثير على الآخرين، ودفعهم إلى التنازل عن احتياجاتهم أو مبادئهم، لتحقيق ما تريده.
يلجأ إلى العقاب الصامت، فيتجنب الحوار والتواصل بشكل متعمد، وينسحب من التفاعل مع الطرف الآخر، بهدف الضغط عليه، ودفعه إلى الاعتذار أو التراجع عن موقفه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك