فشل المدرب الفرنسي، هيرفي رينارد (57 عاماً)، في قيادة منتخب تونس إلى تفادي الهزيمة أمام اليابان، في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، حيث انقاد" نسور قرطاج" إلى الخسارة (0ـ4) وبالتالي ودعوا رسمياً البطولة، وهم يخشون الآن مشاركة سلبية على جميع المستويات في حال الخسارة أمام المنتخب الهولندي في الجولة الثالثة مع أول بطولة يخسر خلالها" النسور" كل المباريات في البطولة العالمية.
كما خاب أمل رينارد في التأهل للمرة الأولى إلى الدور الثاني من المسابقة بعدما فشل في حضوره الأول مع المغرب في نسخة 2018 وفشل ثانية في المشاركة الأخيرة مع منتخب السعودية، ولكن التجربة الثالثة كانت الأصعب بما أنه تولى المهمة بعد بداية متعثرة عندما خسرت تونس الجولة الأولى أمام السويد (1ـ5)، وبالتالي لم يحقق التعاقد مع الاتحاد التونسي أية مكاسب للمنتخب أو المدرب نفسه والفشل كان مشتركاً.
وعجز رينارد عن إيجاد الوصفة السحرية التي تساعد منتخب تونس على الانتصار، فقط حافظ على الرسم التكتيكي الذي كان يعتمده المدرب السابق صبري لموشي، ولكنه قام بثلاثة تغييرات بدخول الحارس أيمن دحمان والمدافع ديلان برون والمهاجم سيباستيان تونكتي، ولكن التعديلات لم تمنح تونس دفعاً بل كان الأداء مخيباً، وقد غاب التوفيق عن المدرب في استغلال نقطة قوته الأساسية وهي الجانب المعنوي عبر تحفيز اللاعبين جيداً، فقد شدد خلال المؤتمر الصحافي، أن العامل الذهني سيكون مهماً ولكن التركيز كان مفقوداً منذ البداية بقبول هدف في الدقيقة الرابعة، وبالتالي تلاشت الآمال سريعاً مع تواصل مشكلات الدفاع.
ورغم أنه يُلقب في بعض الدول الأفريقية بـ" الساحر الأبيض"، غابت الوصفة السحرية التي بحث عنها الجميع، وسط فارق كبير في القدرات الفنية والذهنية بين المنتخبين، لتنطق تجربة رينارد مع منتخب تونس بفشل كبير، بما أن منتخب تونس كان يأمل في أن يقدم مستويات جيدة قياساً بالعرض الأول أمام السويد ولكن رينارد فشل في دعم القدرات الدفاعية بقبول أربعة أهداف، وفشل هجومياً في صناعة الفرص طوال المباراة الحاسمة، حيث غاب الخطر بما أن الثنائي الهجومي لم يهدد مرمى المنافس طوال اللقاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك