أكد العميد فواز عرب الخبير العسكري، أن المفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية ستتركز بشكل أساسي على ملفين رئيسيين، هما البرنامج النووي الإيراني ووقف إطلاق النار في لبنان، مشيرًا إلى أن الجبهة اللبنانية ستكون حاضرة بقوة على طاولة النقاش نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي.
وأوضح عرب، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الساعات والأيام الماضية شهدت تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا غير مقبول ومدان، أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، فضلًا عن نزوح مئات الآلاف من السكان، مضيفا أن هذا التصعيد كان من بين العوامل التي ساهمت في تأجيل المباحثات التي كان من المقرر عقدها في وقت سابق.
لبنان يسعى إلى تثبيت الهدنة وحماية المدنيينوأشار الخبير العسكري إلى أن الجانب اللبناني، سواء على المستوى الرسمي أو في ما يتعلق بالواقع الميداني، يركز على وقف الاعتداءات العسكرية وتثبيت التهدئة بما يضمن حماية المدنيين وعودة الاستقرار إلى المناطق المتضررة، مؤكدًا أن أي تفاهمات مقبلة ستخضع لمدى قدرتها على معالجة التداعيات الإنسانية والأمنية الناتجة عن التصعيد الأخير.
إسرائيل تتحفظ على الاتفاقات المطروحةولفت فواز عرب إلى أن إسرائيل لا تبدو متحمسة للمسار التفاوضي الحالي، معتبرًا أنها ترى أن أي اتفاق لا يحقق مطالبها الأساسية لن يكون كافيًا من وجهة نظرها، كما أن أبرز الملفات التي تنظر إليها إسرائيل باعتبارها قضايا محورية تشمل البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، إضافة إلى النفوذ الإيراني وحلفائه في المنطقة، وهو ما يفسر محاولاتها التأثير على مسار المفاوضات ونتائجها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك