قال الدكتور مراد حرفوش الكاتب والباحث السياسي، إن المقارنة بين اتفاق 2015 والمفاوضات الجارية حالياً تظهر عدم وجود اختلافات جوهرية كبيرة، مشيراً إلى أن كلا المسارين يرتبطان بملف الاتفاق النووي الإيراني وما يتضمنه من تفاهمات حول التخصيب والمراقبة.
أهداف تتعلق بالملف النوويوأضاف خلال حديثه لقناة «إكسترا نيوز»، أن الإدارة الأمريكية كانت تعتقد أن العمل العسكري ضد إيران قد يحقق أهدافاً تتعلق بالملف النووي، ولكن مجريات الأحداث خلال فترة الصراع الممتدة نحو 40 يوماً لم تُحقق تلك الأهداف المعلنة.
الفارق الأساسي بين اتفاق 2015 والمفاوضات الحاليةوتابع: «الفارق الأساسي بين اتفاق 2015 والمفاوضات الحالية يتعلق بالمدى الزمني لمعالجة المواد المخصبة ونسب التخصيب، كما أن نسبة 3.
67% كانت مطروحة في اتفاق 2015، بينما تطرح المفاوضات الحالية مطالب بخفض أكبر أو ما وصفه البعض بالتصفير».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك