رأى رئيس تحرير موقع جنوبيّة علي الأمين أنّ لبنان لن يستفيد من أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، معتبرًا أنّ أخطر ما في هذا الاتفاق أنّه يتيح لكلّ من إسرائيل وإيران استخدام الساحة اللبنانية لتحقيق مصالحهما.
وأوضح أنّ إيران تضغط على واشنطن عبر حزب الله، فيما ترفض إسرائيل الانسحاب من الأراضي اللبنانية قبل نزع سلاح الحزب، ما يجعل لبنان ساحة لتنفيس الاحتقان الإقليمي وجبهة قابلة للاشتعال في أي لحظة.
حزب الله مرتبط بالحسابات الإيرانيةوأشار الأمين، في حديث لقناة «الحدث»، إلى أنّ حزب الله نفّذ عمليته في الثاني من آذار انطلاقًا من ارتباطه بالمشروع الإيراني، معتبرًا أنّ النكبة التي مُني بها جبل عامل جاءت نتيجة الحسابات الإيرانية التي تحكم قرارات الحزب.
وأضاف أنّ إسرائيل لن تنسحب «كرمى لعيون إيران»، كما أنّ الولايات المتحدة لن تمارس ضغطًا فعليًا على إسرائيل للانسحاب في إطار أي تفاهم مع طهران.
ترفض إسرائيل الانسحاب من الأراضي اللبنانية قبل نزع سلاح الحزب، ما يجعل لبنان ساحة لتنفيس الاحتقان الإقليمي وجبهة قابلة للاشتعال في أي لحظة.
إيران تنظر إلى لبنان كأداة ضغطوفي معرض حديثه عن الاستراتيجية الإيرانية، أكّد الأمين أنّ طهران تنظر إلى لبنان بوصفه مساحة ضغط إقليمية، وتتمسّك بحزب الله باعتباره أداة جاهزة للاستخدام عند الحاجة.
واعتبر أنّ أحد أسوأ أوجه السلوك الإيراني تمثّل في دفع الحزب إلى تنفيذ عمليات «ثأرًا للمرشد الإيراني علي خامنئي»، واستدراج لبنان إلى حرب لم يكن بحاجة إليها.
إسرائيل مستمرة في الضغط والحزب يغطّي الخسائر بخطاب الانتصاروختم الأمين بالتأكيد أنّ إسرائيل لن تنسحب لأنّ إيران ترغب في ذلك، مشيرًا إلى أنّها ستواصل سياسة التدمير والجرف والضغط الميداني.
ورأى أنّ حزب الله يحاول التغطية على حجم الخسائر والنكبات التي مُني بها من خلال خطابات تتحدّث عن الانتصار والعودة، رغم الوقائع الميدانية القائمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك